كيف أتعامل مع الشعور بالفشل والألم بعد دخول كلية لم أكن أتمناها؟

انا كنت ثانويه عامه دفعه ٢٠٢٥

طول حياتي مكنتش الطالب الواو يعني كنت شاطره بس عاديه في زيي كتير يعني ، دخلت تالته ثانويه حسيت ان دي السنه اللي هتفرق ف حياتي كلها كنت بعمل كل اللي اقدر عليه يومي كان كله مذاكره مكنتش بنام تقريبا غير ٤ او ٥ ساعات واوقات اقل كمان كنت طول اليوم بذاكر مش بقعد مع اهلي مش بخرج غير للدروس حتى الاكل باكل وانا بذاكر

مامتي كانت متوقعه مني حاجه كبيره وحطت فيا امل اني هجيب مجموع عالي وانا خدت ده حافز اني اجي ع نفسي اكتر واتعب اكتر علشان تبقا فخوره بيا يوم النتيجه وعلشان محدش يشمت فيا ولا احس بالعجز ولا الاهانه ابدا بس للاسف مش ده اللي حصل جبت ٩٠% يمكن المجموع كويس بالنسبه لناس بس مش ده اللي كنت مستنياه

مامتي مزعلتش لأنها عارفه اني عملت اللي عليا الحمد لله بس انا اللي زعلت ، ويوم التنسيق حاولت احكي لحد من صحابي اللي انا حاسه بيه بس دايما لما بفتح الموضوع ده مع حد مبيبقاش عايز يسمعنى ، دخلت طب بيطري حاولت اتأقلم بس ناس كتير اتريقت ع كليتي سواء من قرايبي ولا صحابي بقيت حاسه اني ف نفس المكان اللي كنت بتعب علشان موصلوش كأن تعبي كله اترمى فالارض

انا بس مشكلتي اني بقيت مش انا انا دايما حاسه اني فاشله دايما حاسه اني لازم اعمل اكتر لازم اثبت للناس دي كلها اني ناجحه ، مبقتش عايشه انا كأن كل حاجه واقفه لحد ما اتخرج وابقا ناجحه ف مجالي وشغلي علشان كل اللي اتريق عليا يندم وعلشان قدام نفسي احس اني مطلعتش فاشله زي ما انا فاكره وعلشان اكون مصدر الفخر لمامتي زي ما كان نفسي ،

انا بس نفسي احب حياتي مبقاش عملالها pause لحد ما اتخرج والله اعلم هكون حققت اللي عايزاه ولا هفشل تاني نفسي احب الكليه والموضوع صعب انا قضيت اول ترم كله لوحدي لما كنت ببقا بين محاضرات كنت بقعد بالـ ٣ ساعات لوحدي بتفرج عالناس اللي معرفش بقا عندهم صحاب فالجامعه بالسرعه دي ازاي ولحد دلوقتي مش عارفه اتعود عالناس ولا عارفه اتعود على صحابي الجداد ولا على فكره ان الناس اللي كانت معايا طول سنين حياتي مبقوش موجودين وكل واحد بقا مشغول ف حياته وكليته

انا نفسي بس اعرف اللي دخلوا الجامعه بيرجعوا يعيشوا تاني ازاي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طب انا هنا بكلمك من المستقبل البعيد شويتين ثلاثه. وهقول لك انه ده نسخه من اللي حصل معاك. طبعا بتفاصيل مختلفه ولكن ده اللي حصل عملت جهد كبير كنت حابه اوصل لحاجه معينه ولكن قدر. رب العالمين انه يحطني في مكان هو عارف ان المكان ده احسن ليه بس انا ما كنتش اعرف. انا دخلت كليه علوم كان تخصصي علمي وطبعا كان كل اتجاهي ناحيه كليه طب او. كليه الصيدله بقى بكثير قوي. للاسف متوفقتش ودخلت كليات علوم. قضيت الترم الاولاني في كليه علوم بحاله سيئه جدا كان خلاص فعلا الدنيا وقفت حقيقه ان الدنيا ما وقفتش حقيقه انه بعد ما اتخرجت من الكليه وبعد ما اشتغلت وعملت كمان كريم شيفت لقيت انه دائما دائما ايا كان ايه السياق اللي انا بتكلم فيه او ايه النشاط اللي انا بعمله في حياتي او اي من نوعيه الشغل اللي انا بشتغلها. كل اللي انا عملته في كليه علوم ليه بصمه لا تنتهي ليه بصمه ما كنتش هاخذها من اي حته ما كنتش اعرف اعمل الطابع ده في شخصيتي وفي حياتي قد ما الكليه دي حطت الطابع ده. كان الموضوع صعب اه طبعا كان في بدايته صعب كان تقبله صعب اه كان تقبله صعب لكن انا عشان كده جايه بقولك من المستقبل تقبليه وحبيه لانك بعد مده. بعد ما تتخرجي هتعرفي ان الدين من احسن الحاجات اللي حصل. ايا كان اتجاهك في الحياه هيمشي ازاي بس هتعرفي ان كل اللي هتتعلميه في كليتك اللي ربنا اختارها لك والاماكن اللي ربنا هيحطك فيها من غير حول منك ولا قوه من غير اختيار منك ومن غير ما اصلا تكون على بالك اعرفي انزلها خير كبير انت ما تعرفيش عنه حاجه ما تقفليش الباب في وش الخير ده افتحي الباب استقبليه وانتظريه لحد ما يجيلك قدامك فتشوفيه وتنبسطي.

تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦


انا كمان زميلتك دفعة 25 ولكن للاسف اجلت لان كنت خايفة اوى وفاضل كام يوم ع امتحان وخايفة برضو بس قررت اواجه، عايزة اقولك انك عملتى اللى عليكي متضايقيش من نفسك وماتضغطيش ع نفسك والاصدقاء هتلاقى ناس معاكى فى الجامعة صاحبي اللى تحسيها شبهك وانتى قاعدة بالمحاضرة اتعرفي ع اللى جمبك كدا وصدقيني كليتك حلوة خالص متخليش حد يقلل من احلامك ابدا انتى قوية وشطورة ولو روحتى فين هتبقي برضو شاطرة فاانتى كونى الاولى مهما كان مجالك علشان انتى تستاهلى كدا مش علشان الناس

تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أفهم تمامًا مدى الألم الذي تشعرين به بعد كل هذا الجهد والتضحيات التي بذلتِها في الثانوية العامة، وكيف تحول الحلم إلى واقع مختلف عما توقعتِه. الشعور بالفشل ليس مجرد عاطفة عابرة هنا، بل هو نتيجة ضغط داخلي كبير وضعته على نفسك لإثبات قيمتك أمام الآخرين وأمام والدتك، وهذا أمر طبيعي بعد سنة مليئة بالإرهاق والتوقعات العالية. لكن تذكري أن ٩٠٪ ليس فشلاً، بل إنجاز يستحق التقدير، وكلية الطب البيطري مجال محترم وله تأثير حقيقي في المجتمع، حتى لو لم يكن هو الخيار الأول. من منظور نفسي واجتماعي، هذا الشعور بالتوقف عن الحياة يأتي غالبًا عندما نربط قيمتنا الذاتية بإنجاز واحد كبير، مما يجعلنا نعيش في حالة "انتظار" مستمر. للتعامل معه عمليًا، ابدئي بخطوات صغيرة يومية تركز على إعادة السيطرة على يومك الحالي بدلاً من تأجيل السعادة لما بعد التخرج. على سبيل المثال، حددي هدفًا بسيطًا كل أسبوع في الكلية، مثل استكشاف جانب معين من المواد أو المشاركة في نشاط أكاديمي يناسب اهتماماتك، مما يساعدك على بناء شعور بالإنجاز التدريجي ويقلل من الضغط الناتج عن مقارنة نفسك بالآخرين. كذلك، مارسي التأمل في نعم الله عليكِ من خلال كتابة ثلاثة أشياء إيجابية يوميًا، فهذا يعزز الامتنان ويذكرك بأن خطة الله أوسع من توقعاتنا، كما قال تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم". لإعادة حب الحياة والكلية، ركزي على إعادة تعريف النجاح لنفسك فقط، بعيدًا عن آراء الآخرين أو الترييق. اجعلي كل يوم فرصة لتطوير مهاراتك الشخصية، مثل تنظيم وقتك بطريقة متوازنة تشمل الدراسة والراحة والأنشطة التي تمنحك طاقة إيجابية، مما يساعدك على الشعور بأنكِ تعيشين الآن وليس تنتظرين المستقبل. تذكري أن كثيرات مررن بتجارب مشابهة واستطعن التحول من الشعور بالعجز إلى الرضا من خلال التركيز على النمو الشخصي والتوكل على الله. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب التي قد تلهمك. أنتِ لستِ فاشلة، بل إنسانة قوية تستحق أن تعيشي حياتها بكاملها الآن.

تم النشر الاثنين، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦

1 تعليق

يعني باختصار نفسك يكون ليك اصدقاء بنات، اصطفي من ينسبك من الناس، ولا تتكلمي مع حد عن حياتك الخاصه، فلا تعطي الامان الي أحد ، ارك كما ذكرتي شخصية مجتهدة لذلك ابحثي عن شخصية شبهك وليست مختلفة عنك.

تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك