انا عندي ٢٤ سنة وعندي فراغ عاطفي كبير بس للأسف لسا نصيبي مجاش بدعي ربنا كتير انو يرزقني عشان مروحش اكلم مثلا لأن انا اوقات بقع في الموضوع دا اني اكلم شات وكدا هو انا اصلا بحاول اشغل نفسي مثلا بإني اتعلم لغة وكنت منزله برنامج يعني بتكلم مع ناس اجانب بس بقع بقا في حتى اني اتكلم مع شاب مثلا بيبقى كلام عادي مفهوش اي حاجه وحشة مثلا بس انا ببقى متضايقه من نفسي وبعدها امسح الاكونت خالص وارجع أضعف وانزله تاني وارجع لنفس الدايرة
هو الموضوع كان فعلا بادئ كلغة بس دا ادالي فرصة اني اتكلم فبعد كدا بقا الغرض اني اكلم مش لغة ،وبقيت كل ما امسحه ارجع أنزله وأضعف بسبب الفراغ الي انا فيه والموضوع غصب عني انا عاوزه حد ينونسني لاني مفقتده الونس في حياتي البيئة الي انا عايشه فيها مش موفرالي دا قصدي بيتنا ساكت جدا وكل واحد في حاله
انا يعتبر مش بتكلم اصلا مع حد ولا حد بيكلمني ،بدعي ربنا كتير اوي انو يرزقني بس برضوا مفيش لسا بس انا نفسي اني ابعد نفسي عن اي حاجه حرام ونفسي مرجعش اتكلم مع حد بس مبقدرش اقاوم وبرجع اتكلم تاني وامسح الاكونت وارجع وهكذا كل فترة وتعبت من نفسي ومش عارفه اي الحل معايا لاني جربت انزل چم وجربت اتعلم لغة جربت حاجات كتير بس برضوا مش عارفه اتخلص من الفراغ العاطفي الي عندي
شوفي تطبيق تاني للغه اقرائي قراءن طالما مفيش حاجه تقدري تعمليها وممكن تتعلمي حاجه جديده بردو ولو عندك اصحاب كلميهم بس تكوني واثقه انهم كويسين حاولي تتكلمي مع اخواتك مع اهلك ولا تفضلي طول الوقت لوحدك اقرئي مثلا حاجه تكون مفيده كتب تفيدك ممكن تشوفي كمان كتب انجليزي تقرائيها تفيدك وكده وربنا يصلح حالك يسُكر
تم النشر الجمعة، ١٧ يوليو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أولاً أحب أؤكد لكِ إن شعوركِ بالفراغ العاطفي طبيعي جدًا في عمركِ، وإن محاولاتكِ المستمرة للابتعاد عن الحرام رغم الضعف دليل على قوة إيمانكِ وصدق نيتكِ. ربنا يعلم تعبكِ ويقدر جهدكِ، وهو سبحانه يرى دموعكِ ودعاءكِ، فلا تيأسي من رحمته أبدًا. الدورة اللي بتمري بيها (تنزيل التطبيق ثم مسحه) مش ضعف شخصي، لكنها نتيجة فراغ حقيقي في البيئة المحيطة، وأنتِ بتحاولي تملئيه بطريقة خاطئة رغم إدراككِ. الحل العملي يبدأ بتغيير التركيز من "منع النفس" إلى "إشباعها بطرق حلال". جربي تخصيص وقت يومي ثابت للقرآن والذكر، خاصة بعد الفجر أو قبل النوم، لأن الونس الحقيقي يأتي من الله أولاً. كمان، ابحثي عن أنشطة جماعية نسائية إسلامية مثل حلقات تحفيظ أو دروس دينية حضورية أو حتى مجموعات دراسية للغة أو مهارات مفيدة، فهذا يعطيكِ تواصلاً بشريًا آمنًا ومفيدًا. لو البيت ساكت، حاولي أنتِ تكسري الصمت بلطف، مثل مشاركة وجبة أو سؤال عن يوم أحد أفراد العائلة، حتى لو بخطوات صغيرة. كذلك، ركزي على بناء نفسكِ للزواج الذي تدعين له: طوري مهاراتكِ في مجال ينفعكِ مستقبلاً، أو مارسي رياضة في بيئة نسائية، أو حتى تطوعي في أعمال خيرية. هذه الأشياء تملأ الفراغ وتجعلكِ أقوى وأكثر جاهزية. وتذكري أن الدعاء مستمر، لكن أضيفي إليه التوكل والعمل، فالزواج رزق يأتي في وقته المناسب. أنتِ مش لوحدكِ في هذا الصراع، وابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب أخريات. استمري، وربنا معكِ.
تم النشر الخميس، ١٦ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا