كيف أتغلب على الرهاب الاجتماعي والخوف من الحديث في التجمعات؟

انا قبل أي تجمع ببقي عايزه اتكلم واضحك مع الي موجودين بس لما اروح التجمع بسكت خالص وبيقولي عني كئيبه ومش بعرف اتكلم مع إن جوايه ببقي عايزه اتضحك واتكلم بس مش عارفه اقول ايه ولا هقوله في انهي وقت بالظبط وبخاف يتريقوا عليا

ممكن حد فاهم يرد عليا

كيف أتغلب على الرهاب الاجتماعي والخوف من الحديث في التجمعات؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

4 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بنفكر جدا جدا جدا جدا لدرجه ان احنا بنستهلك دماغنا في التفكير وفي السيناريوهات لحد ما بنزعل من السيناريوهات السيئه وبنمنوا نفسنا بشعور سيئه فمعرفش نستمتعش نضحك من قلبنا لان احنا مكسفين نفسنا من جوه هم كفايه بقى يعني ممكن نخلص التوقعات قبل ما نروح المكان اه على الاقل ندي نفسنا فرصه ايه ان احنا نبقى خلصنا الافكار السيئه والتكثيفه نوصل للمكان مش مهم هيتقال علي ايه مش مهم هيطلع مني كلمه مش مضبوطه اضحكي لما احنا بنلحق نفسنا وبنتريق على نفسنا بنكون اخدت فلو مثلا وانا بتكلم رحت قائله ايه ده انا مش عارفه ايه اللي انا عادي ايه المشكله هل كده انا فقدت عادي جدا انا انسانه طبيع يه ولكن بسبب الكلام اللي بسرعه فرحت قائله كلمه ملخبطه عادي ايه المشكله فاروق متريقه على نفسي واقوم قايله بتاع بروم زي ما كان في الفيلم ده عادي جدا كفايه سيئه كفايه في عقلك لمشاعرك بتمليها بحاجات تحشف عشان كده ما بتعرفيش تنبسط انب. اكيد عيشي اللحظه عيشي اللحظه بعد كده بيقعدوا يفكري فيها بعد كده ابقي الايقيناها وشوفي انت ممكن تحسن منها ازاي وتشتغلي على ده بكل.

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


اولا لازم تفرقي بين الرهاب الاجتماعي و الخجل ، حاولي تبدا مع عيلتك"بيتك" اتكلمي معاهم و هزاري و شوفي دايرة صحابك ، لم يكون فيه زيارة لأشخاص عددهم محدود روحي و اتكلم ، لان العدد الكبير هيوترك بزيادة ، حاولي تقعدي مع ناس كتير مش لازم تتكلمي اسمعي و شوفي كلامهم و ردودهم طريقتهم اتعلمي منهم ، ابدا بمشاركة رأيك اتكلم مع حد قريب من سنك في في التجمعات دي . اخير اعرفي انك مش لوحدك الي بتحسي بكدا، و الكلام الي بقوله مش اي كلام دا تجربتي ، اتمني يفيدك

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦


السلام عليكم، هل التفاعل بالطريقة دي بيكون في كل اجتماع حتى مع أقرب الناس والأصدقاء؟ هل موجود حتى لو بيتكلموا في مواضيع أنتِ مهتمة بها؟ لو حد من الجالسين قال حاجة بتضحك مش بتضحكي أو تبتسمي حتى؟ يعني طول الجلسة بيكون التوتر مسيطر عليكِ وعقلك بيفكر في ردود أفعالهم تجاه أي كلمة ممكن تقوليها؟ *** هو الناس عامة مختلفين في شخصياتهم وطبيعتهم، وأنتِ مش مطلوب منك تكوني نسخة من اللي حولك. فيه ناس قليلة التفاعل أو بتفضل الاستماع أكتر أو انطوائيين، فأنتِ مش كئيبة، أنتِ عندك استعداد تتفاعلي معهم لكن خوفك من التعرض للنقد والسخرية هو العائق. *** بالنسبة للخوف، حطي في بالك دايما إنهم بشر زيك، ليه تخافي من بشر زيك؟ هم كمان فيهم عيوب ونقص ومحدش كامل ومحدش له حق يضعك في ميزان ويقيّمك ويسخر منك. برمجي عقلك على الفكرة واشتغلي على زيادة ثقتك بنفسك والخوف ده هيقل ومش هتهتمي لنظراتهم وآرائهم عنك. ** أنتِ مش محتاجة تتغيري عشان تعجبي حد أو يغير فكرته عنك، بس لو الخوف ده كان مستمر في كل المواقف وبسببه بدأت تتجنبي الناس وده أثر على دراستك وشغلك، فممكن تشتغلي على تغيير ده عشان نفسك مش عشان الناس. ****** فيه بعض الخطوات ممكن تعمليها ولو احتجتِ مساعدة مختصة فجربي تعملي ده. لازم تتفهمي شخصيتك وبلاش جلد ذات وإحساس بالذنب وإنك لازم تكوني متفاعلة زي الباقيين. ثانيا، أنتِ ممكن قبل الاجتماع مع صحابك مثلا أو حسب الناس اللي هتقابليهم تحضري في دماغك حاجة أو سؤال ممكن تفتحي به موضوع أنتِ مهتمة به أو عارفة إنه مشترك بينكم، يعني حاولي تحركي أنتِ النقاش وتبقي عارفة من البداية هيكون عن إيه ومستعدة فمش مضطرة تفكري في كلام جديد. اصرفي تفكيرك عن هيقولوا إيه عنك وركزي على الاستماع ولو فيه حاجة اتقالت عندك رد عليها قولي رأيك من غير ما تفكري في رد فعلهم. تفهمي إن التغيير مش هيحصل بين يوم وليلة، لكن مع كل مرة بتشاركي بجملة بسيطة أو حتى ابتسامة هيقل التردد والخوف وتزول المشكلة إن شاء الله. ** استعيني بالله وابدئي وإن شاء الله ربنا يوفقك.💚

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦


أولاً، أنا أفهم تمامًا شعورك، وهو شائع جدًا بين الكثيرات. الرغبة الداخلية في التواصل موجودة، لكن الخوف من الحكم أو السخرية يوقفكِ، وهذا يخلق فجوة بين ما تشعرين به وبين ما تفعلينه. الرهاب الاجتماعي ليس ضعفًا في شخصيتكِ، بل هو نمط يمكن تغييره بالتدريج والممارسة. ابدئي بخطوات صغيرة وعملية. جربي أولاً التحدث في مواقف بسيطة وغير ملزمة، مثل التحية لجارة أو زميلة في العمل بجملة قصيرة مثل "كيف حالكِ اليوم؟" أو تعليق خفيف على شيء مشترك. هذا يساعدكِ على بناء الثقة دون ضغط كبير. كذلك، حضّري مسبقًا بعض المواضيع العامة التي تهمكِ، مثل سؤال عن فيلم أو وصفة أو حدث يومي، حتى لا تشعري بالفراغ عندما يحين وقت الكلام. ركزي على الاستماع أكثر من الكلام في البداية. عندما تسألين الآخرين أسئلة بسيطة عن أنفسهم، يشعرون بالاهتمام ويستمر الحديث بشكل طبيعي، وهذا يقلل من خوفكِ من "ماذا أقول". تذكري أن معظم الناس مشغولون بأنفسهم أكثر مما تتخيلين، وقليلًا ما يركزون على الحكم عليكِ. كلما مارستِ هذا، سيقل الخوف تدريجيًا. كوني صبورة مع نفسكِ، فالتغيير يحتاج وقتًا وتكرارًا. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على تجارب أخرى قد تساعدكِ. أنتِ قادرة على التغلب على هذا، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من الشخص الاجتماعي الذي تريدين أن تكونيه.

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

5 تعليق

لو بترتاحى ف ده خليكى فيه مش لازم كل الناس تبقى اجتماعيه وزى بعض ..

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦


اشتغلي علي نفسك وثقفي نفسك ف مجالات كتير اختاري اللي يريحك هتبداء تاخدي الثقه وهتعرفي تعاملي مع الناس مش شرط كلهم تبقي اجتماعية معاهم بس المهم تعرفي قيمه نفسك هترتاحي وقبل اي حاجه ارضي ربنا واعرفي دينك

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


دي بتبقا طباع في الإنسان.. ومع التطور التكنولوجي رفعنا سقف التوقعات انه لازم نكون كاريزما واجتماعيين إلخ / ولكن الحياة مش مطلوب فيها حرق الأعصاب ده .. خليكي زي ما انتي ما دام ده لا حرام ولا عيب

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


ومش لازم بردو تعيشي الحاله قبل اللقاء خلي كل حدث في وقته

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


صح

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك