إجابة علي السؤال: كيف أتعرف إلى نفسي الحقيقية؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أولاً مش صح أبدا تربطي شخصيتك بأشياء أخرى تقيدها "يعني كونك بنت هاديه و متدينة جائز تكوني عندك كرير و بتسمعي بودكاست تنمية بشرية " هنا أنتِ خلطتي بين الصح و الهدف و الميول. بمعنى إن الصح التقرب من الله عز و جل و التعلم في الدين و لبس محتشم سواء أسود أو كلاسيك الأهم إنه محتشم و متماشي مع العُرف. الهدف هو تحقيق الذات و إن يكون لكِ شأن و قيمة بالشغل "بحدود و بدون اختلاط" و تنمية النفس لتكوني واعية و يمكن يكون لكِ شأن في مساعدة المسلمات و الدولة الإسلامية بشكل عام ، و ب ده تحسني دَخلك و تشتري عربية تساعدك في مشاويرك و مشاوير أهلك. طول م أنتِ في دائرة المباح ف أنتِ ماشية صح. و لكـن ! الكثرة من المباح غير صحيحة تماماً. يعني متقوليش عندي شغل هصلي بعد م اخلصه و الشغل ده مباح فلذلك انا مبعملش حاجه حرام. لاء كدا بتعملي حاجه حرام لإنك تركتي فرض و أمر من أمور الأخرة و لهتك الدُنيا. و مثال تاني ، مينفعش تكوني اليوم كله شغل و مباحات و لو جيت سألتك قرأتي قرآن النهارده تقولي لاء. إيـاكِ تخلي المباحات تشغلك بشكل زائد عن الغرض الأساسي من الدُنيا. و الأهم تضعي عينك و هدفك على الأخرة و تاخدي الدُنيا كمساعد لدخول الجنة ، و ده أبدا مش معناه إنك تكوني شخص فاشل بلا طموح و بلا هدف ، لو نظرتي على الشيوخ حتى على الإنترنت هتلاقي أغلبهم دكاترة و مهندسين و معاهم شهادات و كورسات ، و مع ذلك الدنيا لم تلهيهم على دراسة العلم الشرعي و التركيز على الأخرة . سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكنش طول حياته مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بل كان يجمع بين الدين و الدنيا ف كان يوم يتاجر فيه و يوم مع رسول الله، و ده ظهر في قوله رضي الله عنه: «كنت أنا وجار لي من الأنصار... نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ، ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الأمر وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك» لذلك الصح تجمعي بين الدين و الدُنيا. اسمعي علماء الدين إزاي وصلو لكدا و إزاي جمعوا بينهم. برشحلك سماع الحلقة دي هتفيدك جداً في هذا الأمر https://youtu.be/nXyyaUk68ZY?si=ZkYHVuWRsGubvRa7 و أتمنى لكِ التوفيق.

إجابة من مَرْيَــم مُحمَّد

تم النشر الاثنين، ٩ مارس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك