السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة اتممت الـ 21 من عمري وانا مطلقه الان بعد زواج دام لـ 5 شهور والزواج تم بعد خطوبه 5 شهور كذلك
وبعد طلاقي لما اعد كما كنت، تلك الفتاة اللتي تزوجت بعمر الـ 19.
مر على طلاقي سنه ولم يتغير شيء بالنسبة لي نزلت اشتغلت حتى لا استسلم لعقلي وافكاري وظننت انني سأنجو هكذا ولكن لما يتغير شيء
عايزة أكمل جامعه ولكن والدي اعترض وقال ان مفيش جامعه وكدا كويس
الايام ثقيلة على قلبي بشكل لا يحتمل أسأل اللّٰه ان يجعله اخف.
كيف اكمل وارجع الشغف لروحي؟
كيف اقنع والدي انِ اكمل دراسه؟
وكيف أتخطى تلك التجربه التي اخذت مني روحي؟
السلام عليكم، قدر الله وما شاء فعل، "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم" مرت سنة ولم تتجاوزي التجربة وما زال عقلك مطاردًا بالأفكار رغم انشغالك. ما الذي يخطر ببالك ويجعلك عاجزة عن التجاوز بعد كل هذا الوقت؟ هل تجترين الذكريات سعيدة أو مؤلمة أم تفكرين في احتمالات "ماذا لو؟" أم تعرضتِ لخذلان شديد ولذا ما زال الأثر النفسي متجذرا بداخلك ولا يمنحك الفرصة للتعافي؟ ماذا يؤلمك تحديدا؟ فقدان الزواج؟ كلام الناس؟ إحساسك بالفشل؟ شعوركِ أنّكِ لن تعودي كما كنتِ وفات الأوان على مستقبل جيد لك؟ ***** أرى أنكِ بدل محاولة الهرب من الأفكار عليكِ الجلوس مع نفسك وتحليل كل ما حدث وإعادة النظر للتجربة من زاوية أخرى تجدين فيها الشفاء. الهرب بالعمل ليس حلا، ومقاومة التفكير في شيء معين تزيده قوة، لذا تفهمي مشاعرك واجلسي مع نفسك في جلسة مصارحة واكتبي كل ما يجول بخاطرك تجاه التجربة؛ ما يحزنك وما تندمين عليه، ما لكِ وما عليكِ في تلك العلاقة. تخلصي من كل الضغط والأفكار المتراكمة بداخلك ثم بعد ذلك في جلسة أخرى فكري بصفاء وحددي مشكلتك الحقيقية والسبب الذي يعيقك وعندها سيكون التعامل مع المشكلة أسهل. *** والتعافي لا يعني نسيان التجربة السابقة بالكامل ولا يلزم أن تعودي للفتاة التي كنتِها قبل الزواج، أي تجربة نمر بها تغير منا، لذا تقبلي التغير الذي حدث وعانقي نفسك الجديدة ولا تتحسسي تجاهها أو تكرهيها، هي نسخة جديدة منك تناسب المرحلة القادمة من عمرك، أحبيها وهذبيها واجعليها أفضل وأعديها لمستقبل أفضل تستحقينه. **** ولستِ في حاجة لانتظار الشغف لتبدئي، الشغف لا يأتي بمفرده مهما طال انتظارك، أنتِ من عليكِ الإعداد له بإدخال هوايات جديدة أو تغيير روتينك أو إعادة إدخال كل ما كان يسعدك من هوايات وممارسات يومية. ابدئي وإن شاء الله شغفك بالحياة سيعود تدريجيا. **** بالنسبة لرفض والدك، بالبداية ظننت أن السبب طلاقك وأنه مثل البعض يرفضون خروج المطلقة من البيت منعا لكلام الناس، لكن انتبهت أنّكِ نزلتِ بالفعل للعمل ولم يعارض الأمر. إذن، ما سبب رفضه للتعليم الجامعي تحديدا؟ حاولي التحدث معه وافهمي منه سبب رفضه وتناقشي معه في حلول لهذه الأسباب وحاولي إفهامه أن الأمر مصيري وطمئنيه إن كان لديه مخاوف محددة تجاه ذهابك للجامعة وعِديه أن تكوني على قدر المسؤولية والثقة التي يتوقعها منك. *** لا قدر الله، إن استمر على رفضه، فبرأيي التعليم لم يعد مقتصرا على التعليم الأكاديمي والشهادات. بإمكانك الآن تعلم مجالات مختلفة على الإنترنت والحصول على شهادات معتمدة يمكنك العمل بها. اجعلي هذا خيارا محتملا في حالة لم تستطيعي إقناعه. *** أيضا، لا تترددي في الاستعانة بمختصة نفسية إن وجدتِ صعوبة في مساعدة نفسك على تحليل مشاعرك وتجاوز الأثر النفسي للتجربة واستعادة الحياة من جديد. وأخيرًا والأهم، استعيني بالله وادعيه دائما وأكثري من الاستغفار واجعلي لكِ وردا يوميا من ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وأنتِ متيقنة أن الله وحده قادر على منحكِ القوة وتغيير حالك. *** أطلت الكلام لكن أحببت أن أغطي كل النقاط المهمة قدر الإمكان. أرجو لكِ التوفيق وصلاح الحال إن شاء الله.💚💚
تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
بصي يا بنت الناس انتي لسه صغيرة والعمر قدامك وال تجربة دي درس مش نهاية العالم اهم حاجة دلوقتي تحبي نفسك وتسامحيها وتأكدي ان الطلاق مش عيب ولا بيمس قيمتك خالص وعشان الشغف يرجع لازم تبدأي بحاجات صغيرة تحبيها في يومك وبالنسبة للجامعة اتكلمي مع والدك بهدوء وبأدب واشرحيله ان التعليم هو اللي هيحميكي وهيخليكي قوية وتقدر تعتمدي على نفسك ودخلي حد كبير في العيلة بيحبه ويسمع منه يقنعه معاكي وافتكري دايما ان الشديد هو اللي بيعدي الصعب وان السعادة بتبدأ لما تقرري تقومي وتكملي عشان نفسك. وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك
تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أشعر بثقل ما تمرين به يا فتاة، فالطلاق في سن مبكرة بعد زواج قصير يترك أثراً عميقاً على النفس، ويجعل العودة إلى الذات تبدو صعبة خاصة مع مرور سنة دون تغيير ملموس. أنتِ لستِ وحدك في هذا الشعور، والكثير من النساء في ظروف مشابهة يجدن طريقهن تدريجياً من خلال خطوات عملية تركز على بناء الداخل أولاً. لاستعادة الشغف والتواصل مع نفسك، ابدئي بتحديد أهداف صغيرة يومية تتعلق بما تحبينه أو ما يناسب قدراتك الحالية، مثل قراءة كتب في مجال دراستك المفضل أو ممارسة هواية بسيطة تعيد لكِ الشعور بالإنجاز. ركزي على تطوير مهاراتك الشخصية من خلال التفكير في نقاط قوتك السابقة قبل الزواج، واكتبي يومياً ما تشعرين به لتفهمي التغيرات التي طرأت عليكِ. هذا يساعد في إعادة بناء الهوية بعيداً عن التجربة السابقة، مع الاعتماد على الصبر والدعاء كما أوصى الإسلام، فالتوكل على الله يخفف الثقل ويفتح أبواباً جديدة. بالنسبة لإقناع والدك بإكمال الدراسة، حضري حججاً منطقية تركز على فوائد التعليم لمستقبلك المهني والشخصي، مثل كيف يمكن أن يعزز استقلالك ويجعلك أكثر قدرة على المساهمة في الأسرة. اختاري وقتاً هادئاً للحوار، وأظهري له التزامك من خلال خطة واضحة مثل البحث عن فرص دراسية مرنة أو دورات أولية. أما تجاوز التجربة، فهو يأتي بالتركيز على المستقبل وتعلم الدروس من الماضي دون الغرق فيه، مثل بناء علاقات إيجابية جديدة في بيئتك اليومية أو البحث عن فرص عمل تطور مهاراتك. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية تدعم رحلتك.
تم النشر الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا