كيف أتعامل مع فقدان الشغف والإنهاك النفسي وكثرة النوم رغم معرفتي بأهدافي؟

السلام عليكم...

هكتب وانا بتمنى ان كل دة يتصلح فعلاً... اولاً ايه مشكلتي؟... عارفين لما تبقوا عارفين كويس جداً انكم مش بخير وساكتين ومش عارفين تقولوا لحد... يعني في الاول كنت بجلد نفسي جداً وان كتير من الناس نفسهم في كل النعم اللي انا عايشة فيها دي واني مش بقدر اي حاجة بتجيلي كانت بتوصل لكره الذات ولأفكار مش كويسة...

الفترة دي كانت السنة اللي فاتت الموضوع وما فيه اني انسانة عارفة هدفها ايه في الدنيا دي كويس جداً وعارفة المطلوب منها ايه وازاي تعمله كمان عندها القدرة بردو انها تعمل اللي عايزاه.. طب ايه المشكلة ياترى؟ المشكلة اني مش عارفة المشكلة فين بالظبط...

أنا وكأن فيه حاجة بتمنعني اني اعمل اي حاجة تساعدني إحساس وحش جدا لما تبقوا متحمسين انكم تعملوا حاجة ومرة واحدة تحسوا ان الحاجة دي نورها انطفى ومبقتش مهمة... مع انها اكتر من مهمة وعندي مليون سبب يخليني اقوم اعمل الشيء المهم دة بس...

عارفين احساس انكم مش قادرين فعلاً... حتى أبسط الاشياء اللي فعلا سهلة شايفنها صعبة ومش هتخلص... كنت بنام كتير اوي الفترة دي... كتير دي كلمة قليلة اصلا... بس وعدت الايام وابتديت واحدة واحدة احاول احسس نفسي اني مستمتعة فعلاً بأي حاجة واقرب من ربنا واقول ذكر كتير المهم احسس نفسي اني عملت اي انجاز بطلت اعاتب نفسي او الومها لإني فهمت انه جايز دة حاجة لا ارادية... حاجة مش عارفة اتحكم فيها...

ومع ذلك كنت بحاول كتير بحاول وبحاول اني اقاوم كل دة.. محدش قريب مني لاحظ كل محاولاتي دي.. كانوا شايفين مني فقط اللا مبالاة... والحقيقة انا اللي كنت بظهر دة فعلاً غصب عني بردو مش عارفة ليه...

المهم انا لفترة قريبة بس كنت فاكرة نفسي كويسة كنت فاكرة اني بقيت كويسة وان دة مش هيحصل تاني.. بس لقيت نفسي بعمل نفس الأشياء ولو حد سابني هنام اليوم كله زي الاول.. بقيت خايفة اقع.. بالذات دلوقتي وانا السنة دي مهمة بالنسبالي...

انا بقيت شايفة نفسي قليلة جداً...مفيش حاجة بتتغير... بال وبقيت بتعب كتير دلوقتي من جسمي... دوخة.. وجع بطن.. وحاجات تانية كتير... ومش فاهمة المفروض اعمل ايه بجد... ازاي اصلح دة.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، جايز تفكيرك تجاه النعم وجلدك لذاتك والوصول لدرجة كره الذات خلاكِ توصلي لدرجة من الإنهاك النفسي هي اللي مأثرة على نفسك حاليا ومخلياكِ عاجزة عن التحرك والإنجاز رغم معرفتك بالأهداف وإيه المطلوب منك. الإنهاك ده خلى عندك فجوة بين معرفة أهدافك وقدرتك على تنفيذها وخلى طاقتك للحركة منعدمة. وممكن يكون حصل ضغوط الفترة اللي فاتت وتراكمات مقدرتيش تنفسي عنها وكل ده وصلك لمرحلة احتراق نفسي فمحتاجة فاصل تستعيدي فيه طاقتك ونفسيتك. وساعات قد يكون لأسباب صحية أو اضطرابات في النوم والمزاج. ** مش مطلوب منك حاليا تجبري نفسك على بذل جهد مضاعف بس حاولي تكسري الدائرة اللي أنتِ فيها، أنتِ دلوقتي بتحسي بتعب وفقدان طاقة واهتمام بتدفعك للتسويف وتأجيل المهام والهرب للنوم فتبدئي تلومي نفسك وتخافي من المستقبل فتضغطي نفسك وتكرهيها أكتر فتفقدي طاقة وشغف أكبر وتكرري الدائرة. فاقعدي مع نفسك كده واوصلي لجذر المشكلة عشان تعالجيه فتكسري الدائرة وتتحرري منها. *** عارفة الموضوع مش بالبساطة دي لكن برضه مش مستحيل ولو استعنتِ بالله أكيد هتقدري تتخطيه بإذن الله. الأول، حاولي تتأكدي من كشف باطنة إنك مش عندك أي مشاكل صحية بتسبب أعراض الخمول والتعب والاكتئاب. النقص الشديد في فيتامين دال مثلا بيعمل خمول وتقلب مزاجي واكتئاب واضطرابات في المزاج والنوم. فضروري تستبعدي الأسباب العضوية قبل ما نركز على النفسية. *** بالنسبة لأهدافك فمتحاوليش تضغطي على نفسك بإنك تبذلي طاقة وتعملي كل المطلوب منك. ابدئي بالقليل وبخطوات صغيرة حتى لو بسرعة سلحفاة. ولا تنتظري الشغف يرجع لوحده عشان ترجعي تتحركي. وبطلي كلام سلبي مع نفسك، زي إنك فاشلة أو مش كويسة أو قليلة أو عاجزة عن التغيير والرجوع لحال أفضل. الكلام السلبي بيترسخ في عقلك الباطن وبيزيد مشكلتك وأعراضك وبيؤكد الصورة السلبية اللي رسختِها جواكِ فامنعي أي كلام سلبي خالص وبدليه بكلام إيجابي. *** لو لقيتِ صعوبة في التعامل لوحدك مع المشكلة فمتتردديش تستعيني بمختصة نفسية تساعدك بخطوات عملية. *** وأهم من اللي فات، استعيني بالله، وأنصحك تلتزمي بقراءة الرقية الشرعية وسورة البقرة يوميا عشان برضه تكوني استبعدتِ كل الأسباب واستعنتِ بحفظ ربنا. وكرري كتير من ذكر "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" وإن شاء الله ربنا هيعينك ويمدك بالقوة اللي محتاجاها. وبالتوفيق إن شاء الله. 💚💚

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله، أختي العزيزة. أولاً، أشكرك على مشاركتك بهذا الصدق والشجاعة، فوصفك يعكس وعياً عميقاً بنفسك ومحاولات جادة للنهوض رغم الثقل الذي تشعرين به. ما تمرين به ليس ضعفاً أو تقصيراً منك، بل يشبه مرحلة "الخمول القسري" التي يمر بها كثير من الناس عندما تتراكم الضغوط النفسية والجسدية معاً، خاصة مع وجود أهداف واضحة وإحساس بالمسؤولية. الشعور بأن "النور ينطفئ فجأة" رغم الحماس السابق، والنوم الطويل، والإحساس بالعجز حتى عن أبسط الأمور، كلها إشارات تحتاج إلى تعامل لطيف ومنهجي، لا جلد ذات إضافي. ابدئي بخطوات صغيرة جداً ومحددة ترتبط بما أنتِ بالفعل تفعلينه من تقرب إلى الله، مثل تخصيص وقت ثابت يومياً للذكر أو قراءة صفحة من القرآن بتركيز، ثم ربط كل إنجاز صغير (حتى لو كان الاستيقاظ في وقت معين أو إنجاز مهمة دراسية واحدة) بتذكير إيجابي مثل "هذا خطوة نحو هدفي". قسمي المهام الكبيرة إلى أجزاء لا تتجاوز 10-15 دقيقة، وسجلي كل إنجاز مهما بدا تافهاً في مذكرة صغيرة لتري التقدم تدريجياً. أما الجانب الجسدي (الدوخة وآلام البطن والإرهاق)، فمن المهم استشارة طبيب لفحص شامل لاستبعاد أي أسباب عضوية، لأن الجسم والنفس مترابطان. تذكري أن السنة المهمة هذه فرصة للتركيز على "الاستمرارية لا الكمال"، فحاولي وضع روتين يومي بسيط يجمع بين العبادة والدراسة والراحة المنظمة، وإذا عادت الأعراض بقوة فلا تترددي في طلب مساعدة متخصصة نفسية إلى جانب الدعم الروحي. أنتِ لستِ قليلة، بل إنسانة تحاول بصدق، وهذا بحد ذاته إنجاز. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب أخريات، وأنتِ قادرة على تجاوز هذه المرحلة خطوة بخطوة بإذن الله.

تم النشر الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

2 تعليق

اولا اعرفي نقاط ضعفك ونقاط قوتك ثانيا ابني نظام يناسبك انتي ويناسب طبيعتك وابدئي بحاجات صغيره لحد ما تثبتيها وكبريها مع الوقت مثلا بدل ما تقولي هذاكر 6 ساعات انهاردا قولي هبص على اول فصل بيقول اي وتلقائيا هتلاقي نفسك اندمجتي وكملتي بس كدا يارب تنفع معاكي

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


الحاجه اللي نقصاكي هيا ربنا، هتقولى لى طب منا بصلي وبصوم رمضان والقران، ربنا مش انك تعملي كدا بس اعرف اكتر عن ربنا يعني اي الرحيم يعني اي الشكور يعني اي الكريم، اعرفي عن الرسول ﷺ و عن الصحابه. وصدقيني دا عن تجربه، ابدائي في طلب العلم

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك