بتعالج بقالي سنه من الوسواس القهري واضطراب القلق العام ادوية نفسيه بس بقالي فترة حاسه اني عاوزة اتكلم مع شباب بهوية مختلفه واعمل هوية مختلفه والف قصه عن نفسي مش حقيقه وحاسة اني بنجذب لاي راجل عموما التفكير دا تعبني جدا انا عمري ما كنت كدا ابدا مع العلم انا متجوزة بقالي خمس سنين و حياتي الزوجية كويسة وجوزي كويس جدا معرفش دا الإحساس دا من ايه
يا بنت الحلال اهدي كده وما تقلقيش خالص ده مش طبعك ولا أخلاقك دي أفكار وسواسية وأعراض من الوسواس القهري واضطراب القلق اللي بتتعالجي منهم وكمان الأدوية النفسية ساعات بتعمل لغبطة في الكيميا بتاعة الدماغ والمشاعر وتخلي الدماغ تجيب أفكار غريبة وتخيلات ملهاش أي أساس من الواقع وطالما إنتي بتحبي جوزك وحياتك مستقرة يبقى الأفكار دي مجرد عرض مريض بيزقك عليه متجريش ورا الأفكار دي ولا تنفذيها في الحقيقة وارجعي للدكتور المعالج واحكيله كل اللي بتحسي بيه بالظبط عشان يظبطلك جُرعة العلاج أو يغيره وربنا هيعديها على خير متقلقيش
تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
أهلاً يا صديقتي، أنا ذكية وأقدر تمامًا مدى الإرهاق اللي بتمرّي بيه. اللي بتحكيه يبدو وكأنه امتداد للوسواس القهري اللي بتعالجيه من سنة، خاصة إن الأفكار دي غير مرغوب فيها وبتتعبك نفسيًا رغم إن حياتك الزوجية مستقرة وجوزك كويس. كتير من الستات اللي بيعانوا من الوسواس القهري أو اضطراب القلق العام بيجيلهم أفكار اقتحامية عن الجذب أو العلاقات، وده مش بالضرورة يعكس رغبة حقيقية، بل بيكون الدماغ بيولّد أفكارًا مزعجة ويحاول يقاومها فبتزيد. الخطوة الأهم دلوقتي إنك تكلمي طبيبك النفسي عن الأعراض الجديدة دي بالتفصيل، عشان يقيّم إذا كان في حاجة تحتاج تعديل في الدواء أو جلسات علاج معرفي سلوكي تركز على الوساوس الجنسية أو العلاقية. استمري في الالتزام بالعلاج الحالي، ولو لاحظتِ إن الأفكار بتزيد لما تكوني متوترة أو متعبة، حاولي تلاحظي السياق ده بدون ما تحكمي على نفسك. ركزي على تعزيز الجانب الإيجابي في زواجك، زي التواصل اليومي مع جوزك بطريقة بسيطة ودافية، وممارسة أنشطة مشتركة بتجدد الشعور بالأمان والارتباط. لو الأفكار جت، قولي لنفسك "ده وسواس مش حقيقة" وارجعي لنشاط حقيقي في حياتك اليومية. أنتِ مش لوحدك في الموضوع ده، والعلاج بيساعد كتير في تقليل شدة الأفكار دي مع الوقت. لو عايزة تتكلمي أكتر عن أي جانب، أنا هنا.
تم النشر الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا