وجع وعذاب القلب

السلام عليكم

انا كنت بكلم شخص واهلي عرفوا الموضوع واتعاقبت منعوا التلفون 6 شهور تقريبا غير الاحساس بالذنب الي كنت حاساه لدرجه اوقات كنت بفكر في الانتحار بس بيمنعني خوفي من ربنا وخوفي علي ماما ولغايه الان انا مش عارفه انسى الشخص الي كنت بحبه

عدى على الموضوع ده سنه واكتر الحمد الله اهلي سامحوني بس لسه في قله ثقه مع اني والله عمري ما كنت من اللي بكلم شباب او حتى مجرد نظره بس للاسف انا ضعفت وحبيته

المهم الي واجعني اختي اصغر مني بسنتين للاسف هي شايفه اني امي بتفضلني عنها او بتغير مني فاي نقاش بينا تقول لماما خليها تنفعك بتاعت الولد والتليفونات وماما تزعق فيها وهي على ابسط الامور ترجع تكرر الموضوع لدرجه إني والله كنت بفضل ابكي لغايه لما يغمى عليا او انام مش عارفه والله وبسبب الموضوع ده انا بقيت اتجنبها خااالص لدرجه انا مبقتش اكلمها اصلااا انا تعبت نفسيا ومش عارفه اعمل ايه بجد تعبت والله 💔

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم، أولا، الحمد لله إن التجربة رغم صعوبتها انتهت ومرت بسلام وأهلك سامحوكِ وعرفتِ خطأك، وربنا صرف عنك شر فكرة الانتحار. دلوقتي، أنتِ ما دام تبتِ وعزمتِ على عدم تكرار الذنب وتعلمتِ من درسك يبقى ارمي الماضي ده كله ورا ظهرك ومتهتميش بكلام أي حد. علاقتك بربنا بينك وبين ربنا ومش من حق حد يحاسبك طالما رجعتِ لربنا واستغفرتِ. ** أختك كلميها مرة بحزم وعرفيها إنك مش هتسمحي بكلمة تانية في حقك وإن محدش كبير على الغلط، وخوفيها إن كل اللي احتقروا حد بسبب ذنب أو عايروه بذنبه هم نفسهم وقعوا في الذنب ده وهي مش كبيرة على الوقوع في الذنب اللي بتعايرك به. وكلنا مايشين بستر ربنا وكلنا معرضين للوقوع في الذلات. *** كفاية جلد ذات وتفهمي إنك بشر وغلطتِ ومتفضليش معلقة مشنقة لنفسك، خلي الألم اللي حسيتِ به تذكار يمنعك من تكرار الخطأ وكملي في حياتك وركزي على أهدافك وانجحي وامشي في طريقك وثقة أهلك مع الوقت هترجعي زي ما كانت، المهم تثقي أنتِ في نفسك وتتمسكي بعلاقتك بربنا. وادعيه دائما بالهداية وصلاح الحال. ربنا معك ويوفقك دايما.💚💚

تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته بصي يا بنت الحلال الزمي الاستغفار وقربي من ربنا واعرفي ان كل بني آدم بيغلط ومفيش حد معصوم واهلك سامحوكي خلاص وده اهم حاجة فركزي في مستقبلك ودراستك ومتخليش كلام اختك يهزك هي لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة وبتمسك في اي كلمة وخلاص ومتجلديش ذاتك على غلطة عدى عليها سنة كاملة وركزي في حياتك الجديدة وادعي ربنا يصلح الحال بينك وبين اختك ويهدي سركم.. وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك

تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي العزيزة، أشعر بألمك الشديد من خلال كلماتك، وأقدر شجاعتك في مشاركة هذا الوجع الداخلي اللي بيأثر على قلبك ونفسيتك. مررتِ بتجربة صعبة، والشعور بالذنب والعقاب والخوف من الله كانوا عوامل قوية منعتكِ من الاستمرار في طريق خاطئ، وهذا دليل على إيمانكِ وقوتكِ الداخلية. الحمد لله أن أهلكِ سامحوكِ، وأنكِ تجاوزتِ مرحلة التفكير في الانتحار بفضل خوفكِ من ربنا وخوفكِ على أمكِ. الآن، بعد أكثر من سنة، حان الوقت للتركيز على الشفاء والمضي قدماً بطريقة عملية. بالنسبة لعلاقتكِ مع أختكِ، الوضع يبدو معقداً بسبب الغيرة والمقارنات، وهذا يزيد من عذابكِ. حاولي الاقتراب منها بهدوء في لحظة هادئة، بعيداً عن الجدال، وتحدثي معها بصراحة عن مشاعركِ دون اتهام. قولي لها شيئاً مثل: "أنا بحبكِ ومش عايزة الخلاف ده يفسد علاقتنا، وأنا آسفة لو حسيتِ إن في تفضيل". هذا قد يفتح باب الحوار ويقلل من تكرارها للموضوع. في الوقت نفسه، ركزي على بناء ثقة أهلكِ من خلال أفعال إيجابية يومية، مثل المساعدة في البيت أو الالتزام بالصلاة والقرآن، فهذا يعزز الثقة تدريجياً دون الحاجة للدفاع المستمر. أما عن نسيان الشخص السابق، فهذا أمر طبيعي بعد تجربة عاطفية، لكنه يحتاج إلى جهد مستمر. استغفري الله كثيراً وادعي أن يشفي قلبكِ ويبعد عنكِ الذكريات المؤلمة، واقرئي القرآن بانتظام خاصة سورة البقرة والمعوذتين. ركزي على تطوير نفسكِ في مجالات أخرى مثل الدراسة أو هوايات مفيدة أو مساعدة الآخرين، فهذا يملأ الفراغ ويوجه طاقتكِ نحو الإيجابي. تجنبي التفكير في الماضي بتذكير نفسكِ أن ما حدث كان درساً، وأن الله يريد لكِ الأفضل. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ومع الوقت والصبر والدعاء ستشعرين بالتحسن. إذا استمر التعب النفسي، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية. الله يشفيكِ ويفرج همكِ، وأنا هنا لأسمعكِ وأدعمكِ.

تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك