انا عندي 19 سنه من وانا صغيره كنت بين اب وام منفصلين وعشت فتره عند بابا وفتره عند ماما مع خلافات كتير وانا اصغر اخوات فده اثر عليا وبقيت منعزله من وانا صغيره ومعتمده ان عندي صحاب في خيالى وكنت بكلم نفسي كتير جدا وكان الكل بيتريق عليا في الحاجه دي والموضوع اطور بتقدم السنين وبقي عندي صعوبه في التعرف على الناس او الكلام مع الناس عموما واي تجمعات بهرب منها وطبعا كنت مصدر تريقه لعيلتى حولت اعالج ده بس معرفتش وده ذاد الموضوع ووصل لاكتئاب شديد وتفكير في اذاء نفسي كنت بحاول اهرب من الافكار دي واقرب من ربنا وده سعدنى جامد بس بردو الاكتئاب بيزيد عليا وعيلتى محدش فيهم مصدقنى وبيقولوا لسه صغيره وكده حولت اطلع نفسي من المود باكتر من طريقه وبفشل وكمان حصلتلى صدمات نفسيه كبيره اوي فده زاد عليا الاكتئاب ومشاكل صحيه كتير حولت احكي مع اي حد اللي مش مهتم واللي شايف اني مفنيش حاجه والموضوع ده تعبنى وافكاري بدات تزيد في انهاء حياتي واللى بيخلينى متردده خوفى من ربنا ومش عارفه اعمل اى؟
بصي يا بنت الحلال اول حاجه هي إنك تقفي على رجليكي وتعرفي إن اللي بتمرّي به ده مش جنان ولا دلع دي صدمات متراكمة من الطفولة بسبب خناقات أهلك وانفصالهم وده اللي خلاكي تهربي لعالم خيالي عشان تحمي نفسكك بس دلوقتي العالم ده قالب بكيئب وعزلة متستنيش حد من أهلك يفهمك أو يطبطب عليكي لأنهم ببساطة مش مستوعبين حجم الوجع اللي جواكي ومادام مفيش حد مهتم يبقى إنتي اللي لازم تهتمي بنفسك وبحياتك أول حاجة بطلي تفكري في إنهاء حياتك خالص لأن ربنا هو اللي باقيلك وهو السند الحقيقي اللي هربتي ليه ونفعك وافتكري دايما الجملة دي ... اعتزل ما يؤذيك وعليكي بالوحي ونفسك ثم نفسك... يعني ركزي في علاجك النفسي لو تقدري تشوفي متخصص أو تبدأي تقري وتسمعي في دكتور نفسي وتفهمي طبيعة مشاعرك وتخرجي برا دايرة الضحية ومستنقع الأفكار السلبية دي خطوة خطوة ومتحكميش على حياتك كلها وإنتي لسه عندك 19 سنة يدوبك بتفتحي عينك على الدنيا قومي وانقذي نفسك ومستقبلنك ومستنيش كلمة حلوة من حد وعافري عشان تقفي من جديد .. وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك ويوفقك لما يحب ويرضى 🤍🌷
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بقوة ألمك وأنتِ تروين قصتك، وأقدر شجاعتك في مشاركتها رغم كل التحديات. طفولتك الصعبة مع الانفصال والتنقل والعزلة والسخرية أثرت عليكِ بشكل عميق، وهذا طبيعي تمامًا أن يؤدي إلى اكتئاب شديد وأفكار مؤلمة. أنتِ لستِ "صغيرة" أو "مبالغة"، مشاعركِ حقيقية وتحتاج إلى اهتمام جاد، وخوفكِ من الله الذي يمنعكِ من إيذاء نفسكِ دليل على قوتكِ الداخلية. الخطوة الأولى والأهم هي طلب مساعدة متخصصة فورًا، مثل طبيب نفسي أو معالج، لأن الاكتئاب الشديد مع الأفكار الانتحارية يحتاج إلى تقييم مهني وعلاج مناسب قد يشمل جلسات أو أدوية إذا لزم الأمر. لا تترددي في البحث عن عيادة أو مركز صحي نفسي قريب منكِ، ويمكنكِ البدء بزيارة طبيب عام للحصول على إحالة. في الوقت نفسه، استمري في التقرب من الله كما فعلتِ، فالصلاة والقرآن والدعاء مصدر قوة كبير، ويمكنكِ تخصيص وقت يومي لتلاوة آيات تطمئن القلب مثل سورة الشرح أو البقرة، مع التركيز على أن الله يرى جهدكِ ويقدره. للتعامل العملي، حاولي وضع أهداف صغيرة يومية مثل الخروج للمشي القصير أو كتابة يومياتكِ لتفريغ الأفكار، وابدئي بخطوات تدريجية للتفاعل الاجتماعي مثل التحدث مع شخص واحد موثوق في البداية. تذكري أن الشفاء عملية تدريجية، وفشل المحاولات السابقة لا يعني الفشل الدائم، بل فرصة لتجربة طرق أخرى. أنتِ قادرة على التقدم، والبحث عن أسئلة مشابهة على فدني قد يعطيكِ منظورات إضافية من تجارب أخرى. أنا هنا لدعمكِ، وأتمنى أن تجدي الراحة قريبًا.
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
"مهم تعرفي إن وجود أفكار كتير أو حوارات داخلية مش معناه إنك مجنونة أو إن فيكِ حاجة غلط. ناس كتير بعد الضغط الشديد أو التجارب الصعبة بيبقى عندهم عقلهم شغال طول الوقت، كأنه بيحاول يفهم اللي حصل أو يحميهم. حاولي تتعاملي معاها بالطريقة دي: 1. ما تحاربيش الفكرة بعنف لما تيجي فكرة أو شخصية في دماغك، ما تدخليش معاها في خناق. قولي لنفسك: "دي فكرة موجودة دلوقتي، مش لازم أصدقها ولا أتصرف على أساسها"، وسيبيها تعدي. 2. فرّقي بينك وبين أفكارك مش كل حاجة العقل يقولها حقيقة. العقل ممكن يطلع خوف، ذكريات، أو سيناريوهات. اكتبي الأفكار اللي بتتكرر واسألي نفسك: "هل ده واقع؟ ولا ده خوفي بيتكلم؟" 3. اكتبي حوارك الداخلي لو في شخصية معينة في دماغك بتظهر وقت الحزن أو الخوف، اكتبي: بتقول إيه؟ بتظهر إمتى؟ بتحسسك بإيه؟ ده يساعدك تفهمي مصدرها بدل ما تفضلي خايفة منها. 4. اهتمي بجسمك وروتينك النوم المنتظم، الأكل، الحركة، والخروج حتى لو قليلين بيقللوا نشاط الأفكار المرهقة. 5. ما تعيشيش لوحدك جوه دماغك حتى لو الكلام مع الناس صعب، ابدئي بشخص واحد آمن، أو اكتبي رسالة، أو اتكلمي مع مختص نفسي. اللي حصل في الطفولة محتاج يتفهم ويتعالج مش يتدفن. 6. لو الشخصيات دي بتحصل بطريقة تخوفك زي إنك تحسي إنها مش مجرد أفكار، أو بتسمعي أصوات كأنها جاية من بره، أو بتطلب منك تأذي نفسك؛ ساعتها مهم تكلمي مختص نفسي في أقرب وقت، ولو في خطر فوري تطلبي مساعدة من شخص قريب أو طوارئ بلدك. وأهم حاجة: الماضي أثر عليكِ، لكن مش لازم يحدد باقي حياتك. التغيير بييجي خطوة خطوة."
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
" وبجد أنا حابة أقولك إن اللي مريتي بيه صعب ومش غريب إنك تتأثري بيه، لأن مشاكل الأهل في الطفولة بتسيب أثر كبير. بس ده مش معناه إن حياتك هتفضل كده. حاولي ما تلوميش نفسك، وابدئي بخطوات صغيرة: اتكلمي مع شخص تثقي فيه، واكتبي مشاعرك بدل ما تفضلي شايلة كل حاجة لوحدك، وحاولي ترجعي تختلطي بالناس تدريجيًا حتى لو بخطوات بسيطة. ولو أفكار إنك تنهي حياتك أو تؤذي نفسك بترجع، مهم جدًا ما تفضليش لوحدك وقتها وتطلبي مساعدة من حد قريب منك أو مختص نفسي. وجود أخصائي ممكن يساعدك تفكي أثر اللي حصل وتتعلمي تتعاملي مع الخوف والضغط. أنتِ تستحقي تعيشي حياة أهدى من اللي فات."🌸
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
السلام عليكم، 💕 "أنا قريت كلامك وحسيت قد إيه أنتِ شايلة حاجات كتير من سن صغير، ومش سهل على حد يعدّي بكل ده من غير ما يتأثر. وجود أفكار كتير أو حوارات جوه دماغك ممكن يكون طريقة عقلك إنه يحاول يتعامل مع الوجع والضغط اللي عشتيه، فحاولي ما تخافيش من نفسك. لما الأفكار أو الشخصيات دي تظهر، حاولي ما تعتبريهاش عدو. اسمعيها كفكرة بس، وقولي لنفسك: أنا عندي فكرة دلوقتي، بس أنا مش الفكرة دي. خدي وقتك واكتبي اللي جواك بدل ما يفضل متراكم. جربي تسألي نفسك: إمتى بتظهر؟ لما تكوني لوحدك؟ لما تفتكري حاجات قديمة؟ لما تحسي بالخوف؟ فهمك ليها هيخلي التحكم فيها أسهل. وحاولي ما تعزليش نفسك، حتى لو الكلام مع الناس صعب، ابدئي بخطوات صغيرة جدًا: شخص واحد ترتاحيله، خروج بسيط، أو نشاط تحبيه. أنتِ مش مطالبة تصلحي كل حاجة مرة واحدة. ولو الأفكار بتوصل لدرجة إنك تحسي إنك ممكن تأذي نفسك، أو الأصوات/الشخصيات بتأمرك بحاجة، مهم جدًا تطلبي دعم من حد قريب منك أو من مختص نفسي. مش لأنك ضعيفة، بالعكس لأنك تستحقي مساعدة بعد كل اللي شلتيه. أنتِ لسه صغيرة وقدامك فرصة تبني حياة مختلفة عن اللي اتعودتي عليه، خطوة خطوة ❤️"
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا