انا بنت هكمل ال 24 سنه اتخرجت وحاليا بعمل ماستر الحقيقه ان حياتي فاضيه تماما وللأسف مولوده في بلد صغيره مفيهاش اي حاجه مفيده تتعمل لا كورسات ولا رياضه ولا اي حاجه لازم اسافر اقل حاجه ساعتين اسكندريه عشان اخد كورس او اي حاجه
للأسف اكتشفت ان طاقتي صفر لدرجه اني حتي وانا قاعده مش بعمل حاجه معنديش طاقه اقوم من السرير وعارفه ان الموبايل والريلز بتسحب طاقتنا وبتلعب في كيميا مخنا تحسسنا ان الدنيا بتجري من حوالينا واحنا في مكانا مبنتحركش انا حتي مبقاش عندي طاقه للماجسيتر مبقاش عندي طاقه للخروجات مش عايزه اعمل حاجه وطول الوقت عايزه اعيط كان نفسي اشغل يومي برياضه وكورسات واتعلم لغه مفيش الكلام ده ولما بحاول اتعلم من البيت مش يعرف اكمل حقيقي تعبت لدرجه اني بقول لربنا ياخدني احسن بدل مانا عليا ضغط اني لسه في شبابي والمفروض اتجوز واخلف واشتغل وادرس ومعندي طاقه لكل ده حاسه اني زي بطاريه الموبايل المنفوخه اللي بتسرب شحن مهما حاولت اوصف مش هعرف اقول انا حاسه بإيه وعارفه ان الكل هيقولي انزل واشتغلي وكدا بس حقيقي مش عارفه حاسه ان روحي بتروح مني لما بتحرك من البيت اهلي زهقو مني ومن شكوتي
السلام عليكم، أولا ربنا يعينك ويقويكِ وتخرجي من الحالة دي بأقرب وقت. قبل ما تجزمي إن فقدان الطاقة والإرهاق الحالي مش كسل أو بسبب عامل نفسي لازم تستبعدي الأسباب العضوية. نقص فيتامين دال مثلا من أهم أسباب الإرهاق وإحساس انعدام الطاقة واضطرابات في المزاج وتقلبات نفسية وحزن. فأنتِ اكشفي باطنة الأول واعملي التحاليل اللازمة واستبعدي الأسباب العضوية. ** بعدها نتأكد من الأسباب النفسية، هل فيه توتر وضغط نفسي مريتِ به الفترة اللي فاتت؟ ممكن كنتِ مضغوطة في دراسة ومسؤولية الماجيستير ووصلتِ لمرحلة احتراق نفسي ووظيفي فجسمك ونفسك عاوزين يفصلوا ومحتاجين فترة شحن عشان يرجعوا أفضل ويتجاوزوا مرحلة الاحتراق. *** ترفقي بنفسك وبلاش جلد ذات كتير وتفهمي مطالب جسمك ونفسيتك. هنتأكد من الكشف الباطني وفي نفس الوقت تشتغلي على تحسين أكل ودخلي رياضة في بومك... ممكن أنتِ بتكسلي عشان في دماغك إن الرياضة تماربن وحركة مرهقة بس ممكن تمارين تمدد بسيطة لمدة خمس أو عشر دقايق تحسن من نفسيتك وجسمك. ** حاجة مهمة كمان وهتفرق معك، إذا كنتِ مسلمة فاقرئي سورة البقرة يوميا وحافظي على أذكار الصباح والمساء، رددي كتير ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) شوفي الفيدبو ده إن شاء الله يفيدك. https://www.youtube.com/watch?v=bOgTtEvI298 ** بالنسبة لإنك في بلد صغيرة فمش لوحدك، ولا تحطي في دماغك إن ده عائق بالنسبة لك، الموبايل ممكن تستخدميه في الكورسات الأونلاين وتعلم اي مهارة من البيت، ولو حتى شايلة هم ساعتين السفر فلو تعاملت معهم إنهم مش وقت ضايع هتتغلبي على النقطة دي، زي إنك تستغلي الوقت ده في سماع كورسات أو قراءة كتاب أو مراجعة محاضرات بتذاكريها من النت وهكذا. ** استعبني بالله وتوكلي عليه بيقين وإن شاء الله تتحسني وتبقي في أفضل حال. بالتوفيق.💚
تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بثقل كلامك وأنا أقرأه، وأنا آسفة إنك تمرين بهذه الفترة الصعبة. الشعور بأن الطاقة صفر وأن الحياة فارغة، خاصة في بلد صغيرة محدودة الفرص، أمر حقيقي ومرهق، وأنتِ لستِ وحدك في هذا. كثيرات في سنك يشعرن بالضغط الاجتماعي للزواج والعمل والدراسة معاً، وهذا يزيد من الإحساس بالعجز. لكن تذكري أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأن هذه المرحلة قد تكون اختباراً للصبر والتوكل عليه. ابدئي بخطوات صغيرة جداً لا تتطلب خروجاً أو موارد كبيرة، مثل تنظيم يومك حول أوقات الصلاة لتكوني أكثر انضباطاً، أو تخصيص وقت قصير يومياً لقراءة صفحة أو اثنتين من كتاب مفيد أو مشاهدة فيديو تعليمي قصير عن لغة أو مهارة. حاولي أيضاً تقليل الريلز تدريجياً باستبدالها بأنشطة بسيطة في البيت مثل ترتيب غرفتك أو كتابة ما تشعرين به في مذكرة، فهذا يساعد على تفريغ الضغط دون الحاجة للسفر. أما بالنسبة للماجستير، قسميه إلى مهام يومية صغيرة جداً حتى لا يبدو مستحيلاً. وإذا استمر الشعور بالغضب والرغبة في البكاء، فلا تترددي في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، فقد تجدين نصائح عملية من بنات في ظروف مشابهة. أنتِ قوية بما يكفي لتجاوز هذا، وكل خطوة صغيرة تقربك من الشحن مرة أخرى. توكلي على الله وادعيه أن ييسر لكِ الطريق.
تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦
اكتسبي عادات صحية ،، ابدأي بحاجه بسيطه ولتكن نصف ساعه يوميا ثبتي وقت إنتي متأكد إنك هتكوني فاضيه فيه واحفظي نصف صفحه من القرآن استمري لفترة من الزمن ، هتبقا عاده عندك ،، وأي حاجه عاوزه تتعلميها بنفس النمط بقا ،،،* استمرار يومي مع يومين أجازه* + *طريقة للتعلم*
تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا