ربنا قال "أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرآ فهو كذلك" وعلينا اليقين في لطف الله بنا ومهما عظمت ذنوبنا إلا ان لطف الله أعظم ورحمته أوسع وعلينا الاخذ بالاسباب حتى نجتهد في السعي إلى النعيم بستر الله وهذه الاسباب كالانقطاع التام والابتعاد عن الذنب وكذلك مسح كل شيء يرتبط بذلك الذنب وهذا اجتهاد من الانسان وعلى الله التوفيق في اتمام ستره ، وعلينا الا نربط فضائح الاخرين وكشف ستر الله عنهم بما هو عندنا لأن نفوس البشر لا تتساوى ولعل غيرك تاب دون صدق في توبته مع الله أو لعل الآخرين أراد الله أن يجعلهم أية لك لتكن على يقين أن الله فضلك على كثير ممن خلق وهذا يعينك على التقرب من الله أكثر والتمتع بمحبته ورضوانه ولا داعي للخوف من مستقبل لن يأتي وعلينا أن نعيش يومنا بما فيه من نعم ولا داعي للتعايش في مستقبل لن يأتي ولعله يأتي بأفضل من توقعك وتفائلي وابشري بنعم الله ويارب يتم ستره عليكي ويبعد عنك كل شر
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا