ما معنى الحياة وكيف أتعامل مع مشاعر الغربة عن الذات وفقدان البوصلة؟

عاوزة اقول اني حاسة بمشاعر كتير غريبة زي إني مبقيتش عارفة نفسي أو فاهماها حاسة اني اول مرة أعيش واني مش فاهمة حاجة يعني ايه حياة ودنيا وآخرة ودين وأول مرة احس بالوحدة وعدم الانتماء والغربة والضغط والاشتياق واللغبطة الوجودية وأفهم ان للصحاب اهمية وونس بجد وإرهاق عقلي ونفسي وجسدي وعصبي وتوتر وقلق

وحاسة اني ناسية كل اللي عشته انا كنت بعمل ايه وبحب ايه ومبحبش ايه ناسية كل ذكرياتي حتى عن السنة اللي فاتت واني مش فاهمة ولا فاكرة شخص جديد مش عارفة شكله وحياته والحاجات الكتير اللي لازم اتأقلم عليها واني معنديش حد أسأله عن ايه الطبيعي وايه المعاناة يعني الحياة كدا فعلا ولا انا اللي شيفاها صعبة ومزوداها على نفسي معنديش حد يساعدني او يشيل معي او يوجهني حاسه بعك شديد

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

واضح انك متلخبطة جدا ف حياتك بسبب التفكير.. خلينا نتكلم واحدة واحدة.. هو اولا مش الحل انك تبطلى تفكير.. التفكير دا نعمة من عند ربنا عشان نفهم ونستوعب ونقدر كل حاجة حولينا.. التفكير مطلوب وملهوش حدود لكن التفكير بردو بياخد من طاقة الانسان لو متحجمش فى النطاق الصح والى يفدنى.. انتى مثلا التفكير الكتير دا واخد من طاقتك ووقتك ومشاعرك ودا معطلك ف حاجات كتير مخليكى حاسة بالعجز كأنك واقفة مكانك مش قادرة تتحركى.. عشان كدا عاوزين نفكر ف حدود نحطها مثال زاى ماقلتى شخص بيعمل حاجة انتى لى تفكرى ف كل حاجة هو بيعملها ممكن نعتبر دا فراغ ؟ بمعنى لو حياتك مليانة بالحاجات الى تشغلك عن غيرك مش هتروحى للمنطقة دى.. انتى مليانة طاقة سلبية لانك مُستنزفة مابتضفيش لنفسك حاجة بتصرفى معظم طاقتك بدون فوايد فمفيش حاجة تشحنك طاقة ايجابية!... بتتكلمى انك مش لاقية هدف لحياتك وانك اتولدتى لقيتى نفسك مسلمة وانك بتذاكرى عشان لازم تذاكرى.. حاسة انك مش انتى الى مختارة حياتك ولا تفاصيلها ؟.. مشكلة اسئلتك انك بتتكلمى فى مسلمات يعنى لو سئلتى اى حد احنا مخلوقين لى هيقلك اى السؤال دا وهيشوفو مش حاجة يتجاوب عليها اصلا مش هيفهم دماغك واصلة لاى...فأنتى محتاجة تقعدى مع حد بيفهم ويكون طويل البال ويسمع ويعرف يحاور ويجاوب.. بس المهم لما يجاوبك هتقتنعى وتسلمى والدنيا بالنسبالك كدا تمام؟.. انا من رأيي بدل ماتدورى ع السببية فى كل شئ دورى على ازاى اكون احسن فى كل شئ.. سلمى لحياتك وتعايشى معاها وتقبليها وبعدين نقدر نغير مش العكس اطلاقا.... الواحد مننا بيفضل تايه بلا هدف وسبحان الله المسلم حياتة الاساسية وعبادتة ليها هدف وربنا مدينا القواعد الى نمشى عليها عشان نوصل لهدفنا دا قكون انك مش عارفة الهدف فعادى اسئلى واعرفى وجهتك فين عشان تعرفى تمشى ازاى.. وقيسى دا ع كل حياتك هتلاقى نفسك مرتاحة..

تم النشر الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦


أفهم تمامًا ما تمرين به يا عزيزتي، وهذه المشاعر الغريبة والمختلطة من الغربة عن نفسك وعن الحياة ليست نادرة، بل كثيرات يمررن بمراحل مشابهة خاصة في أوقات التغيير أو الضغوط المتراكمة. الحياة ليست دائمًا واضحة أو سهلة الفهم، وهي رحلة مليئة بالأسئلة والارتباك، لكنها في جوهرها اختبار إلهي يهدف إلى معرفة الله والتقرب إليه، حيث يقول تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". الشعور بالوحدة أو نسيان الذكريات أو الارتباك حول ما هو طبيعي ليس بالضرورة "مزايدة على النفس"، بل قد يكون إشارة إلى حاجة داخلية لإعادة التواصل مع ذاتك ومع قيمك الدينية واليومية. نعم، هذا طبيعي في كثير من الأحيان، خاصة إذا كنتِ تواجهين تغييرات كبيرة أو ضغوطًا متراكمة تجعل العقل والجسد يشعران بالإرهاق. المهم ألا تتركي هذه المشاعر تتراكم دون محاولة فهمها خطوة بخطوة. ابدئي بتخصيص وقت يومي قصير للتأمل في آيات قرآنية تتحدث عن الحياة والآخرة، مثل سورة الملك أو البقرة، لتجدي فيها معنى يربط بين الدنيا والآخرة ويقلل من الشعور بالغربة. كذلك، حاولي تدوين الأشياء الصغيرة التي تتذكرينها عن نفسك يوميًا، حتى لو كانت بسيطة مثل هواية قديمة أو موقف أعجبك، فهذا يساعد على إعادة بناء الذاكرة والانتماء تدريجيًا دون ضغط. أنتِ لستِ وحدك في هذا، والبحث عن إجابات داخلية يحتاج صبرًا وخطوات عملية مثل تنظيم يومك حول أنشطة مفيدة تعيد لكِ الشعور بالسيطرة، كالقراءة في كتب إسلامية عن النفس أو الاستماع إلى محاضرات موثوقة. إذا استمرت هذه المشاعر بشدة، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر متنوعة. تذكري أن كل مرحلة ارتباك هي فرصة للنمو، وستجدين الطريق أوضح مع الوقت والتوكل على الله.

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

6 تعليق

خدى نفس عميق ، اهدى ع نفسك شوية ، افصلى دماغك خالص من اى تفكير، روقى اوضتك ، رتبى دولابك والمكتب او الدرج بتاعك ، افصلى اى حاجة تشتتك وتعملك دوشة من شاشة موبايل تابلت ارميهم ع جنب، اعملى كوباية قهوة رايقة.. خمسة هدوء بعيدا عن الوش دا كله. حسى بنفسك حسى بوجودك انتى مين سنك كام بتعملى اى ف حياتك دراستك.. وبالترتيب كدا حياتك الروحية حياتك العاطفية حياتك العملية حياتك الاسرية حياتك الاجتماعية.. اهتمامك بنفسك اهتمامك بجسمك اهتمامك بصحتك.. اطلعى برا الدوامة الي انتى فيها.. انزلى اتمشى اجرى العبى.. عاندى نفسك والطريق الى جراكى ليه... والاهم انك تحكى وتكتبى كل الى بتحسي بيه وترتبيه

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦


نقطة المشاعر.. حضرتك مش حجر.. المشاعر زاى التفكير مش بأيدينا نمنعة وخلاص.. انتى بتحاولى تمنعى مشاعرك لي ؟ دا احد مسميات الانسان من الاُنس يعنى بيأنس بغيرة.. بتحاربى طبيعتك لى.. ماتحبى وتكرهى وتفرحى وتحزنى مع غيرك.. ربنا خالقنا كدا... ماتفكريش ف بعدين لى افكر ان الى معايا دلوقتى مش معايا بعدين طب ماخلينى ف دلوقتى!.. ماتعرفيش ان فى صداقات بتقعد عمر كامل عادى من صغرك... انتى فاكرة ان عدم تفاعلك مع الناس هيريحك.. اسمحيلى بتبصى تحت رجليكى.. انتى بتنسي انتى بتحبى اى لوهلة هحس انك بتأفورى وان دا اى كلام.. بس انا رأيي انتى مضغوطة وعقلك مليان نقط وسلبيات نسيتك حياتك.. المفروض اصلا العكس ان الضغوطات دى تخلى عقلنا يهرب للحاجة الى بنحبها عشان يخفف عننا!.. لكن انتى الواضح من كتر الضغط نسيتى الى كان يبسطك.. مواقف صعبة زاحت حاجات حلوة كتير فى دماغك.. بس هقلك حاجة انتى تقدرى ترجعى حياتك وتعملى الى تحبية بجد.. يمكن انتى محتاجة تحكى وحد يستوعبك.. شوفى حد ثقة اتكلمى معاة وناقشية وريحى دماغك وتفكيرك.. والاهم تشغلى حياتك بنفسك وتفاصيلها.. والاهتمام بحياتك العاطفية احد جوانب حياتنا وانا معرفش تفاصيل حياتك لكن بتكلم عموما...وقصدى بية انك تبنى علاقة فيها امان واهتمام وهتاخد من تفكيرك لحاجة بتبنيها لنفسك.. خلاصة الكلام الحاجة لو زادات عن الحد اتقالبت ضد.. عاوزين نجط اهداف لحياتنا ونعرف طريقنا منين هنرتاح

تم النشر الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦


شكر جدا لحضرتك وبجد طريقتك في نصيحه جميله ومنطقيه وهاديه بس يعني معلش سؤال هي الاسئله اللي في دماغي دي هيتجاوب عليها امتى كل ما اسال حد يقول لي بطلي تفكير انا اكيد لو كنت عارفه ابطل تفكير كنت بطلت من بدري بس الموضوع بجد بقى خارج عن السيطره تماما والافكار محوطاني من كل ناحيه وما بقتش عارفه لا اكون هاديه ولا راسيه ممكن من بره اكون شخص باين ان هو متماسك وعادي ودنا الدنيا رايقه وماشيه بس انا من جوه طاقه سلبيه وتفكير مفرط ودماغي على طول شغاله ما بتفصلش كل حاجه بتحصل قدامي لازم اقعد افكر فيها مثلا الشخص ده اللي هو بيتكلم مثلا قدامي بيتكلم بالطريقه دي مثلا ان هو متعود على حاجه معينه فافضل بقى افكر واتخيل شريط حياته ما اعرفش ليه بس بحس ان ده نعم بيسهل علي التعامل مع الناس ولكن بيكون صعب في نفس الوقت على دماغي ان هي تستحمل كل ده لان انا مش عارفه اعيش بشكل طبيعي لانه انا مش عارفه انا ليه عايشه ومش عارفه احط قدامي هدف يعني انا شايفه ان انا اتولدت علشان اذاكر وان انا مكتوب في بطاقتي ان انا مسلمه بس ما حدش فهمني ان انا جيت الدنيا ليه وايه الهدف الاساسي ايه الحاجه المفروده سعرها وازاي وايه هي الطريقه مش عارفه ايه هي الحاجات الطبيعيه ايه هي المشاعر الطبيعيه وايه هي المشاعر اللي فعلا لازم اقف عندها واضح حاول احلها لان انا شخص مش بيهتم قوي بالمشاعر يعني انا بالنسبه لي المشاعر كده كده هتروح وهيجي غيرها وعادي وبشوف الناس بطريقه يعني بحاول اشوفها باكثر طريقه مصغره في الحياه يعني مثلا الصحاب وكده بشوفها عباره عن تجارب ورسائل مش اكثر ولكن في الحقيقه مثلا احيانا بحس ان هي بيكون فيها مشاعر كثيره يعني انا بحاول ان انا ما يكونش عندي مشاعر تجاه اي بني ادم كان قريب او بعيد حتى صديقاتي وصاحباتي وكده بس عشان بحس انه انا مش محتاجه يكون عندي مشاعر حب او كره تجاه مجرد رساله وتجربه كده هتعدي والصداقه اللي بينا هتنتهي وهيجي غيرها عشان تديني تجربه ورساله مختلفه او تكمله للشخص او الرساله اللي قبليها وبقيت بحس ان انا كمان بنسى حاجات كتيره جدا يعني انا مش فاكره انا كنت بحب ايه وبتعامل ازاي مع الضغوطات اللي شبه كده لان كده كده الحياه بتلف وتدور على نفس الحاجه والمواقف بتتكرر فالمفروض ان احنا بنتعلم حاجه وبناخذها قاعده وبنمشي عليها او بنطبقها انا بقى ناسيه كل حاجه انا مريت بيها في الحياه كاني بدات من جديد ومش فاكره اي حاجه عن نفسي لكن عموما انا برده هحاول اسمع كلام حضرتك واحاول اهتم بنفسي اكتر واهتم بالحياتي والروحانياتي ومش عارفه الصراحه ازاي بهتم بالعواطف يعني بس يعني هحاول هبحث عن الموضوع ده باذن الله مش عارفه هل انا بس الوحيده اللي بفكر في كل دول الناس كلها برده بتقعد تفكر في الحاجات دي والمشكله ان انا مش احيانا انا طول الوقت او اغلبه

تم النشر الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦


أنا 15 سنة وللأسف مفيش حد أقدر أتكم معاه لعدت أسباب وهى إن لو شخص من الأسرة فالنقاش هيقلب بفرض الاراء وغالبا تنتهي بمشاكل ليا بسبب إن عائلتي معندهاش تقبل رأي الآخرين ومعندهمش خبرة في التعامل مع المشاكل اللي زي دي للأسف وأنا لا أقصد أن أعيبهم أبدا معنديش أي صديق مقرب على الأقل حاليا الأغلب كان بيقعد معايا سنتين ونسيب بعض وأكتر أثنين طولوا في الصداقة قعدوا 4 سنين وأنا أصلا مش من النوع اللي بيعرف يحكي كل تفاصيل حياته او مشاكله لصديق ولو مقرب لأنهزفي الأول والآخر كان مجرد شخص غريب تعرفنا وقد يعود غريب

تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦


السبب الرئيسى فى كل إلى انتى فيه انك لوحدك وانك محتاجه للى يكون جنبك ومعاكى ويتابع معاكى يومك ويسمعك عشان نخرجى كل الدوشه والزحمه إلى فى دماغك إلى مخلياكى تايهه ومش عارفه تخدى اى قرار

تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦


هو لو سمحت بس قبل ما أرد على سؤالك هل ممكن اعرف أنتي كام سنة؟

تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك