إجابة علي السؤال: كيف أتخطى وأنسى كل الوجع والخذلان؟

ربنا يجبر قلبك ويخفف عنك ، وربنا وحده أعلم بصدق الألم اللي جواك. لكن في حقيقة مهمة لازم تفضلي فاكرةها: ربنا سبحانه وتعالى لا يضيع عنده ظلم ولا دمعة ولا وجع، حتى لو الناس كلها شايفة الصورة بعكس حقيقتها. الله يعلم السر وما هو أخفى، ويعلم من ظلم ومن تأذى. أحيانًا الإنسان يتمنى لو يقدر ينسى الماضي كله، لكن بعض الجروح بتحتاج وقت وصبر لحد ما تهدى. المهم إن الجرح ما يتحولش لحاجة توقف حياتك أو تخطف منك الأمل. الإنسان ممكن يتأذى جدًا في مرحلة من حياته، لكن ربنا قادر يفتح له باب جديد ويعوضه بطريقة ما كانش يتخيلها. اللي حصل لك لا يحدد قيمتك ولا مستقبلك. قيمتك عند ربنا أكبر من أي أذى تعرضتِ له، وأي ظلم وقع عليك سيأتي يوم ويظهر الحق فيه، حتى لو بعد حين. لذلك حاولي تمسكي في الأمل، وتقربي من ربنا أكثر، ولا تحملي الألم وحدك. لو فيه إنسانة أمينة من أهلك أو شخص حكيم تثقين به، فالكلام أحيانًا يخفف كثيرًا من ثقل الجرح. بس لازم تاخدي موقف لانه الطبيعيه البشريه لما بتشوف حد قدامها ضعيف او طيب زياده عن اللزوم بتحب تتحكم فيه ، يعني لو شخص ما جواه كسر عامله ضعف ف شخصيته ف هتلاقي الطرف الاخر هيعوز يتحكم فيه او يطلع مشاكله عليه لانه شايفه لقمه سائغه ف هيفش غصبه وزهقه فيه ف بلاش تكوني كدا وخليكي جريئه معاهم وتجنبي الاذي منهم بأي طريقه أسأل الله أن يربط على قلبك، ويبدل حزنك سكينة، ويعوضك خيرًا عما مررتِ به، ويكتب لك سترًا وطمأنينة في أيامك القادمة.

إجابة من Moo Talaat

تم النشر الأحد، ١٥ مارس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك