امبارح كنت بكلم واحد صاحبى واتس عادى جدا بس كلام مش متصل يعنى انا ممكن ابعت رساله هو يرد بعدها بعشر دقايق بكون بيعمل حاجه ونا كمان اما اشوف رسالته ارد عليه وكده
المهم جيت ارن عليه رنيت عليه مرتين مردش وبعدين بعتله رساله بشكل هزار يعنى ورد وعادى وكملنا كلامنا وبعدها بحوالى ساعتين رنيت عليه كمان مره ومردش فانا اتضايقت جدا الصراحه لقيت نفسى مخنوق رحت باعتله على الواتس انا هعملك بلوك ومستنتش منه رد وعملت بلوك
انا عارف انه تصرف غبى منى بس انا بطبيعتى مبعرفش اعبر عن مشاعرى خصوصا ان انا دايما الطرف الأكثر سؤالا فى العلاقه
انا مهتم اعرف عنه كل حاجه وكل تفصيله ف حياته لإن احنا بنعتبر بعض اخوات بس هو مكنش بيسألنى بقا معقوله بعد اربع سنين صحوبيه ودى السنه الخامسه وميبقاش عارف يوم ميلادى امتى ولا عمره مثلا سمع ضحكتى الهبله الى بتطلع ونا قاعد مع اصحابى
احنا علاقتنا طول الاربع سنين اتبنت من ورا حديده احنا عمرنا مخرجنا مع بعض وكلامنا كله ع التليفون هو مش شرط نخرج لان انا ليا اصحاب كتير مبخرجش معاهم بس بقابلهم ع الاقل ف الدروس ونتكلم انما هو مش معايا ف ولا درس
وعلى طول كنت انا الى بعرض عليه نخرج وهو كان بيخلق اعذار مش عارف لى مع اننا عادى واخدين ع بعض حتى قبل تالته ثانوى قلت نخرج ولو خروجه لإن احنا مش هنفضى ف تالته بس رفض بحجة انه مريض
دايما بلاحظ ان انا فى المكالمات الى بيسأل اكتر هومبيسألش خالص
دايما بلاحظ ان انا لو فى مشكله بكلمه واحكيله وبطلب منه نصيحه انما هو مبيحكيليش مشاكله ساعات بصور جزء من يومى وابعتله واشاركه حياتى انما هو مبيشاركنيش يومه ع كول ببعتله صور ليا وهو مبيبعتليش صوره غير لما انا اطلب
اى الحل ؟!!
السلام عليكم أنت فعلًا كنت متسرع في خطوة البلوك. الفكرة إن صاحبك مختلف عنك هو مش متعمد يضايقك أو يعمل التصرفات دي، في ناس بتكون غامضة مش بتعرف ترود على مكالمات أصلًا بس بتعرف تحافظ على العلاقات الفكرة أنت بتدور على نفسك مع صديقك عايز مقابل الإهتمام إهتمام مقابل الموضوع موضوع مقابل الصورة صورة وهكذا بس عامةً صديقك كان محتاج منك صبر وفهم وإنك مثلًا تفهم الطريقة الـ بيعبر بيها عن نفسه! بس لكن مش كل الناس شبهنا في إختلافات، وفي ناس بتكون غامضة وبتشارك وتتكلم بصعوبة أعتقد صاحبك كداا غامض. بس هو إنسان كويس ومحتاج حد يفهم طبعه
تم النشر الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
السلام عليكم، المشكلة في العلاقات إن الناس فيه منهم لاشعوريا بيبعد وينفر من الشخص اللي يبدي اهتمام كبير أو تعلق وممكن بالنسبة للبعض بيبقى الطرف اللي بيسأل دايما ومتمسك بالعلاقة مضمون بالنسبة لهم فمهما أهملوا أو بعدوا هو هيفضل موجود عادي. *** فأنت المفروض تكون علاقاتك متوازنة، لا تمسك زائد ولا تخلي نهائي، خليك وسطي. تحب صحابك وقرايبك عادي لكن بدون تعلق شديد أو تواجد مستمر، اعطهم فرصة يفتقدوك واللي منهم هيفضل مش بيسأل ولا فارق معه وجودك من غيابك فممكن أنت بالنسبة له مش مهم بالدرجة، وساعتها حدد هل عادي يفضل موجود في حياتك لكن هتعامله بنفس التباعد ولا تطلعه من حياتك تماما. *** لكن برضه عاوزة ألفت نظرك، الناس مختلفين، فيه منهم الانطوائي وقليل التواصل والسؤال حتى لو هو بيحب اللي على علاقة بهم وبيهتم لأمرهم، لكن فيه مشكلة في التواصل عنده وبيميل للعزلة وقلة التفاعل وبينشغل بنفسه أكتر. بس عامة النوع ده بيكون كده مع الكل مش مع شخص واحد مثلا لكن بيتفاعل مع الباقيين عادي ويسأل عنهم. *** كمان، تفهم اختلاف الناس وإن الشخصيات مختلفة وردود الأفعال والتفاعلات مختلفة ومش لازم يكون شبهك وعلى نفس الدرجة من التفاعل وقلل توقعات في علاقاتك مع الناس عشان متحسش بخذلان في أي وقت. **** دلوقتي، أنت ممكن تفك البلوك وتكلم صاحبك عن مشاعرك وإن ضايقك كذا وكذا وإنه مثلا بتشوف بيهتم ويتفاعل مع ناس تانية (لو هو كده) لكنه قليل الاهتمام والسؤال عنك وأنت بس اللي بتسأل وتهتم. اسمع له وشوف مبرراته وممكن كمان تخليك صريح للنهاية وتسأله إذا هو عاوز يبعد بس محرج يقول لك كده فيقول عادي وأنت هتفهم. ولو هو مش متمسك بصداقتكم خلاص، قرر أنت هتتصرف إزاي بعد كده، سواء كان لسه عزيز عليك ومش حابب تقطع نهائي فتكون متواجد من بعيد يا إما تنتهي الصداقة تماما وربنا يعوضك بأصدقاء يقدروك. بالتوفيق.
تم النشر الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
أول حاجة، أنا فاهمة إنك متضايق جدًا وإن اللي حصل ده كان تراكم مشاعر مكبوتة من سنين. الصداقة دي واضح إنها مش متكافئة، وده بيوجع لما الواحد يحس إنه دايمًا اللي بيسأل ويهتم ويشارك، بينما الطرف التاني مش بيرد بالمثل. ده مش غلطك، بس التصرف بالبلوك المفاجئ كان رد فعل عاطفي سريع، وده طبيعي لما الإنسان مش بيعرف يعبر عن مشاعره كويس. الحل دلوقتي يبدأ بخطوة بسيطة: ارفع البلوك وخلّي التواصل يرجع طبيعي. بعد كده، حاول تفتح موضوع صريح معاه بطريقة هادية، مش باللوم. قوله مثلاً إنك بتحس إن الصداقة مهمة بالنسبة لك وإنك بتحب تشارك وتسأل عنه، وإنك كنت متضايق لما ما ردش على المكالمات. الصراحة الهادية دي بتساعد الطرف التاني يفهم وجهة نظرك بدون ما يحس إنه بيتحاسب. لو لقيت إن الوضع مستمر بنفس الطريقة (هو مش بيشارك ولا بيسأل ولا بيحاول يقرب)، يبقى لازم تفكر بصراحة: هل الصداقة دي بتديك طاقة إيجابية ولا بتستنزفك؟ الصداقة الحقيقية بتبقى متبادلة، حتى لو مش بنفس الكمية. ولو حابب تاخد رأي إضافي أو تشوف تجارب مشابهة، ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تلاقي وجهات نظر تانية. أنت قادر تظبط الوضع ده، بس ابدأ بخطوة التواصل الصادق.
تم النشر الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا