nada ali

إجمالي النقاط: 10

1 سؤال

كيف يتجاوز الإنسان الشعور بالذنب والحاجة العاطفية إلى التقبل والمحبة في لحظات الضعف الإنساني؟

هل من العدل ان يدفع المرء ثمن الخطأ اضعافا، ولو كان هفوة عابرة او فعلا خرج عن ارادته؟ لقد الفت ان اكون موضع محاسبة قاسية من كل من حولي، حتى اقربهم الى قلبي، حتى صرت ارى نفسي كتلة من الاخطاء، لا يكاد ينجو مني فعل او قول، وبدأت ابغض ذاتي وكأنها خصمي الاول. اتساءل كثيرا: لماذا يتوجب علي ان اعتذر عن كل صغيرة وكبيرة، وان ابرر نفسي في كل مرة، بينما لا اجد من يعتذر لي، ولا من يبرر لي وجعي؟ لماذا اتعلم انا وحدي فن التجاهل، واتحمل الالم تحت ستار المحبة؟ كل ذلك الخوف الذي سكنني منذ الصغر، خوف الفقد، وبرودة المشاعر، والهجر، والتجاهل، ها انا القاه من اعز الناس الي، لا لذنب عظيم، بل لادنى خطأ. لا افهم لماذا اكون انا دائما موضع العقاب؟ اذا ضاق احدهم من صوتي، اسكته في داخلي الى الابد، واذا اخطأت، عاقبت نفسي بما يفوق الخطأ ذاته. انا لا اتعمد الاساءة، وان اخطأت سعيت لاصلاح ما كان، فلدي ضمير يؤرقني، فلماذا كل هذه القسوة؟ وهل يعد طلب المحبة انانية؟ هل يصبح القلب مذنبا حين يرجو ان يحتضن، حتى وهو يخطئ؟

تم النشر الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦

0 إجابة

0 تعليق

لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك