كيف أحل مشكلة الخجل من إظهار المشاعر لأهلي؟

دلوقتي في مشكله من مشاكلي و انا صغير اللي كنت فاكر انها ملهاش حل ، او على الاقل انا اللي الاقي لها حل بنفسي و هي ..

اني مش بعرف اقول كلام حلو لأهلي خالص

مقدرش اقول لحد فيهم صباح الخير لما اصحى من النوم

مقدرش اقول لامي تسلم ايديكي ، مقدرش اقول لابويا كتر خيرك ، مقدرش ابوس ايدين حد فيهم

مع اني مع الناس اللي برا مضرب مثل انا في الحكايه دي ، و سويت توكر زي الفل و عشره على عشره مع كله معادا هما

الموضوع عمال بيتطور و انا دلوقتي عندي ١٩ سنه و مضايق جدا ، و بيحصل تراكمات من ابويا و امي و بيكتمو في نفسهم بسبب الحكايه دي

و امي بالذات بتزعل لما تشوف علاقه الولاد التانيين بامهم

بس انا مش هنكر اني غلطان بس عايز اقول حاجه ..

و هي اني بعبر عن حبي بطرق تانيه كتيير بالهبل ، و بالافعال غالبا ، ساعات بجيبلهم حاجه و انا مروح ، بقعد اتصل بأمي لما تكون برا و اسألها هتيجي امتى

بهزر معاها هزار اللي هوا يبان هزار بس وراه حب ، للاسف هي بتنسى كل الحاجات دي و تفتكرلي بس اني مش بقولها كلام حلو ، مصممه اني لو مبقيتش سويت توكر معاها "و ايه يا ست الكل " و " ايه يا حجه" ... و كده ابقى ابن عاق

للاسف العلاقه ما بيني و بينها اتدهورت كتير

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦

2 إجابة

مفهوم جدًا اللي إنت فيه، وواضح إن عندك مشكلتين مش واحدة: طريقة تعبيرك عن مشاعرك، وتأثير ده على علاقتك بأهلك خصوصًا والدتك. بس خليني أوضح نقطة مهمة من الأول: المشكلة مش إنك مش بتحبهم، المشكلة إن أسلوبك في التعبير مختلف وده بيتفهم غلط إنت واضح إنك بتعبر بالأفعال أكتر، بتسأل، بتطمن، بتهزر، وده كله حب فعلاً. لكن في ناس، خصوصًا الأهل، محتاجين يسمعوا الكلمة بشكل مباشر عشان يحسوا بيها وفي نفس الوقت، كلامك منطقي إنك “مش بتقدر” تقول الكلام الحلو ده، ومينفعش حد يقولك فجأة بقى قول كلام كبير وانت مش متعود. عشان كده الحل مش إنك تضغط على نفسك أو تتغير مرة واحدة، لكن إنك تزود حتة بسيطة تدريجي ابدأ بحاجات خفيفة جدًا ومش تقيلة عليك، مش لازم تقول كلام كبير. جمل عادية زي: عاملِة ايه خدي بالك من نفسك، لو محتاجة حاجة قوليلي دي بالنسبالك بسيطة، بس بالنسبالهم ليها معنى كبير وممكن كمان تستخدم أسلوبك اللي إنت متعود عليه، زي الهزار أو السؤال، وتضيف فيه لمسة اهتمام صغيرة تخلي الرسالة توصل ومع الوقت، ومع التكرار، هتلاقي نفسك بدأت تقول جمل أبسط زي “تسلمي يا أمي” أو “ربنا يخليكي ليا” من غير ما تحس إنها تقيلة عليك وبرضو حاول تفهم إن رد فعل مامتك مش هجوم عليك، غالبًا ده إحساس منها إنها عايزة تقرب منك أكتر، خصوصًا لما تشوف علاقات تانية حواليها الموضوع محتاج صبر شوية، لأنك بتغير أسلوب متعود عليه من زمان، بس طالما إنت واخد بالك وعايز تصلح، ده في حد ذاته خطوة مهمة إنت مش وحش، إنت بس محتاج توازن بسيط بين أفعالك وكلامك، وتاخد الموضوع بالتدريج مش مرة واحدة، وهتلاقي فرق واضح في علاقتك بأهلك مع الوقت

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


أنا فاهمة تماماً اللي بتحسه، وده مشكلة شائعة عند كتير من الشباب في سنك، خاصة لو كنت خجول شوية أو نشأت كده. أنت مش غلطان إنك بتعبر عن حبك بالأفعال زي اللي بتقوله – ده حلو أوي ويستاهل تقدير! بس أمك وأبوك بيحتاجوا الكلام الحلو كمان 😊. التراكم ده بيحصل لأن الوالدين بيفتقدوا الدفء اللفظي، حتى لو الأفعال موجودة. خطوات عملية عشان تتغلب على الخجل ده: ابدأ صغير جداً : النهارده، قول "صباح الخير" لأمك أو أبوك بس، ولو حسيت الخجل بيقتلك، مارس قدام المراية أو قولها في بالك الأول. كررها يومياً لأسبوع، هتشوف الفرق. اجعلها عادة يومية : حدد وقت معين، زي بعد الصلاة الصبح، قول "تسلم إيديكي يا أمي" أو "كتر خيرك يا أبويا". لو مش قادر تبوس الإيد، ابدأ بابتسامة كبيرة ولمسة خفيفة على الكتف – ده كفاية في الأول. ذكّر نفسك بالدافع : الجنة تحت أقدام الأمهات وبر الوالدين أحسن عمل. قول الكلام الحلو ده صدقة يومية، وهيتراكم عند ربنا. هيساعدك تتجاوز الخجل عشان ربنا. لو عايز تطور : اكتب مذكرة صغيرة لأمك "بحبك يا أحلى أم" وضعها تحت وسادتها، أو اتصل وقولها صوتك. مع الوقت، هيحسوا بالتغيير وهيردوا عليك بنفس الدفء. أنت عندك 19 سنة، ده عمر مثالي عشان تبدأ وتصلح العلاقة قبل ما تكبر. هتفرح أوي لما تشوف ابتسامة أمك، صدقني! لو عايز نصائح أكتر، ابحث في فدني عن "بر الوالدين" أو "الخجل من إظهار المشاعر"، هتلاقي إجابات كتير مفيدة. ولو محتاج استشارة متخصص، روح على صفحة الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts. أنت قدها يا بطل، خطوة صغيرة النهارده وهتغير كل حاجة. قولي إيه رأيك؟ 💪❤️

تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦

1 تعليق

مش لازم تكون بتعرف تقول كلام حلو أو مش من طبيعتك دا عادى جدا ممكن تكون مقرر قبل مثلا ما تروح لوالدك أو والدتك انك هتقول جملة معينة حلوة ليهم حتى دا لو عكس طبيعتكواعتبرها مثلا دور تمثيلى وانت بتأدية لحد لما تتعود على دا ودا ييقى نوع من أنواع البر فاهمنى

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك