بجد وأنا بقرأ كلامك حسيت إني شبهك، أنا كمان من الناس اللي بتحس براحة غريبة وهي قاعدة مع نفسها، و بحلل كل حاجه حتي تصرفات الناس و رده فعلهم حرفيا من قبل م تحصل (اظن دا مش شيء كويس برضو لما يبقي زايد عن حده بس بسلي بيه نفسي عادي) 🥲. ومش عارفة ليه دايمًا بحس إن الناس اللي كده فيهم حاجة حلوة. يمكن عشان بيبقوا مركزين أكتر مع نفسهم وأفكارهم، ومش شرط اللي مش بيحب الزحمة يكون فيه مشكلة.بشوف الهدوء ده بيرجع الواحد لنفسه شوية. بس في نفس الوقت حلو إنك تسألي نفسك السؤال ده، لأن الفرق كبير بين إن الواحد يحب قعدته مع نفسه وبين إنه يقفل على نفسه من الدنيا.يعني طالما أنتِ لما بتحتاجي تتعاملي مع الناس بتتعاملي عادي، وبتتكلمي مع قرايبك ولو في تجمع بتكوني موجودة ومش حاسة بخوف أو توتر من الكلام. يبقي كدا الدنيا تمام اما لو غير كدا يبقي هتكوني محتاجه توازني بين الاتنين. وبالنسبة لتالتة ثانوي بشوف انها اكتر سنه بتحب العزله و الهدوء و متخافيش منها من دلوقتي، خديها واحدة واحدة علي مهلك، ومش لازم تكوني داخلاها بشغف وحماس طول الوقت، أهم حاجة تحاولي تلتزمي حتى لو مزاجك مش مساعدك. وضغط الأهل بقى..خدي اللي ينفعك من كلامهم وخلي الباقي يعدي، لأن ساعات خوفهم علينا بيزود التوتر من غير ما يحسوا. ربنا يوفقك🤍.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا