ما الخطوة الأولى لعلاج كل هذه الإشكاليات؟

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ أسئلة كتيرة تحت عنوان: التعب النفسى سواء توهمى من غير تشخيص حد مختص أو سريرى نسأل الله السلامة والعافية ، وبالمثل ، الإسراف فى الذنوب والمعاصي وفقدان السيطرة على أنفسنا فى الموضوع ده وكأننا نهرع إلى المعصية للأسف كأن فى حاجة بتدفعنا من الخلف ناحية المعاصى ، حتى لو لسه عاصيين مكملناش ثوانى ، نسأل الله التوبة النصوح والعفو والعافية فى الدنيا والآخرة ،

طرق كثيرة وحلول عملية كثيرة ، بس الحل العملى فى لحظة الانغماس فى الإدمانات أو التوهمات النفسية ال معظمها تلبيس إبليس + الضغط النفسى من بعض شؤون الحياة بيحسسنه الشيطان بلحظات من إنفلات العقل وفقدان القدرة على اى شيء وأى فعل ، فى أمراض اااه تستدعى الجلسات و تستدعى السرير اااه ، فى ذنوب اااه فى كبائر ومبيقات وكوارث اااه ،

من وجهة نظرى ومستعد لتصحيح المفهوم وقبول اى رأى : بلاش تقولى بودكاست الغليظ و ورفاقه حازم الصديق ورفاقه ، كتاب إغاثة اللهفان والداء والدواء و موسوعة فقه القلوب خلى دى الخطوة التانية بعد ما نروح بيت ربنا نتضرع وندعى ندعى بكل حرقه ندعى بفقر وذل ندعى يارب هلكنا إن لم ترحمنا ندعى واحنا موقنين بالإجابة ، لنهدأ وتستقر نفوسنا وقلوبنا ونلتزم بالخمسة فى جماعة وندوق من على طرف المعلقة حلاوة الإيمان حلاوة الطاعة ،

ساعتها انت هيكون نفسك تدوق المعلقة كلها هنا أقدر أقرأ كتاب دا شبة دارسة علم شرعى مش أمر هين ، اقدر استبصر واغوص ف خبايا نفسى ولو هروح لدكتور هكون مقتنع اقتناع تام إن الإبتلاء دا عين الخير ومتقبله بصدر رحب إذا هدأت نفسى بالطاعة ،

لو عاوز أقول حاجه فهو الدعاء والتضرع أولا ، سؤل خالد بن الوليد رضي الله عنه فى قتال المرتدين اذا غاروا علينا إلى جبل سلمى ام إلى أجا بكى وقال بل إلى الله الملتجئ ،

اولا براءة الذمة من الأسباب المادية ، والاعتماد الكلى على الله ، ومن ثم ودى الخطوة الثانية الثااااانية بذل ما فى وسعنا والأخذ بالأسباب ، بذلنا ما فى وسعنا ، ندعوه دعاء الفقير المضطر ، عبدا نفدت أسبابه وتذكروا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما آذاه أهل الطائف كمثال لهذا ،

أنا شخصياً عمرها ما جات معايا غير بالدعاء ، والله ما ندعوه ويخذلنا ولا نرجوه ويخيبنا أبدا 🤍، متقبل اى وجهة نظر ؟

ما الخطوة الأولى لعلاج كل هذه الإشكاليات؟

سؤال من hesham abdalghfar

تم النشر الجمعة، ٢٤ أبريل ٢٠٢٦

2 إجابة

وجهة نظرك محترمة جداً ،بس حبيت أضيف إن أحياناً التعب النفسي بيكون 'مرض حقيقي' بيخلي الواحد مش قادر يحس بحلاوة الطاعة مهما حاول وعافر وتضرع لله بيلاقى حاجز بيمنعه من الشعور بالراحه أو الطمأنينة.. في الحالة دي، الدكتور النفسي بيكون هو 'السبب' اللي ربنا بعتهولنا عشان يساعد الشخص يرجع لصحته النفسيه وساعتها بس بيقدر يرجع للطاعه بقلب حاضر فالعلاج النفسي والدعاء الاثنين بيكملوا بعض

تم النشر السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي العزيز 🤍 أشكرك على مشاركتك هالكلام الصادق والعميق، وأنت وصفت إشكالية حقيقية يعيشها كتير من شبابنا في عمرك – التعب النفسي اللي بيخلط مع الضغوط والوساوس، والانجراف ورا المعاصي كأن في قوة بتدفعنا. نسأل الله العافية والتوبة النصوح للكل. رأيي واضح: أنا معاك 100% في وجهة نظرك، وهي صحيحة شرعًا وعمليًا. الدعاء والتضرع أول الطريق. الاعتماد الكلي على الله يهدئ النفس، يفتح الصدور، ويجيب الفرج. لأن الأسباب بدون توكل بتكون ناقصة. بس خلينا نبني عليها خطوات عملية سريعة (الخطوة التانية زي ما قلت): الفرائض أولًا : الخمس صلوات في الجماعة يوميًا – هي "المعلقة" اللي ذكرتها. ابدأ بيها، وهتحس بحلاوة الإيمان تتسلل لقلبك تدريجيًا. روتين يومي بسيط : بعد الدعاء، حدد "ساعة نظافة" يوميًا (مثلًا بعد العشاء): اقرأ صفحة قرآن بتدبر، أو 10 دقايق أذكار الصباح/المساء. تجنب الهاتف في أوقات الضعف (استخدم تطبيقات حجب المواقع الضارة). الأسباب اليومية : مارس رياضة خفيفة زي المشي 20 دقيقة يوميًا (بتنظف الذهن طبيعيًا)، ونام باكرًا (النوم الكافي يقاوم الوساوس). لو حسيت التعب سريري، روح لدكتور نفسي بعد الاستقرار الروحي – هيكون أقوى اقتناعك. دعاء خاص : كرر يوميًا: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، وضلع الدين وغلبة الرجال" – هيقلل الضغط. ربنا يثبتك ويغفر لنا جميعًا، ويجعلك من أهل الطاعة. تواصل معايا دايمًا 💪🤍

تم النشر الجمعة، ٢٤ أبريل ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك