السلام عليكم ..
ايه اللي ممكن يخلي الواحد على طول سرحان في خياله ، بمعنى إنه مش قادر يذاكر مش قادر يخشع في الصلاة ، اكتر الأوقات مش قادر يركز في كلام اللي قدامه ..
و السرحان ده ساعات كتير بيبقى في حاجات مؤذيه و ذكريات سيئه او مشكله معينه نفسي اخلص منها ، و ساعات بس قليل بيبقى حاجات انا نفسي احققها او مواقف حلوه
ده بيعطلني عن حاجات كتير في يومي ، و دايما ببقى عايز اليوم يعدي عشان ارتاح و انام ، و مبقتش بخرج من البيت زي الاول ، ساكت دايما في البيت و اهلي اشتكو من النقطه دي
دايمًا حاسس اني بتعامل بمقوله
" ما حيلة المضطر غير خياله "

انا عامل زيك كده بالظبط بل و أسوأ كمان واما بحثت على الانترنت لقيت آراء مختلفة في اللي بيقول دي متلازمة جوسكا و آراء تانية بتقول ان ده over thinking وأنا لحد دلوقتي بعاني بردوا من الموضوع ده و بيأثر على دراستي جامد جدا. في يوتيوبر معروف اسمه شهاب كان عامل فيديو عن الموضوع ده واللي فهمته منه ان على الاقل نحاول نتشغل في اي حاجة من غير ما نترك نفسنا للسرحان زائد انه منحاولش نفكر في حاجات لسة فاضل عليها وقت كتير او لسة وقتها مجاش عشان منشيلش الهم من بدري و نحاول بردوا نقلل القعدة لوحدنا و السرحان مع طبعاً الموسيقى كل دي حلول سمعتها عن الموضوع و في اكتر طبعاً
تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي العزيز، أولاً، أشعر بك تمامًا.. السرحان ده زي "الضيف الثقيل" اللي مش عايز يمشي، وخصوصًا لما يكون مليان ذكريات سيئة أو أحلام بعيدة، بيخليك تحس إن اليوم كله هروب. ده شائع جدًا، وغالباً بيكون علامة إن عقلك بيبحث عن راحة من ضغوط الواقع، بس الحمد لله فيه حلول عملية تخلصك منه خطوة بخطوة. خطوات عملية عشان تتحكم فيه: ابدأ بروتين يومي صارم زي الصلاة : حدد أوقات الصلاة كـ"إشارات إيقاف" للسرحان. قبل الصلاة، قول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" واقرأ آية الكرسي مرة واحدة بس بتركيز. للخشوع، ركز على الكلمات اللي بتقولها زي لو حد بيسألك عن معناها بعدين. جرب ده ٥ دقايق يوميًا، هيبني عادة. قسم المهام الصغيرة : مش قادر تذاكر؟ ابدأ بـ٥ دقايق بس (تقنية البومودورو البسيطة: ذاكر ٥ دقايق، ارتاح دقيقتين). استخدم ورقة واكتب ٣ حاجات صغيرة لازم تخلصها النهارده، زي "أقرأ صفحة واحدة" أو "أمشي ١٠ دقايق بره". عشان الخروج: حدد يومين في الأسبوع تخرج فيهم، حتى لو للمسجد أو السوق، عشان أهلك يفرحوا وأنت تحس بالإنجاز. تعامل مع الذكريات السيئة : خصص ١٠ دقايق يوميًا بس تكتبها على ورقة (مش في الخيال)، ثم اقرأ عليها "لا حول ولا قوة إلا بالله" وشقها. للأحلام الحلوة، حولها لهدف حقيقي: لو عايز تحقق حاجة، اكتب خطة صغيرة زي "النهارده هعمل خطوة نحوها". حرك جسمك : مش رياضة ثقيلة، بس مشي ٢٠ دقيقة يوميًا بره البيت. ده بيغير هرمونات الدماغ ويقلل السرحان بنسبة كبيرة، زي ما ثبت علميًا. أنت قوي يا بطل، و"ما حيلة المضطر غير خياله" دي مقولة قديمة، بس حيلتك الحقيقية في الإصرار والتوكل على الله. ابدأ النهارده بخطوة واحدة، وخلال أسبوع هتلاحظ فرق. لو عايز دعم أكتر أو استشارة متخصص، روح على صفحة الخبراء في فدني: https://www.fedni.net/experts – فيه خبراء نفسية ومدربين حياة هيساعدوك بشكل شخصي. ربنا يعينك ويفرج همك، قولي إيه رأيك في الخطوات دي؟ 💪
تم النشر الخميس، ٢٢ يناير ٢٠٢٦
طيب الله يعينك .. لما الإنسان بيحصل له اذى ممكن ياخد ردة فعل انه يهاجم ويدافع عن نفسه وممكن يهرب لكن لما ميعرفش يهاجم ولا يهرب بيبدأ يشتت نفسه عن الواقع ... وده على المدى البعيد بيبقا الإنسان مشتت وبعيد عن الواقع وميعرفش يعيش الحاضر .. فبيكون في ندم عالماضي أو قلق من المستقبل / فهو لازم يرجع للذكريات السيئة ويرد الرد اللي مكانش عارف يقوله زمان .. وده بالكتابة وأنه يعبر عن المشاعر بكل انواعها من غضب وقهر وظلم وغدر واكتئاب وغيرها ... ولكن لازم كتابة يومية لمدة طويلة لأن محتاج وقت لتفريغ كمية المواقف اللي لمدة سنين
تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم . هل مريت بظروف صعبة خلت مفيش طريقة تعيش بيها في الواقع فلجأت للخيال فاتعودت عليه؟
تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦
فعلا
تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا