حاسة بكسره غير طبيعية انا بحاول اعيش بجد بحاول اعيش يوميا بسأل نفسي سؤال هو ليه اعيش !! حاسة أن حياتي واقفة ولا قادرة اركز ف مذاكرتي وبروح جامعتي بالعافية ومقصرة بشكل مبالغ فيه ف حفظ القرآن ولا عارفة ولا قادرة اركز ف اني احفظ .
كل معلومة بتدخل تقريبا بتتبخر ..الفشل مؤلم بالنسبالي طول الوقت كنت بحاول وبجتهد حاليا حتى المحاولة انا عاجزة عنها ..انا بقى بيجيلي بانك اتاك ف المحاضرات من كتر خوفي اتسأل ومعرفة اجاوب خايفة افشل أو خايفة حد يقولي انتي فاشلة زيديني محاضرة أن مينفعش مستوايا يكون كده ...
بحاول اخس ومش عارفة اعمل ده معنديش طاقة ولا إرادة استمر بيها شوفت دكتور ولكن مع اول دروب وقعت وقعة وحشة والموضوع قلب سلبي ... بقيت شايفة نفسي وحشة ومش قادرة اكمل ف الجامعة مع اني ف رابعة ومش قادرة استمر ف الحياة وفكرت ف الانتحار كتير ولكن اللي موقفني خوفي من ربنا ...
بقيت شخص مش عاوز يشوف حد ولا يختلط بحد ..نظراتهم ليا بتقهرني مع اني جميلة وطول الوقت شايفة نفسي جميلة واستاهل كل حاجه كويسة بس نظراتهم اللي عبارة عن لوم طول الوقت اني مش عارفة اخس بتقهرني طول الوقت مخطوط عليا ضغط اني لازم ابقى بصورة محددة طول الوقت سؤال بتعملي دايت ولا لا طول الوقت بيتقالي مش هتلاقي عريس ومحدش هيتقبلك مع اني مش شايفة نفسي كده انا مش شايفة نفسي بشعة كده وحقيقي تعبان ومش قادرة مفكرش ف نظراتهم وطريقتهم وأسلوبها وكلامهم
اولا كدا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بصي بنت الناس افهمي كويس إنك ماشية في طريق غلط اسمه جلد الذات ورفع سقف التوقعات على الفاضي انتي حاطة نفسك تحت بند الكمال وطالبة من نفسك تبقي مية المية في كل حاجة دراسة وقرآن ودايت وشكل والناس عاجبها ولا مش عاجبها وده طبيعي يخليكي تقعي وتجيلك حالة الهلع دي لأن طاقة البشر مش حديد وعشان تتخلصي من ده العملي لازم تمنعي التكليف بما لا تطيقين يعني بطلي تلومي نفسك على كل تقصير واهدي وقسمي مذاكرتك وعباداتك لخطوات صغيرة جداً على قد طاقتك الحالية من غير إرهاق عقل وافصلي نهائي بين قيمتك وبين كلام الناس أو نظراتهم أو إذا كنتي خاسة ولا لا لأن قيمتك عند ربنا مش بكلام الناس المحبط ولا بانجازك الكامل وعالجي حتة الخوف والهلع دي بأنك تتقبلي إنك في فترة ضعف وبتاخدي علاج فادي لنفسك حقها تريح من غير استعجال ولا ضغط ولا مقارنة بالناس .وجد والله ربنا يحفظك ويوفقك لما يحب ويرضى
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بثقل ما تمرين به، وأقدر شجاعتك في مشاركة هذا الألم العميق. الضغط من نظرات الناس وتعليقاتهم المستمرة عن الوزن والزواج يمكن أن يشعركِ بالاختناق، خاصة عندما تكونين جميلة وتدركين قيمتك الداخلية، لكن المجتمع يفرض صورة محددة. في الإسلام، قيمتنا لا تُقاس بالمظهر الخارجي، بل بالتقوى والنية الصالحة، وتذكري أن الله يراكِ ويقدر جهودك حتى لو بدت صغيرة. خوفك من ربنا الذي يمنعكِ من الأفكار السلبية هو دليل على قوتك الروحية، وهذا يمكن أن يكون نقطة انطلاق لإعادة بناء الثقة بنفسك. ابدئي بخطوات عملية صغيرة لاستعادة التركيز في الدراسة وحفظ القرآن، مثل تخصيص وقت قصير يومياً لمراجعة آية أو فقرة واحدة فقط، دون الضغط على نفسك بإنجاز كبير. هذا يساعد في كسر دائرة "التبخر" للمعلومات تدريجياً، ويذكركِ بأن التقدم البطيء أفضل من التوقف. أما بالنسبة للوزن، فبدلاً من التركيز على النتيجة السريعة التي أدت إلى الانتكاسة، جربي تغييرات بسيطة في الروتين اليومي مثل اختيار وجبات متوازنة تعتمد على ما يناسب جسمكِ، مع التركيز على الشعور بالصحة لا على إرضاء الآخرين. تذكري أن الزواج ليس مرتبطاً بالشكل فقط، بل بالتوافق والقيم المشتركة، وأنتِ تستحقين شريكاً يقدركِ كما أنتِ. للتعامل مع نظرات الناس، حاولي تذكير نفسكِ يومياً بأن آرائهم لا تحدد واقعكِ، واستبدلي التركيز عليها بأنشطة تعزز شعوركِ بالإنجاز الشخصي، مثل تنظيم جدول دراسي بسيط. إذا استمرت هذه المشاعر الثقيلة، فكري في البحث عن استشارة متخصصة في الصحة النفسية للحصول على دعم مخصص، فهذا ليس ضعفاً بل خطوة قوية نحو الشفاء. ابحثي أيضاً عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى قد تلهمكِ. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل يوم جديد فرصة لإعادة التوازن.
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا