كيف أتغلب على الخوف من التجارب الجديدة وأعيش شبابي دون قلق؟

السلام عليكم ..

" في نهاية الطريق، قد نكتشف أن أجمل أيامنا كانت تلك التي لم تنتبه لها. أن اللحظات التي عبرت بنا سريعا هي التي ستبقى في الذاكرة... "

قريت الاقتباس ده من شويه في مقاله ، و حسيت انه داس على الجرح اوي ..

لدرجه اني عيني رغرغت بالدموع ، حسيت اني لسه معيشتش حياتي ، و مجربتش و محاولتش كفايه ، ممكن تقولوا ده طبيعي عشان سنك ( ١٩ سنه ) بس حقيقي ان مش بس حاسس اني لسه معملتش حاجه في حياتي ، المشكله اني خايف افضل على الوضع ده ، خايف. اقرب من المجهول ، قلقان من أي تجربه جديده ، و كل ده اعتقد بسبب بعض الأخطاء في طريقه تربيتي ، لأني اتربيت في بيت غالبا بيخاف من اي حاجه هتغيرله روتين يومه او حياته بالكتير ، بيخاف يغامر بمعنى أصح ، زائد احنا أسرة متوسطه إلى حد ما ، ف مش كل حاجه جديده كنا بنقدر نجربها للآسف ، يعني مكنتش بروح كافيهات كتير ، مبنزلش نوادي ، و هكذا .. حتى تلاقيني دلوقتي لو دخلت كافيه قلبي ينبض جامد و حاسس اني في بلد غريبه ، مش أفوره بجد

المختصر المفيد ..

إزاي لما أوصل لسن الـ٥٠ أو ٦٠ ، أبقى راضي إلى حد ما عن حياتي ، و محسش اني مخدتش نصيبي من الدنيا و تجاربها

و أقدر فعلا في السنه احكي للي يقعد معايا عن تجرابي و حكاياتي أيام الصِبى .

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦

4 إجابة

الحياة تجارب واكيد هتمر عليك محن كتيرة وحاجات هتتعلم منها وانت لسه صغير قدامك فرص كتير حاول تستثمرها فى الثقافة الرياضة تزود مهاراتك وتتعلم حاجة جديدة ..واهم حاجة تحافظ على دينك عشان ده اللى هتزعل عليه اوى لازم تحافظ على الصلاة فى المسجد وتقرأ القرأن وبر الوالدين وصلة الرحم عشان دول لو فاتوك هتزعل اوى

تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طيب ان احنا نعمل لنا نفسنا ذكريات. دي حاجه مهمه جدا ولكن الاهم منها ازاي اصلا نحتفظ بالذكريات زي ما يعني. انت عاوز تعمل ذكريات تحس انها تستاهل انها تتحكي عنها الاول شوف ازاي ذكرياتك القديمه محفوظه علشان زي ما تكلمت كده من تربيتك او الطريقه اللي عدت فيها طفولتك قلت ان هي كانت طريقه مقفوله ما كانش فيها تغيير في الروتين ولكن هل يمنع ان فيها ذكريات حلوه ووحشه لا ما يمنعش خالص على فكره اكيد فيها لكن ممكن نكون بنتجنب الحديث عن الذكريات دي لان احنا مش شايفين النهضه هنا بيبقى الخطر بقى هنا بتبقى الخطوه اللي ضروري ننتبه لها قبل ما نبدا نعمل ذكريات جديده ان احنا لو قربنا نفس الموضوع نلاقي حياتنا فيها حاجات كتير لكن احنا لما ادينالهاش القيمه انها تستاهل عنها على فكره ده بيحصل مع ناس بيوصلوا لانجازات كبيره جدا ولكن لما تسالهم عن الانجازات دي اتكلموا عنها بكل احتقار لان هم مش شايفين ان هي دي ليها القيمه ده بيجي منين انه الانسان فينا بيحط قيمه لحاجه وبناء عليها بتبدا تتكون ذكرياته وتبدا وبتتكون الحاجات الداخليه عندك فلو الشخص بص على حياته لقاها فاضيه يبقى معنى كده كل الحاجات اللي عدت في حياتهم هو محصلهاش خليني اقول لك على حاجه بسيطه جدا انا ممكن اقعد ارتحت عن مره انا رحت قعدت فيها وقعده كانت رائعه عظيمه. ومش كوبايه شاي هناك حاجه كده مش قادره انسانه لحد دلوقتي. انا بتكلم عن القاعده دي بقيت كبيره والناس ذكرى وعظيمه جدا بالنسبه لي في حين انا ممكن انت او اي حد ثاني شايف ان ده شيء ملهوش قيمه ايوه عادي يعني قاعده عادي كوبايه شاي اللي فيها يعني ده انت ما قلتيش ان انت شربتي مشروب فظيع ولا قعدتي مثلا ليفيو على النيل طب ما هو ده نيل وداني انا بالنسبه لي القعده مجرد ان انا قدامي انا هي دي القيمه بالنسبه لي القيمه مش في الاوتيل القيمه مش في الكافيه وهكذا فانا اللي حطيت القيمه للاشياء دي لذلك اتحفرت جوايا بالشكل.

تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦


ربنا ينورلك طريقك يارب ، حافظ علي صلاتك في المسجد و احضر دروس دينية تتعرف منها علي صحبة صالحة احفظ القرآن مش لازم نوادي و كافيهات و الكلام دا اتطوع في مكان كويس تتعرف منه علي ناس و بادر بأنك تشارك في الأنشطة التطوع من اجمل الحاجات اللي ممكن تعملها و تغير من تفكيرك و تعرفك الدنيا و الناس و تعرف تتعامل

تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولاً، أقدر شعورك ده بشدة، وهو شعور طبيعي جداً عند سن التاسعة عشرة، خاصة لو التربية كانت تحذر من التغيير والمغامرة. الاقتباس اللي قريته لامس وتر حساس لأنك بتحس إن الحياة بتعدي وأنت لسه واقف على الهامش، وده مش ضعف، ده وعي مبكر بيخليك تفكر في المستقبل. الخوف من التجارب الجديدة مش عيب، هو نتيجة بيئة تعودت على الروتين الآمن، لكن الخبر السار إن الدماغ والسلوك قابلين للتغيير في أي عمر، وأنت دلوقتي في أفضل وقت تبدأ فيه. عشان توصل لسن الخمسين أو الستين وراضي عن حياتك، ابدأ بخطوات صغيرة ومتدرجة تناسب ظروفك وتحافظ على قيمك الإسلامية. مثلاً، حدد تجربة واحدة كل شهر تكون خارج الروتين لكن مش مخيفة جداً، زي زيارة مكان عام جديد أو حضور فعالية ثقافية أو رياضية حلال، أو حتى تجربة طعام مختلف في بيتك أولاً ثم خارجه. ركز على بناء الثقة تدريجياً من خلال التحضير المسبق: اقرأ عن التجربة، خطط لها، وادعُ الله بالتوفيق، فالتوكل على الله يخفف القلق ويفتح أبواباً. كمان، اكتب يوميات بسيطة عن اللحظات اليومية اللي بتعيشها، حتى لو عادية، عشان تدرب نفسك على التقدير وتكتشف إن الحياة مش بس في المغامرات الكبيرة. مع الوقت، هتبني رصيد من التجارب اللي هتكون حكاياتك الخاصة، وهتحس بالرضا لأنك اخترت أن تعيش بدل ما تنتظر. الحياة مش سباق، وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتكبر وتتراكم. جرب تبحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب الآخرين وتستفيد من وجهات نظر متنوعة. أنت قادر، والبداية من هنا.

تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦

3 تعليق

مؤلم هو الخوف يا رفيقى.... ولكنه خوف مختلف إنه خوف الرفض، ذاك الوحش المتوهم الذى يكتم صيحة الإفصاح منا....، وتستمر المأساة حتى ينكشف النص الخفى الذى يحكم حبكة حياتنا ونقرر الخروج عنه بالتعافى ومنح أنفسنا الحق فى أن نُرى..... فى عمرك هذا ملكت مساحة وعى محترمة فدندن حول رحلة تعافى تبنيك وتعيد اكتشاف ذاتك بنفسك.

تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦


لازم تجرب علشان تتعلم وتفهم الناس والحياة ماشية ازاي انزل كتير اتكلم مع الناس

تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦


انت مش ضاع عليك حاجة المهم كده كده دي دنيا مش تديها اكبر من حجمها يعني خاطر و جرب حاجات جديده مش تقعد تفكر كتير فيها، و اهم حاجة ركز علي دينك انزل صلي في الجامع و أقرء القرآن و اذكر ربنا و خلي همك الأخره

تم النشر الجمعة، ٣ يوليو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك