صباح الخير يا جماعة.. محتاجة رايكم.
أنا عندي ١٨ سنة، ويومي ف العاده بيبقى مشغول بشتغل أونلاين، بساعد في البيت، وبجهز نفسي لتالتة ثانوي. المشكلة مش في اليوم نفسه، المشكلة بتحصل بالليل وبالتحديد وأنا بخلص شغل تاني غير بتاع الصبح وبنيجي على الساعة ٦ أو ٧ الصبح.
أول ما أخلص شغل وأجي أنام، بدل ما أرتاح، بلاقي نفسي مخنوقة جداً ومش قادره أتنفس وبعيط عياط هستيري معرفش بدأ منين ولا ليه.
أنا في العادي إنسانة كتومة جداً، وأي حاجة بتوجعني زمان كنت بعديها وبضحك في وش الناس، وماشية بمبدأ إني القوية اللي مش بتتكسر، وكنت بتخطى المواقف بسرعة جداً من كتر ما بشغل نفسي من صغري.
آخر فتره بدأت أقرأ كتاب اسمه (جروح نفسية)، ومن ساعتها الكتاب فتح باب قديم أوي.. بقيت كل يوم في وقت النوم ده أفتكر كل اللي أذوني، وشريط حياتي يمر، وتصعب عليّ نفسي أوي، وسؤال واحد بيلف في دماغي: (ليه؟!).
أنا خايفة ومش فاهمة هو ده رد فعل طبيعي لمجرد تراكمات وكتمان سنين، ولا أنا كده دخلت في منطقة خطر ومحتاجة بجد أروح لطبيب نفسي؟ وهل اللي بعمله ده (العياط الهستيري الفجر) مع معايير الضغط دي محتاج تدخل متخصص؟
بصي اللي بيحصل معاكي ده طبيعي جدا وعادي بعد كتمان سنين طويلة لأن جسمك وعقلك خلاص مش قادرين يستحملوا الضغط والزعل المكتوم والكتاب مجرد شرارة فتحت اللي كان مستخبي فبلاش تخافي من العياط وسيبيه يطلع عشان تفرغي الشحنة دي ويا ريت تهدي على نفسك وتخففي ضغط الشغل والمذاكرة شوية وتنظمي نومك وافضحي مشاعرك وتكلمي مع حد بتثقي فيه وخلي الطبيب النفسي خيار ولو حسيتي إن الوضع مستمر ومأثر على حياتك ومش قادرة تسيطري عليه ساعتها زوري طبيب نفسي تساعدك تتعدي التراكمات دي بأمان وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك
تم النشر الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦
١.في برناج اسمه سراج عليه دكاترة نفسيين وداعيمن هو مجاني لو محتاجة حد تتكلمي وتفضفضي معاه بحيث تطلعي اللي جواكي ٢.او ممكن انك تخصصي وقت قبل ما تنامي تكتبي فيه كل اللي مريتي بيه بكل تفصيلة صغيرة وتفكري كويس وتحللي المواقف اللي مريتي بيها وحاسه انه مضايقك وبعد ما تخلصي هتحسي انك هديتي شوية بعدها ممكن تقطعي الورق اللي كتبتي فيه حاجة مضايقاكي لانك كده بتخرري نفسك من الضيقة دي
تم النشر الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦
صباح الخير يا قمر، أول حاجة أحب أقولها لك إن اللي بتمرّي بيه دلوقتي مش ضعف ولا "هستيريا" زي ما بتسمّيه، ده رد فعل طبيعي جدًا لجسم وعقل كانوا بيحاولوا يتحمّلوا أكتر من طاقتهم لسنين. إنتِ كنتِ بتلعبي دور "القوية اللي مش بتتكسر" وبتكتمي كل حاجة، والكتاب اللي قرأتيه فتح الباب اللي كان مقفول، فالمشاعر المتراكمة بدأت تطلع مرة واحدة، وده بيحصل غالبًا لما الواحد يلاقي نفسه لوحده مع نفسه في وقت الهدوء زي الفجر. اللي بتحسّي بيه من ضيق تنفس وعياط هستيري وتذكّر الماضي مش مجرد "تراكمات هتروح لوحدها"، خاصة إن الموضوع بقى يأثر على نومك ويخلّيكِ تخافي. ده علامة إن عقلك بيحاول يعالج الجروح القديمة، لكن لو الضغط ده مستمر وشديد، فهو فعلاً محتاج تدخل متخصص عشان ما يتطورش لشيء أكبر. كتير من البنات في سنك بيمرّوا بنفس التجربة بعد ما يكتشفوا إن "القوة" اللي كانوا بيتمسّكوا بيها كانت مجرد تأجيل للمشاعر. أنصحك بشدة إنك تبدئي بخطوة عملية: روحي لطبيب نفسي متخصص في الصدمات أو العلاج المعرفي السلوكي، عشان يساعدكِ تفرغي التراكمات دي بطريقة آمنة ومنظمة. في الوقت نفسه، حاولي تكتبي يوميًا اللي بيجي في بالك قبل النوم عشان تخففي الضغط شوية، وخلّي روتينك اليومي فيه فترات راحة قصيرة حتى لو وسط الشغل والمذاكرة. البحث عن أسئلة مشابهة على فدني ممكن يديكِ منظورات إضافية من بنات مرّوا بنفس الشعور. إنتِ مش لوحدكِ، وطلب المساعدة دلوقتي هي أقوى خطوة ممكن تعمليها لنفسكِ.
تم النشر الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
ما تخافيش ولا تقلقي انتي كدا في مرحلة من مراحل الوعي وبتبدأي تعرفي نفسك وتواجهي صدماتك
تم النشر الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦
محتاج تقرب من الله
تم النشر الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا