السلام عليكم ..
من غير كلام كتير ، انا حقيقي تعبان و مرهق نفسيا ياجماعه من المشكله دي ، و هي اني مش قادر اتكيف مع البشر و لا قادر اتعامل معاهم و لا حابب اتعامل معاهم ، طول الوقت قاعد في البيت بجلد ذاتي بمشاكلي ، مشاكلي و ابتلائاتي مش دنيوية على قد ما هي نفسيه ، يعني تلاقيني مبتلى بالوسوسه ، القلق المفرط و الحساسيه
المهم اني لو حاولت انزل الشارع اخرج مثلا او اقضي مشوار برجع مرهق خالص و مش عايز انزل تاني ، يمكن عشان بحسب كل نظره و كل كلمه من الناس اللي بقابلها
، الخناقات اللي في الشارع حاجه بترهقني نفسيا جدا ، ان حد يتعامل معايا بطريقه بارده شويه ، الزحمه ، المعامله اللي مش انا استاهلها بالرغم من طريقتي المحترمه
، حتى بقالي فتره مبدورش على شغل بسبب الحوارات دي و عشان الشغل ممكن ياخد مني وقتي مع اهلي ( فكره مضيقاني بردو ) زائد اني لو اشتغلت حاسس اني هبقى مقيد و مش عارف اعيش بسبب طول الوقت تحديدا في مصر
و دايما حاسس اني مش في مكاني و لا في الزمن اللي انا استاهله ، و لا لاقي شريك حياه يحبني ، دايما حب من طرف واحد
و بتزيد الفكره دي لو شوفت دول برا ازاي شوارعها نظيفه ، تعاملها للناس حلو ، مفيهاش سرسجيه
و على فكره حاولت كتييير أتكيف مع الوضع و اعود نفسي ، لكن بردو برجع من برا مثلا مرهق من غير اي حاجه .. نفسيا
نفسي اعيش الحياه اللي انا استهالها ، احب و اتحب ، اشتغل شغل مريح ، عايز اعيش في مجتمع نظيف
إنما انا كده حاسس اني مش ميت على قيد الحياه
و دايما عايش في خيالي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي العزيز، أشعر بتعبك النفسي ده كويس جدًا، وأنت مش لوحدك في الإحساس ده – كتير بيحسوا بالحساسية الزايدة دي تجاه الناس والزحمة، خاصة في بيئة زي مصر اللي مليانة تحديات يومية. ده ممكن يكون شكل من أشكال القلق الاجتماعي أو الوسواس، اللي بيخلي أي تفاعل يحسسك بالإرهاق. بس الحمد لله، في طرق عملية نقدر نبدأ بيها خطوة خطوة عشان تتكيف وتعيش الحياة اللي تستاهلها. خطوات عملية صغيرة ومضمونة: ابدأ بـ"جرعات صغيرة" من الخروج : مش لازم تطلع ساعات، جرب 10 دقايق بس يوميًا – مثلاً مشوار قريب للمسجد أو السوق الهادي. حدد هدف واحد: "هقابل حد واحد بس وأبتسم له". مع الوقت، هتتعود ومش هتحس بالإرهاق نفسه. لو حسيت بوسوسة، قول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وقرأ آية الكرسي مرة واحدة. روتين يومي يبني قوتك النفسية : صلاة الضحى يوميًا (ركعتين بس) مع دعاء: "اللهم ارزقني الصبر والرضا بما قسمت". ده بيقلل الوسواس والقلق تدريجيًا، "الدعاء سلاح المؤمن". اقرأ صفحة قرآن كل صباح – تذكر إن الابتلاء ده اختبار، وفي نهايته يسر. للشغل والحياة : دور على شغل مرن زي العمل عن بعد (فريلانس في الترجمة، التصميم، أو التسويق الرقمي عبر مواقع العمل الحر، كده تحافظ على وقتك مع أهلك ومش مقيد. ابدأ بـساعة يوميًا، وهتشوف الثقة ترجع. لعلاج شعور ب"مش في مكاني": ركز على بناء "عالمك الداخلي" الأول – مجتمع نظيف يبدأ بنفسك. شوف فيديوهات عن "السعادة" أو كتب زي "لا تحزن" لعائض القرني. للحب والعلاقات : الحب من طرف واحد مؤلم، بس خليك صبور – ربنا بيختارلك الأفضل. ركز على تطوير نفسك (رياضة خفيفة في البيت، هواية مفيدة زي القراءة)، وهتلاقي اللي يقدرك. تجنب الخيال الزايد، واكتب 3 حاجات شاكر ربنا عليها كل ليلة. أنت مش "ميت على قيد الحياة"، أنت في مرحلة تحول – والصبر مفتاح الفرج. جرب الخطوات دي أسبوع وقلي إيه اللي حصل. لو عايز دعم أكتر، شوف الخبراء في https://www.fedni.net/experts، في متخصصين نفسيين هيساعدوك بشكل شخصي. وابحث في فدني عن "قلق اجتماعي" هتلاقي إجابات تانية مفيدة. أنت قوي يا بطل، ربنا يفرج همك وييسر أمرك. 💪❤️
تم النشر الأحد، ١٥ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا