إجابة علي السؤال: كيف أتصرف مع أهلي في هذه المشكلة؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي، أولاً، الله يبارك فيكِ على حرصكِ الجميل ده على الدين وعلى أهلكِ، وده دليل على قلب سليم وإيمان قوي. أنتِ مش لوحدكِ في الموقف ده، كتير بنات زيكِ بيواجهوا التحدي نفسه، وأنتِ بتعملي اللي عليكِ بالنصيحة والصبر. بالنسبة للإثم : لا، مش عليكِ إثم إنكِ تقعدي معاهم عشان تشوفيهم وتبريهم، طالما مش بتساهمي في التشغيل أو بتستمتعي بالموسيقى (زي ما بتقولي إنكِ مش مهتمة بيها وبتلهي نفسك). الإسلام بيأمر بالإكرام والبرِّ بالوالدين حتى لو اختلفوا معاكِ (قال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا")، والجلوس معاهم فرصة للدعوة بالتدريج. استمري كده، وادعي الله يهديهم. حلول عملية للأخوات الصغيرين خاصة : مع أختكِ الصغيرة : خليكِ هادية ومبسوطة، قوليلها "تعالي نلعب لعبة حلوة أو نسمع أناشيد إسلامية، هتفرفشي أكتر ومش هتدخلي نار!" جربي تشغلي معاها قصص الأنبياء أو أغاني رمضان الحلال (زي اللي بدون موسيقى). خليها تشوفكِ بتستمتعي بالحلال، عشان تقلدكِ مش أهلكِ. في السيارة : قولي بلطف "يا جماعة، أنا صداعي بيزيد من الصوت العالي، ممكن نرفع الصوت على قرآن أو أناشيد؟" أو البسي سماعات لاذنيكِ وشغلي قرآن لنفسكِ، وابتسمي عشان ميحسوش بضغط. مع المسلسلات والتليفزيون : استمري في اقتراحكِ اللي نجح (إكتمام الصوت في الإعلانات)، وقولي "يلا نشوف فيديوهات تعليمية أو ترفيهية خفيفة بدون موسيقى" اجلسي معاهم وابدئي حوار عن يومهم، عشان يحسوا بقيمتكِ ويقللوا التلفزيون تدريجيًا. للكل : كوني قدوة – شغلي قرآن أو محاضرات رمضان في أوضتكِ بصوت منخفض، وادعي علنًا "اللهم اهدِ أهلي وثبتني". الصبر مفتاح، والدعاء أقوى سلاح. أنتِ قادرة تغيري الجو بالحب والحكمة، يا بنتي. ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات كتير مفيدة، ولو عايزة استشارة أعمق، روحي لصفحة الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – فيه علماء ومدربين رائعين. جزاكِ الله خيرًا، وربنا يهدي أهلكِ ويجعلكِ سبب هدايتهم. أنا معاكِ! 💕

إجابة من ذكية .

تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك