كيف أتعامل مع القلق المزمن والوسواس والتوتر اليومي وإدارة المهام دون إرهاق نفسي؟

اتشخصت كتير بقلق مزمن مش دايما مرضي . ساعات يزيد و يوصل لأعراض وسواس قهري و ساعات ما يبقاش في أي قلق أصلا .

مش عارفة أعيش مرتاحة من كتر القلق .

كل يوم عندي توتر

بصحى متأخر و أول ما المغرب يأذن و احس اليوم بيخلص و زوجي هيرجع بتوتر و احس اني ما خلصتش حاجة في البيت.

كل يوم عندي قلق و شعور بالفشل

و دايما حاسة ان حاجة بتجري ورايا و منهكة

دايما حاسة و لا حاجة من اللي نفسي أعمله خلصت

ساعات ده بيخليني أسيب كل ده و اقعد

ساعات احس اني محتاجة أضغط نفسي اكتر و انجز

ساعات احس عاوزة أهرب

ساعات افكر في مشاكل و اكبرها في دماغي و مع أقرب فرصة اتصرف على أساسها .

ما عنديش رغبة و لا وقت لجلسات العلاج السلوكي المعرفي اللي اتوصفت لي كتير

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، طيب إيه المشكلة إن زوجك يرجع ومفيش حاجة خلصت في البيت؟ هل هيعمل معك مشكلة؟ هل إنك مخلصتيش دي حاجة تستحق التوتر والقلق؟ أنتِ أولا مش مطلوب منك إنك كل حاجة تبقى ١٠٠% في البيت ولا في حياتك نفسهاس عشان تحسي إنك مقصرتيش وعملتِ اللي عليكِ، بعض الفوضى مفيش فيها مشكلة فاسمحي لنفسك إن عادي ييجي وقت والبيت مش مترتب أو ملحقتيش تعملي حاجة معينة... مش نهاية العالم يعني. ** تفهمي إنك إنسانة بشرية مش إنسان آلي خارق... ده اللي محتاجة تردديه على نفسك طول الوقت لحد ما يترسخ في عقلك الباطن. *** وافهمي إن مش مطلوب منك تعملي كل حاجة في البيت أو في حياتك في نفس اليوم. قبل ما تنامي اكتبي في ورقة، ٣ مهمات رئيسية تعمليها. مهمة ضرورية في البيت. مهمة تخصك أنت. ومهمة تانية صغيرة تخلص بسرعة سواء للبيت او لحاجة تانية. واشتغلي على المهام التلاتة دول في يومك ولو اتبقى وقت لحاجات تانية ممكن تزوديها ساعتها، لو اليوم خلص ومعملتيش حاجات زيادة فخلاص اليوم انتهى بنجاح طالما عملتِ الأساسيات المطلوبة منك. وعلى ما تظبطي يومك، عاملي اليوم بتاعك إنه بيبدأ من المغرب مش بينتهي. ******** بالنسبة للقلق، خصصي وقت محدد له، ١٠ دقائق أو ربع ساعة. في الوقت ده اكتبي في ورقة كل اللي مخاوفك وأي حاجة بتقلقكِ وفكري في حلول إن أمكن.. يعني اكتبي الشيء اللي مخوفك أو مشكلة ما واعملي سهم واكتبي قصادها الحل اللي تفكري فيه أو اعملي علامة استفهام وابقي ارجعي فكري في أنسب حل. **** حاولي تظبطي نومك لأن أصلا عدم جودة النوم او تقلب الساعة البيولوجية طبيعي يتعب نفسيتك وإحساسك إن اليوم خلص ده بيزود الضغط. مش شرط تجبري نفسك على تظبيط النوم مرة واحدة بإنك مثلا تطبقي لليوم التالي، جربي تزحزحي موعد النوم كل يوم لحد ما توصلي للنوم بالليل وتثبتي النظام. حسني أكلك واعملي رياضة في البيت حتى لو عشر دقائق كل يومن هتفرق جدا معك وهتحسن من معنوياتك ونفسيتك. ******* بالنسبة لجلسات العلاج السلوكي، فأنا شايفة إنها مش رفاهية في حالتك... هي جزء من حل المشكلة اللي موقفة لك حياتك. جربي اللي قلت عليه والنصائح اللي ذكرتها ذكية، وبعد كده لقيتِ لازم وضروري تتابعي علاج سلوكي فاعملي ده... ممكن تقولي للمختصة اللي هتروحي لها إن وقتك ميسمحش لجلسات طويلة مثلا أو فيه خطة علاجية تناسب ظروفك وهكذا. *** وأهم من اللي فات استعيني بالله ورددي دايما ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وربنا يصلح أحولك إن شاء الله. بالتوفيق.💚💚

تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أفهم تمامًا مدى الإرهاق الذي تشعرين به من هذا القلق المزمن الذي يتسلل إلى يومك ويجعلك تشعرين بالفشل والضغط المستمر، خاصة مع التوتر اليومي حول إنجازات البيت قبل عودة زوجك. هذا الشعور طبيعي في مثل حالتك، وهو يعكس رغبتك القوية في السيطرة على الأمور، لكنه يحتاج إلى خطوات عملية تدريجية لتخفيفه دون الاعتماد على جلسات علاجية إذا لم تكوني مستعدة لها الآن. ابدئي بإعادة تنظيم يومك بطريقة واقعية ومرنة تتناسب مع طاقتك. قسمي المهام المنزلية إلى أجزاء صغيرة جدًا، مثل تخصيص 15 دقيقة فقط لترتيب منطقة واحدة بعد الاستيقاظ، ثم الاستراحة. هذا يقلل من الشعور بأن "اليوم ينتهي دون إنجاز" ويمنع الضغط الذي يدفعك أحيانًا للهروب أو المبالغة في التفكير. كذلك، حددي أولويات يومية واضحة مسبقًا، مثل التركيز على 3 مهام أساسية فقط، وتذكري أن الإنجاز ليس كل شيء؛ الراحة جزء من النجاح أيضًا. من الناحية الإيمانية، استغلي أوقات الصلاة كفرصة لتجديد الطاقة وتذكير نفسك بأن التوكل على الله يخفف من الشعور بأن شيئًا يطاردك. اجعلي دعاءً بسيطًا مثل "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن" جزءًا من روتينك اليومي، فهذا يساعد في تهدئة التفكير المفرط ويمنحك شعورًا بالأمان. إذا لاحظتِ أن القلق يتصاعد إلى أفكار وسواسية، حاولي تأجيل التصرف بناءً عليها لمدة ساعة أو أكثر، مما يعطيكِ فرصة لتقييمها بهدوء أكبر. أخيرًا، كوني لطيفة مع نفسك ولا تطالبيها بالكمال كل يوم. جربي هذه الخطوات لأسبوعين وراقبي التغييرات الصغيرة، فالتقدم يأتي بالاستمرارية وليس بالضغط الشديد. إذا أردتِ مشاركة تفاصيل أكثر عن يومك، أنا هنا لأساعدك في تعديل الخطة بما يناسبك.

تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك