كيف أتغلب على الرهاب الاجتماعي وضعف الثقة بالنفس والخوف من مواجهة الناس؟

انا طول حياتي من وانا صغيره وانا منعزله عن الناس ف بدأ يجيلي رهاب لدرجه اني بنزل السوبر ماركت اجيب طلباتي الصبح بدري عشان ميبقاش في ناس في الشارع كتير

وفي الجامعة لازم حد من صحابي معايا ومعنديش ثقه في نفسي ابداً واي كلمه توديني وتجيبني ومش عارفه اثق في نفسي ولو حد انتقدني في لبسي او شكلي مش بعرف ارد وزعلانه اوي ومش عارفه اتعامل مع البشر.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا صديقتي. أشعر بمدى صعوبة ما تمرين به، فالعزلة منذ الصغر قد تترك أثرًا عميقًا على الثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الآخرين، وهذا أمر طبيعي تمامًا أن يتطور إلى رهاب اجتماعي يجعل أبسط المهام مثل التسوق أو الجامعة تبدو مخيفة. أنتِ لستِ وحدك في هذا، ومن الجميل أنكِ شاركتِ تجربتكِ الآن، فهذه خطوة أولى قوية نحو التغيير. لنبدأ بخطوات عملية وتدريجية تناسب وضعكِ. أولاً، ركزي على بناء الثقة بالنفس من الداخل من خلال تذكير نفسكِ يوميًا بصفاتكِ الإيجابية وإنجازاتكِ الصغيرة، مثل "أنا قادرة على الخروج صباحًا وإنجاز مهامي"، واربطي ذلك بقيمة إسلامية مثل التوكل على الله والسعي لتحسين الذات كعبادة. ثانيًا، جربي التعرض التدريجي للمواقف الاجتماعية بطريقة مدروسة: ابدئي بزيادة وقت وجودكِ في السوبر ماركت قليلاً كل أسبوع، أو شاركي في محادثة قصيرة مع زميلة في الجامعة حول موضوع دراسي بسيط، مع التركيز على أن ردود الآخرين ليست تقييمًا لقيمتكِ كشخص. أما بالنسبة للانتقادات، فتدربي على الرد الداخلي أولاً مثل "هذا رأيهم، وليس الحقيقة المطلقة"، ثم انتقلي إلى ردود هادئة مثل "شكرًا على ملاحظتكِ" دون الدخول في جدال، مما يقلل من تأثيرها عليكِ تدريجيًا. تذكري أن الثقة بالنفس تبنى بالممارسة المستمرة، وليس بالكمال، وأنتِ قادرة على ذلك بإذن الله. يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب. إذا أردتِ مشاركة المزيد من التفاصيل، أنا هنا لأدعمكِ.

تم النشر الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك