كيف أعالج هذه العادة السيئة؟

@أحمد الديب

انا بنت عندى 18 سنة ومن عيلة متدينة ومش متشددين خالص وانا بنت مختمرة وانا البنت الكبيرة فى اخواتى احنا 4 اطفال بالنسبة لبابا وماما وانا الكبيرة فى العيلتين وكان عندى مشكلة ان بسرق وحاولت كذا مرة اوقف الموضوع دا مبعرفش

بحس ان نفسيتى بتبقى مستريحه لما اجيب الحاجات اللى عايزاها مع العلم ان مش محتاجة اى حاجه خالص بس لما بسرق بجيب بالاتين والتلاته

والمشكلة دى عندى من وانا عندى 10 سنين حاولت كتير ان اقرب من ربنا اكتر عشان ابطل سرقه برضو بسرق يعنى ابقى لسه مصليه قيام الليل امبارح واقوم تانى يوم للكلية اروح السوبر ماركت اسرق واكل الحاجه دى من غير تأنيب ضمير ولما بروح البيت واقعد مع نفسى اخد قرار ان خلاص دى اخر مره واتوب وارجع تانى واتوب وارجع تانى واتوب وهكذا

ومش عارفه الاقى حل للموضوع دا للعلم ان حالتى النفسية مش مستقرة بسبب خلل عاطفى من الاهل بسبب الموضوع دا

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٢٦

2 إجابة

سلوك الشخص منا بيتم تشكيله من خلال عاملين الأول وراثي والثاني مكتسب السلوك الوراثي بيكون في بعض سمات الشخصية مثلآ يقال فلان طيب زي امه أو عصبي زي ابوه أما السلوك المكتسب هو ما يكتسبه الفرد من خلال البيئة التي يتواجد فيها وتؤثر عليه مثل المدرسة أو الأسرة أو وسائل الاعلام وكذلك وسائل التواصل والأصدقاء إذآ تشكيل سلوكك معتمد على عامل وراثي وعامل مكتسب وحبك للسرقة هي عادة سلبية ناتجة عن عدم الرضى عما نملك والرغبة في استحواذ المزيد وهذا نابع عن بعض التصرفات التي قد تكون الاسرة سبب فيها مثل التشدد أو الحرمان أو الدلع المفرط أو التنمر والمقارنة مع الاخرين فكل ذلك يسبب عدم اتزان نفسي مما يدفعك لسلوكيات خاطئة لجل اشباع رغباتك والرضى عن النفس؛ مهما كانت الاسباب التي دفعتك لذلك السلوك إلا أن الاستمرار فيه يعرضك للخطر في الدنيا والخسارة في الاخرة وبما انك ١٨ سنه يعني لازم نتكلم مع بعض بالعقل ونحسم الامر من الان ونعرف ان ذلك السلوك له بعد ديني واخر مجتمعي أولآ الشق الديني : ربنا ذكر في كتابه أن السرقة تعد من الكبائر التي يوجب إقامة الحد عليها ومن عظم الجريمة جعل الله عقابها هو قطع اليد التي جعلها الله نعمه لخلقه إلا أن استخدامها فيما نهى الله عنه أمر الله بسلب تلك النعمة والحرمان منها فعليك أن تتذكرين أن حينما تأملين أو تلبسين أو تمارسي أي عمل بأستخدام يدك فعليك أن تتذكري أن يدك محرمه عليك لأنها لابد وأن تقطع كما أمر الله إلا أن ستر الله ورحمته أوسع من ذلك وقد جعل امامك التوبة سبيل للنجاة من ذلك العقاب الذي سوف يأتيك إن لم تنتهي عن ذلك ؛ قد يأتي العقاب في إصابة او حادث او أمر يصيبك حتى يحرمك الله من نعمته واحذري ان يتولى الله القصاص منك واقامة حده عليك بنفسه بقضاء شديد الضرر عليك وذلك عقاب الدنيا إلا ان الامر لن ينتهي بذلك بل يعقبه عقاب في الاخرة وأنا على يقين أن كلامي انت تعلمه ولكن هو مجرد تذكرة لعل الله ينير لما القلوب إلى الهداية والابتعاد عما لا يرضيه حتى نلقاه بالرضى والسلام دون عقاب أو خسران لأن مهما كثرت طاعتك لله من صيام او اذكار او قيام فنتذكر معآ حديث المفلس الذي سيأتي الشخص يوم القيامة( بجبال ) من الحسنات إلا أنه ظلم هذا وسرق هذا فيأخذ كلآ منهم حقه من رصيد حسناته حتى تفنى حسناته ثم يطرح عليه من سيئاتهم فيرمى في النار = أنا اتكلم بالتفسير وليس نصآ عن حديث الرسول حتى لا أحرف في القول . فلنعلم أن مهما كانت طاعتك إلا أن رصيدها سوف يدخل في حساب الغير إن لم نتوب ونبتعد عن ذلك فكري معي لو كنت تعملين في وظيفة ثم بعد شقاء وعناء منك طول الشهر يتم اخذ مرتبك واضافته في رصيد زميلتك فكيف يكون الحال معك ؟ حسرة وندم ولكن الأمر قد نفذ ولن يعود لك أجرك فعليك من الان الحفاظ على نفسك من الخسائر التي قد تتعرضين لها في الدنيا من فقدان أعضائك بالعقاب من الله أو في الاخرة بفقدان حسناتك بجزاء من الله ونتذكر ان الله حين حرم عليك السرقة من الاخرين فهو في نفس الوقت حرم على الاخرين سرقتك فما لا نرضاه على انفسنا أولى به الا نرضاه على الاخرين . الشق المجتمعي : أولآ لا شك أن السلع في المتاجر هي أمانة لدى الموظفين ويحاسبون عليها أثناء الجرد فحين نسرق بسكوت أو كيس شبسي فالأمر لن يحاسب عليه رجل الاعمال الذي يمتلك ذلك الماركت بل يحاسب عليه الموظف الذي ينتظر راتبه اخر الشهر ليجد في راتبه عجز بقيمة ما اكلته انت فهل ضميرك لا يؤلمك على ما تسببه من ضرر وظلم للأخرين . ثانيآ لا يغرنك ستر الله الذي لن يدوم وسوف ينتهي في لحظة لم تحسبها لأن معظم الاماكن اصبحت مراقبة بالكميرات فكيف ترين نفسك إذا ما كشف الله ستره وانفضح امرك واصبحت تريند على وسائل التواصل او امام النيابات والمحاكم ؟ لجل التعافي سريعآ لابد من اتباع وتذكر الارشادات الاتية : ١) التعامل مع الله والسعي إلى رضاه بدلآ من التعامل مع النفس والسعي لإشباعها وإرضائها على حساب غضب الله ٢) النظر إلى رصيدك من الاجتهاد في الطاعة والاهتمام بالحفاظ على ذلك الرصيد حتى لا يأخذه غيرك بسهوله وقد يكون عاصي لله وغير مطيع له ولكن يدخل الجنة بسبب ظلمك له في الدنيا فكن غيورة على مجهودك حتى لا يغتنمه غيرك ٣) الحفاظ على نعم الله عليك من أفئدة تنعمين بها حتى لا يسلبها الله منك أو ستر الله الذي قد ينتهي ويرفع عنك ولجل ذلك يجب التوقف فورآ لأنه قد يكون رصيد سترك انتهى فعليك ان تخشي من تكرار ذلك لعلها تكون معادك للحساب على ما اقترفته يداك فأنجو بنفسك من شر ما قدمت ولا تكرره ٤) الرضى عما نملك واليقين أن الله يعطيك ما يرضيك إذا ما صبرنا ودعونا حتى يأتينا برضاه أفضل من أن يأتينا بغضبه ٥) ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك حتى لا يرد إليك في أن تسرق في أعز ما شقيت وتعبت من أجله فقد تسرق في عمرك حين تتزوجين من شخص غير مناسب فيسرق شبابك ويضمرك أو قد تسرقين في صحتك حين يأتيك حادث لقدر الله من شخص غير مسؤل ومتهور فعلينا ان نتذكر أنه إذا كانت قدرتنا تعيننا على ظلم الاخرين فلنتذكر ان قدرة الله قد تضيع لنا كل ما نملكه ٦) النظر لنفسك في المستقبل هل تودين ان تكوني أم مثالية وأبنه أصيله وزوجة وفية أم ترغبين أن تكوني امام المحاكم ومكشوف سترك ٧) البداية من الان بالتوبة ولجل ان تساعدين نفسك على صدق توبتك فلابد وان تحرصين على عدم تواجدك وحدك في اماكن من الممكن ان تضعف نفسك بها لأنه ما دام احد معك فسوف يكون رادع لنفسك إذا ما ضعفت أو انتكست اخيرآ اطمني انتي بنت جميلة وكويسة بدليل عدم رضاك عن افعالك والسعي للتعافي منها وإن شاء الله ربنا يوفقك ويعينك ويصلح حالك ويبعد عنك كل شر

تم النشر الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٢٦


أهلاً بيكِ.. اللي بتوصفي ده مش مجرد "سرقة" بالمعنى التقليدي، ده سلوك قهري وممكن يكون مرتبط بحالة نفسية اسمها "الكليبتومانيا" (هوس السرقة)، خصوصاً إنك مش محتاجة الحاجات دي مادياً وبتحسي براحة وقتها. ​دي أهم النقط عشان نلخص الموضوع: ​ده مرض مش نقص دين: بلاش تلومي نفسك بزيادة وتدخلي في دايرة ذنب ما بتخلصش. الموضوع ملوش علاقة بتربيتك أو تدينك، ده اضطراب في السيطرة على الاندفاعات. ​علاج السبب مش العرض: إنتِ قلتي إن عندك "خلل عاطفي" مع الأهل، غالباً السلوك ده هو "تفريغ" لضغط نفسي أو حرمان عاطفي مكبوت جواكِ من سنين. ​الحل مش بس التوبة: طبعاً الصلاة والتقرب لربنا شيء جميل، بس الحالة دي محتاجة دكتور نفسي متخصص (علاج سلوكي معرفي) عشان يفهم إيه اللي بيحرك الرغبة دي عندك ويساعدك تسيطري عليها. ​الخلاصة: إنتِ محتاجة مساعدة مهنية مش مجرد "وعد لنفسك"، لأن دي قوة قهرية أكبر من إرادتك حالياً.

تم النشر الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦

6 تعليق

بصي أعتقد الموضوع ده حاجة نفسية لو متاح عندك تروحي لدكتور نفسي هيكون احسن لانك مدركة انها غلط وحرام لكنك مش عارفه توفقي فواضح ان كده في مشكله وربنا يهديكي

تم النشر الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦


بصي يا ستي، أول خطوة إنك تعترفي إن في مشكلة ودي لوحدها نص الحل. حاولي تقرّبي من ربنا أكتر، الصلاة في وقتها، أذكار، قرآن حتى لو صفحة كل يوم. اشغلي وقتك بحاجات مفيدة تحبيها: رياضة، مذاكرة، هواية، نزول مع صحاب كويسين. الفراغ أكبر عدو في الموضوع ده. كمان مهم تبعدي عن أي حاجة بتثيرك سواء موبايل، مسلسلات، سوشيال ميديا، أو سهر لوحدك كتير. خلي دايمًا في حدود لنفسك. لو وقعتي مرة ما تيأسيش، قومي على طول واستغفري وكملي، ربنا رحيم ومش بيزهق من عباده. أهم حاجة الصبر والدعاء، وكل مرة تحسي نفسك ضعيفة قولي: يا رب قويني وباعد بيني وبين الغلط. ومع الوقت هتلاقي نفسك أقوى إن شاء الله 🤍

تم النشر الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦


شكرا ليك

تم النشر الجمعة، ٩ يناير ٢٠٢٦


السلام عليكم.. كل الناس بتغلط .. يمكن السبب هو تحميل أهلك لكي كسب المال .. يعني بتسمعي كثير منهم : اشتغلي ولازم تصرفي علينا وانتي كائن مستهلك وغيره .. أو يمكن هو عبارة عن إدمان .. ايا كان السبب ولكن ده شئ جدا خطير وهو ذنب عظيم لا يغفر بمجرد التوبة ولكن بإعادة الحقوق إلى اصحابها ... فكل الفلوس محسوبة عليكي . العلاج بالتوبة وكل ما تقعي توبي تاني .. وبدل ما انتي عودتي نفسك على الأخذ عودي نفسك على العطاء .. بإنك تعطي لغيرك اي شئ ولو بسيط الإبتسامة صدقة وعطاء وكلمة شكرا عطاء واماطة الأذى عن الطريق عطاء .. الله يستر علينا وعليكي

تم النشر الجمعة، ٩ يناير ٢٠٢٦


شكرا ليك بس فعلا انا بعمل كل دا بس مش مواظبة بس فعلا مهما اعمل برضو مبعرفش 😔

تم النشر الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦


طب انا مش متاح عندى ان اروح لدكتور واهلى معندهمش الفكره دى هما شايفين ان اقدر اوقف حاجه زى دى وانا فعلا فعلا نفسى اوقفها بس مش عارفه ومفيش حد قريب منى اعرفه حاجه زى دى

تم النشر الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك