حاسه بعدم توفيق في حياتي وخذلان ،مش متوفقه في شغل ولا في جواز ،وعلاقتي بإخواتي وحشة اخويا من ساعت ما اتجوز وهو بيتعامل معايا كأني غريبة رغم أن قبل ما يتجوز كان يطلب مني اي حاجه واعملهاله وكنت مهتمه بيه اكتر واحده وبقف جمبه،هو دلوقتي ابقى في وشه ومبتكلمش بقالي فترة مرحتلوش بيته وميسألنيش فينك ولا مبتجيش لي ويبقوا خارجين مراته أو حماته يقولولي تعالي لكن هو عمره ما قالي حاسه بخذلان اوي منه وإنو بس كان بيتعامل معايا عشان مصلحته لانو دلوقتي مبيجيش يتكلم إلا عشان ياخد اللاب بتاعي يشتغل عليه ومبيهونش عليا مدهولهوش عشان ميتعطلش في شغله ،وعاتبته مرة عشان ياخد باله قعد يتريق عليا وكسر بخاطري،واختي كمان عشان حصل بيني وبينها مشكلة بسيطة جدا وتافهه اصلا قالتلي معتيش تتكلمي معايا ولا تصالحيني هعتبرك مش موجودة في حياتي وحاليا بقالي انا وهي اكتر من شهر مش بنتكلم ،انا زعلانه اوي ان حياتي بالشكل دا مكنتش اتمنى كدا وحاسه اني وحيدة جدا
السلام عليكم، أولًا أنتِ محتاجة تهتمي بنفسك أكتر بمعنى، يعني لو أخوكِ أو أختك مثلًا مش موجدين هتعيشي إزاي؟؟ أنا مش بقولك لأزم قلبك يكون قاسي وتتعلمي تعيشي وحدك وتستغني عن الناس لأ! الإنسان بطعبة بيحب الأنس وإن حد يهتم بيه خاصةً الأهل كلنا عايزين أهلنا معانا.. الحل يا غالية حاولي تهتمي بنفسك ومشاعرك أكتر وتعرفي إنك حاولتي معاهم خلاص حياتك مش هتقف، مارسي حياتك وأدعي ربنا يردهم ليكِ ردًا جميلًا بس أنتِ لأزم تتعلمي أن نفسك هي الأولوية حتى على أهلك ودي مش أنانية في النهاية أنتِ هتتسألي عن نفسك فقط! د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي رتبها إزاي؟ قال، ربك نفسك أهلك وباقي أمور الحياة طبعًا نفسك بعد ربك مش أهلك الأول،أسمعي لـ د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي ولأزم تتعلمي فقة النفس البشرية. ومينفعش تجلدي نفسك وتقولي أنا السبب وإنك تيجي على نفسك لأ، أتعلمي الأخذ قبل العطاء! أنتِ أختهم زي ما هما أخواتك يعني المفروض يحسوا نفس الإحساس ويقولوا دي أختنا مينفعش نتعامل كدا؟ فـ الأولوية ليكِي أفهمي نفسك مشاعرك أعرفي حقك نفسك عليكِ وبلاش تحزني عشان حد وتتألمي حد لو كان أقرب الناس ليكِ، كل دقيقة بتعدي منك في الحزن والزعل أنتِ أولى بيها لنفسك وشغلك على نفسك، مارسي أنشطة وشوفي مجال شغلك ودراستك وأتعلمي إزاي تديري حزنك وألمك، وتتعلمي. بالتوفيق 💙
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
أشعر بمدى ألمكِ وحزنكِ من خلال كلماتكِ، وهذا الشعور بالخذلان من أقرب الناس طبيعي تمامًا عندما تتغير العلاقات فجأة بعد الزواج أو بسبب خلاف بسيط. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، فكثيرات يمررن بمراحل مشابهة حيث يشعرن أن الدعم الذي قدمنه لسنوات لم يُقابل بالمثل، وهذا يولد شعورًا عميقًا بالوحدة والفشل في جوانب الحياة المختلفة. لكن تذكري أن قيمتكِ لا تُقاس بنجاح الآخرين أو بمدى احتياجهم لكِ، بل بما تبنينه لنفسكِ الآن. من منظور نفسي واجتماعي، هذا التحول في سلوك أخيكِ وأختكِ قد يكون ناتجًا عن تغيرات حياتية طبيعية مثل الزواج الذي يشغل الشخص بمسؤوليات جديدة، أو حتى سوء فهم بسيط تضخم. الإسلام يحثنا على صلة الرحم والصبر والعفو، لكن مع الحفاظ على كرامتكِ؛ فالتواصل الإيجابي دون توقع رد فوري يمكن أن يفتح أبوابًا، مثل إرسال رسالة قصيرة وودية لأخيكِ تسألين فيها عن أحواله دون ذكر الماضي، أو الانتظار حتى تهدأ الأمور مع أختكِ ثم محاولة التصالح بلطف إذا أمكن. ركزي على بناء علاقات أخرى خارج العائلة، مثل تطوير مهاراتكِ في العمل أو البحث عن فرص جديدة، فالنجاح الشخصي يعيد التوازن ويقلل من الاعتماد العاطفي على الآخرين. أنتِ قادرة على تجاوز هذه المرحلة بإذن الله، فابدئي بخطوات صغيرة مثل تحديد هدف يومي بسيط في عملكِ أو هواية تُسعدكِ، وتذكري أن الوحدة المؤقتة قد تكون فرصة للنمو الذاتي والتقرب إلى الله بالدعاء والصبر. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى، وستجدين أن الحياة تتغير للأفضل عندما نركز على ما نستطيع التحكم فيه. أنتِ قوية، وهذا الشعور سيمر.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا