هل من العدل ان يدفع المرء ثمن الخطأ اضعافا، ولو كان هفوة عابرة او فعلا خرج عن ارادته؟
لقد الفت ان اكون موضع محاسبة قاسية من كل من حولي، حتى اقربهم الى قلبي، حتى صرت ارى نفسي كتلة من الاخطاء، لا يكاد ينجو مني فعل او قول، وبدأت ابغض ذاتي وكأنها خصمي الاول.
اتساءل كثيرا: لماذا يتوجب علي ان اعتذر عن كل صغيرة وكبيرة، وان ابرر نفسي في كل مرة، بينما لا اجد من يعتذر لي، ولا من يبرر لي وجعي؟ لماذا اتعلم انا وحدي فن التجاهل، واتحمل الالم تحت ستار المحبة؟
كل ذلك الخوف الذي سكنني منذ الصغر، خوف الفقد، وبرودة المشاعر، والهجر، والتجاهل، ها انا القاه من اعز الناس الي، لا لذنب عظيم، بل لادنى خطأ.
لا افهم لماذا اكون انا دائما موضع العقاب؟ اذا ضاق احدهم من صوتي، اسكته في داخلي الى الابد، واذا اخطأت، عاقبت نفسي بما يفوق الخطأ ذاته. انا لا اتعمد الاساءة، وان اخطأت سعيت لاصلاح ما كان، فلدي ضمير يؤرقني، فلماذا كل هذه القسوة؟
وهل يعد طلب المحبة انانية؟ هل يصبح القلب مذنبا حين يرجو ان يحتضن، حتى وهو يخطئ؟
السلام عليكم، لا أعرف كم عمرك، لكن أعتقد أنكِ كبرتِ بما يكفي، فما الداعي للاستمرار على هذا النمط؟ من قال أن نشأتك على المحاسبة على الأخطاء مهما صغرت والاعتذار باستمرار عن كل هفوة تصدر منكِ تعني أن عليكِ اتباع نفس الأسلوب في كامل حياتك؟ من كلماتك وأسلوب كتابتك يبدو أنكِ وصلتِ لسن يمكنك من زمام أمورك ومراجعة أفكارك وتصرفاتك والحكم إن كان ما صدر منك خطأ أم لا وإن كان يحق لأقرب الناس محاسبتكِ عليه أم لا. ** هناك فرق بين مراجعة التصرفات والأخطاء ثم الاعتذار عن الخطأ إن وجد وتقرير إصلاحه أو عدم تكراره وبين أن تحولي هذا إلى جلد ذات مستمر واعتقاد السوء في نفسك. ** بيدك أن تكسري الدائرة وتتوقفي عن الدوران فيها، توقفي عن التبرير والاعتذار وتوقفي أيضا عن التجاهل إن أخطأ أحدهم في حقك أو ضايقك شيء من أحدهم. كوني صريحة مع نفسك ومع الآخرين، ووازني علاقاتك. لا خطأ في البحث عن المحبة وطلبها لكن من الخطأ ألا تكون علاقاتنا متوازنة وأن نضع أنفسنا في آخر القائمة. ضعي نفسك أولوية, فكري فيها وترفقي بها. وتذكري أنك بشرية ولا أحد من معصوم من الخطأ وحتى من ينتقدوكِ ويحاسبونك على ذلاتك هم أيضا بشر ولديهم قصورهم وأخطاؤهم. ** إن لم تكف الكتابة على مساعدتك في التشافي الذاتي ووجدتِ نفسك عاجزة عن التخلص بمفرد من آثار التراكمات فلا تترددي في الاستعانة بمختصة تتابعين معها وإن شاء الله تنجحين في كسر هذه الدائرة وتحرير نفسك من اللوم وجلد الذات. بالتوفيق.💚💚
تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦
بصي يا بنت الحلال..انتي مش مطالبة تفضلي تعتذري وتجلدي في نفسك عشان ترضي حد ومفيش بني أدم معصوم من الغلط وبلاش تحملي نفسك فوق طاقتها وتيجي على صحتك عشان خايفة من الفقد والزعل واللي يحبك بجد هيستحملك بصفوك وغلطك ويحتضنك من غير ما يعاقبك وياخد باله من مشاعرك فهدّي على روحك وحبي نفسك الأول واستجدعي معاها عشان اللي ما يقدركش ما يلزمكيش خالص ..وجد والله ربنا يحفظك ويريح قلبك
تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦
كان عندى نفس الموضوع دا بردو ماكنتش بتعامل ساعتها لسه مع بنى ادمين كتير حرفيا كنت بخاف على مشاعرهم اكتر مابخاف على مشاعرى وكان نظرات ونقد اى حد بياثر فيا هو الحل فى الحاجات دى انك تشوفى ايه اللى فوق طاقتك وماتعملهاش تانى ممكن يبان الحل تافه بس هو دا الحل لما تتقبلى ان دى شخصيتك لما ماتديش حاجه فوق طاقتك ماحدش هيجى يقولك انه اسف عشان عمل حركه تضايقك طول ماانتى ماخدتش رد فعل تجاهوا طول ما انتى ساكته بالعكس الناس دايما هتحطك فى اول شخص ممكن يخسروه عادى ولازم البنى آدم يتعامل مع شعور الفقد هو اصعب شعور الواحد يمر بيه اه بس هو بردو حاجه طبيعيه ما تخليهوش يمنعك انك تاخدي حقك
تم النشر الثلاثاء، ١١ أغسطس ٢٠٢٦
لا، طلب المحبة ليس أنانية. بل هو حاجة إنسانية أصيلة، فالقلب خُلق ليحب ويُحب، وليس عيباً أن يرجو الاحتضان حتى وهو يخطئ. الخطأ جزء من طبيعتنا البشرية، والله سبحانه وتعالى يقول: «إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين»، فالاعتراف بالخطأ والسعي لإصلاحه ليس ذنباً يستحق العقاب المضاعف، بل هو دليل على ضمير حي. ما تصفينه من محاسبة قاسية مستمرة من المحيطين بك، ثم تحولها إلى محاسبة ذاتية أشد قسوة، هو نمط تعلمته منذ الصغر، وأصبح جزءاً من نظرتك لنفسك. هذا لا يعني أنكِ «كتلة من الأخطاء»، بل يعني أنكِ تعودتِ أن تري نفسكِ من خلال عيون الآخرين القاسية. والنتيجة أنكِ أصبحتِ تعاقبين نفسكِ أكثر مما يستحق الخطأ، وتتجاهلين وجعكِ تحت شعار «المحبة». هذا ليس عدلاً، ولا يتوافق مع الرحمة التي أمرنا بها الدين تجاه أنفسنا قبل الآخرين. أنتِ لستِ ملزمة بالاعتذار عن كل صغيرة وكبيرة، ولا بتبرير وجودكِ أو مشاعركِ. من حقكِ أن تطلبي الفهم والاحتضان، ومن حقكِ أن تُرى أخطاؤكِ كما تُرى أخطاء الآخرين: هفوات عابرة لا تُلغي قيمتكِ. ابدئي بخطوات صغيرة: عندما يخطر ببالكِ «أنا مذنبة»، توقفي واسألي نفسكِ: «هل كنتُ سأحكم على صديقة بهذه القسوة؟». ثم أعطي نفسكِ نفس الرحمة التي تمنحينها للآخرين. هذا ليس ضعفاً، بل بداية لعلاقة أكثر توازناً مع ذاتكِ ومع من حولكِ. الخوف من الفقد والهجر الذي يسكنكِ منذ الصغر يحتاج إلى أن يُرى ويُعترف به، لا أن يُكبت تحت ستار «التجاهل». أنتِ تستحقين أن تكوني موضع حنان لا عقاب، وأن يُحتضن قلبكِ حتى في لحظات ضعفه. هذا ليس أنانية، بل هو العدل الذي يبدأ من داخلكِ.
تم النشر الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦
الفكرة أنك تكتفي بالله عن الناس .. دي طباع في الناس ربنا خلقك حساس وبتراعي شعور الناس وبتعتذر لهم فهذه ميزة وليس عيب .. طبيعة الحياة الجديدة مع دخول السوشيال ميديا أصبح حياة الناس سريعة ومليئة بالتنافس بالمظاهر وبالتكبر والغضب .. ففي وسط هذه الصخب يكمن التحدي أنك تستمر في فعل الخير وتحمل الشر وخيبات الأمل
تم النشر الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٦
نصيحتى متابعة مع متخصصة هيكون افضل لأن مع الوقت الشعور ده هيكون سبب فى مشاكل نفسية تانية كتير ف الافضل نلحقه من بدرى
تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦
لكن أكتر حاجه تهون عليك إنك تخلي بوصلتك في الحياة قال الله وقال الرسول طول ما انت مخالفتش قال الله وقال الرسول يبقى ولا يهمك اي حاجة لأن الناس العشم بقى زيادة عن اللازم والمجتمع بقى جاهل وظالم وفاسد والأصول أتغيرت ولكن قال الله وقال الرسول مش هيتغيروا فاعرف الصح وامشي وراه.
تم النشر الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٦
ها أنا ذا أعاني ما تعانيه فكلٌ يرى نفسه يوسف ويراك أسوء من أخوه .
تم النشر الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٦
طبعا دا مش عدل!.. لكن لازم نكون موضوعيين بردو.. ممكن الى اتعودنا علية فى طفولتنا وطريقة التربية من لوم وذنب دايما يأثر علينا وعلى شخصيتنا.. للاسف هيعودنا على السلبية وانك تكون الكفة المايلة الى الكل يجى عليها حتى لو مش صح.. للاسف الواحد بيتعود على كدا وبيتقبل كدا رغم انة بيقعد ينتقده ويشتكى منه لكن مابيقدرش يغيره.. انت خلاص اتعودت تكون عايش الدور دا وجايز للاسف تحصل امور ماتستاهلش وماتكنش حاجة كبيرة وانت بتخيلاتك وآلامك النفسية تكبر الموضوع بزيادة عندك عشان توصل للشعور الى متعود عليه.. وتفضل عايش جوا الدايرة دى وانت مش مبسوط لكن انت عشان اتعودت عليها بقت منطقة راحة بالنسبالك حتى وهيا مؤذية نفسيا.. هتلاقى نفسك ماشي بمبدأ كله هيعدى عادى..
تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا