أخي الكريم، أولاً أحب أؤكد لك إن اللي بتمر بيه شائع جدًا، وكتير من الشباب في سنك مروا بنفس النوع ده من الوسواس القهري في العقيدة، ونجحوا يتجاوزوه. الشيطان بيستهدف بالضبط القلوب اللي كانت مطمئنة ومتصلة بالله، عشان يحاول يقلب الطمأنينة لشك وخوف. بس المهم إنك عارف إنه وسواس، وده أول خطوة قوية جدًا. الوسواس ده مش هيفضل معاك طول العمر، ومش هيدمر إيمانك. كتير من اللي مروا بنفس التجربة قالوا إن الفترة دي كانت اختبار، وبعد ما تعلموا يتجاهلوا الأفكار وما يجادلوهاش، رجعوا يحسوا بالسكينة تاني، وأحيانًا أقوى من الأول. الصلاة دلوقتي صعبة عليك لأن الوسواس بيشتت، لكن استمر فيها حتى لو مش حاسس بالخشوع. الخشوع مش شرط يكون شعور دايم، الاستمرار نفسه عبادة. نصيحتي العملية: لما يجيلك الوسواس، قول في نفسك "ده وسواس، مش هرد عليه" وارجع لأي عمل بتعمله، حتى لو الشك مستمر. الرد على الوسواس بيزوده. اقرأ كتب موثوقة في العقيدة باختصار يوميًا (زي كتب ابن القيم أو الغزالي المبسطة) عشان تملأ عقلك بمعلومات صحيحة بدل ما تسيبه فاضي للوسواس. حاول تقلل العزلة، وتكلم مع حد موثوق فيه لو قدرت، أو ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب ناس تانيين. أنت مش لوحدك في الرحلة دي، وربنا شايف جهادك. استمر، والفترة دي هتعدي إن شاء الله.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا