دلوقتي انا عمري ما استمريت في حاجة انا بعملها حتى لو كانت حاجة مضرة.
أول السنة الدراسية بذاكر شهر وأبطل مذاكرة طول السنة.
بحاول اتعلم لغة وأبقى كويس في الأول بعد كدا أزهق وابطل.
بروح الجيم اسبوعين وابطل.
اروح الشغل أسبوعين وازهق وابطل.
أغسل سناني يومين وابطل.
حتى الأدوية مبستمرش عليها وبنساها.
أعمل ايه رجاءً؟

السلام عليكم، الفكرة مش في ضعف إرادتك أو قدرتك على الالتزام، المشكلة دي عند أغلبنا وطبيعي جدا، لأن أصلا النفس بتركن للراحة ومش بتحب أي حاجة فيها مجهود بالنسبة لها والعقل مبرمج إنه يحمينا من الألم والضغط ويحافظ علينا في منطقة الأمان اللي هي هتتمثل في منطقة راحة بعيدة عن أي حاجة فيها مجهود أو ضغط لنا. فمحاولة التزامك بنظام ما أو اكتساب عادة ده نوع من الجهد وخاصة بقى لو انت بتحاول تمشي على أكثر من هدف في نفس الوقت. والحماس في البداية والاستمرار لفترة وبعدين الملل ده شيء طبيعي كده كده تحس به مهما كانت درجة التزامك. كلنا بيحصل معنا كده وحتى الناس اللي محققة نجاحات في حياتها ووصلوا لأهداف كانوا واضعينها. *** فأنت الأول لازم تفهم الميكانيكية دي عشان تبرمج أفكارك وتعرف تخادع نفسك وعقلك على الاستمرارية حتى في الأوقات اللي بتمر فيها بملل. ** دي بعض الخطوات اللي هتفيدك إن شاء الله في التدرب على الاستمرارية والانضباط الذاتي: لا تنخدع بالحماس وقوة البدايات ، أنت ممكن كل مرة بتبقى بادئ متحمس وعندك صورة ذهنية للعادة الفلانية اللي بتعملها، والحماس بيخليك تتصور إنك هتشيل جبال، وطبيعي الحماس والشغف بيفتر مع الوقت، فالحل إنك متبدأش بأقصى ما عندك وامشي خطوات صغيرة. اعمل حد أدنى للمهام اليومية لا يمر يومك من غير ما تنفذها ، وهيفيدك تعلق ورقة على الحائط فيها المهام دي وتعلم على كل مهمة بعد ما تنفذها وحاول قدر الإمكان ميعديش اليوم إلا وأنت معلم عليها. لو بتمر بيوم سيئ أو مكسل تعمل حاجة، الزم نفسك تعمل الحد الأدنى على الأقل. لو وقعت يوم لا تيأس، ولا توقع اليوم التالي. عادي تقع يوم أو تحس بزهق أو كسل، متخليش ده يحبطك ويدفعك إنك تقطع ورقة مهام اليوم التالي ولا إنك ترفض تعمل حاجة فتكمل وقوع لليوم اللي بعده واللي بعده. عادي قم وكمل مش هيحصل حاجة. لازم تربط العادة اللي بتنميها بحاجة تانية ولا تعتمد على ذاكرتك . يعني مثلا بعد ما أصحى مباشرة هغسل أسناني وقبل النوم مباشرة هغسلها مرة تانية. أول ما أصحى وأصلي هدرس عشر دقائق لغة أو هكتب عشر دقائق كتابة حرة. وهكذا... بالنسبة للأدوية فاظبط منبه وتذكير بالموعد. لا تعتمد على الشغف وحب الشيء، محدش بيحب المجهود والتعب، وانتظارك للشغف هيضيع الوقت وساعات بيبقى لازم نعمل الحاجات اللي مش بنحبها عشان نتجنب العواقب أو عشان عاوزين المكافأة اللي في آخر طريق التعب ده.. فخلي قُدام عينيك دايما الهدف والنتيجة اللي عاوز تحققها أو العاقبة السيئة اللي عاوز تتجنبها. تسجيل التقدم ونظام المكافآت والعقاب بيعطي حافز للاستمرارية. زي ما قلت في نقطة سابقة علق ورقة بالمهام... وأي عادة عاوزة تنميها اعمل لها تقويم يومي وعلقه وكل يوم تعلم عليه وعادي لو فيه أيام وقعت، المهم يكون العلامات أكتر. وكافئ نفسك مع كل milestone بتوصلها. ممكن أقترح عليك تشوف (نموذج عجلة الحياة المتوازنة) هتلاقي كورسات وفيديوهات عنه على يوتيوب ده هيساعدك تراجع جوانب حياتك المختلفة وتبدأ تضع الأهداف واحدة واحدة وتشتغل عليها. استعن بالله وابدأ بخطوات صغيرة والاستمرارية والالتزام كده كده بيقوا مع الوقت. وربنا يوفقك.
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
تم النشر الثلاثاء، ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
مشكلتك الأساسية هي الاعتماد على الشغف المؤقت بدلاً من الانضباط الذاتي، والحل في العلم والدين يكمن في استبدال البدايات الحماسية الكبيرة بخطوات صغيرة جداً ودائمة.تفسير الحالة علمياً يعود إلى "طفرة الدوبامين"؛ حيث يمنحك العقل حماساً عالياً في البداية، وعندما يزول هذا التأثير الكيميائي ويتحول الأمر إلى روتين، ينسحب عقلك طلباً للراحة.العادات المجهرية: ابدأ بمذاكرة 10 دقائق فقط، أو تمرين لـ 5 دقائق.🔗 ربط العادات: اربط العادة الجديدة بروتين ثابت (مثال: غسيل الأسنان فور الاستيقاظ مباشرة).⚙️ تجهيز البيئة: ضع الأدوية أمام عينيك، وجهز ملابس الجيم مسبقاً لتقليل المقاومة.⏳ قاعدة دقيقتين: عندما تتقاعس، ألزم نفسك بأداء المهمة لمدة دقيقتين فقط ثم توقف إن أردت.المنهج الإسلامي يذم التكلف الذي يؤدي للانقطاع، ويدعو دائماً إلى الاقتصاد في العبادة والعمل لضمان ديمومتها.خطوات الحل الدينية:📈 أحب الأعمال: تذكر قول النبي ﷺ: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ».🤲 دعاء النبوي: الزم يومياً دعاء: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل".⚖️ التسديد والمقاربة: طبق التوجيه النبوي «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا»، أي اقترب من الكمال ولا تشدد على نفسك.🤍 احتساب النية: حوّل عاداتك اليومية (كالعمل والرياضة والعلاج) إلى عبادات بتجديد النية لله.⚔️ جهاد النفس: اعلم أن إلزام نفسك بالاستمرار هو أعلى درجات جهاد النفس ولَك فيه أجر عظيم.
تم النشر الثلاثاء، ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
المحاوله احسن حل كل ما تقطع حاجه ترجع تاني اعملها لحد ما تثبت بس طبعا انا بكلمك عن الحاجات الكويسه انا زيك والله و اكتر حاجه نفسي استمر عليها الصلاه لكن مش عارفه ليه بقطع ربنا يوفقك يا رب كمان ادعي كتير أن ربنا يثبتك على الشيء الصح و الاذكار و بإذن الله احوالك تتصلح
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
يا صاحبي، اللي بتصفه ده مش ضعف شخصي، ده نمط شائع جدًا بيحصل لناس كتير، وأول خطوة صح إنك لاحظته وبتدور على حل. المشكلة مش في البداية، المشكلة في الاستمرار، وده بيحصل لأسباب زي الإحباط السريع أو الملل أو عدم وجود نظام واضح. عشان تستمر، ابدأ بخطوات صغيرة جدًا مش هتتعبك. مثلاً لو عايز تذاكر، خلي الهدف أول أسبوعين 15 دقيقة بس يوميًا، مش ساعة. لو الجيم، روح يومين في الأسبوع بس في البداية. الفكرة إنك تبني الثقة في نفسك بالنجاحات الصغيرة، مش تجهد نفسك وتوقف. استخدم تطبيق بسيط على الموبايل تسجل فيه كل يوم عملت الحاجة ولا لأ، عشان تشوف التقدم قدامك وده بيحفزك. كمان، اربط الحاجة الجديدة بحاجة بتعملها فعلاً كل يوم، زي إنك تغسل سنانك بعد ما تصلي الفجر أو قبل ما تنام. ولو نسيت دواء أو حاجة، خلي الدواء جنب حاجة أساسية زي الفطار. لو حسيت بالزهق، غير الروتين شوية أو خد يوم راحة مخطط، مش تترك خالص. استمر على كده شهرين وهتلاقي الاستمرار بقى أسهل، ولو عايز أفكار إضافية ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني. أنت قادر، والبداية الصغيرة هتفرق معاك.
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
انك تستمر مش تبص للمثاليه يعني يومين غسلت أسنانك ويومين لاء اليومين اللي بعدهم تغسل سنانك مش تقضيها ندم على انك تخاذلت خليك دايما متفائل.
تم النشر الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦
بص الإنسان بطبيعته كدا بيكون متحمس في الاول و بعدين يزهق بس اعمل طريقه أن هو مش هتجبر نفسك زي
تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦
والله كلنا كده مش لوحدك في ناس ملوله و احنا منهم للاسف بس انت حاول لمه تقطع حاجه ترجع تاني و تالت ما تزهقش
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
نفس المشكلة
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا