السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عندي مشكلة اني معنديش استمرارية و دايما بعتمد على آراء الناس حواليا و بقيت عدوانية دلوقتي و عصبية و رجعت لعادات قديمة سيئة كنت تخلصت منها بالعافية و صحتي في النازل و رجعت اكل حلويات و اكل ضار و بطلت احفظ قرآن و بقيت اقطع ف الصلاة و رجعت اسمع اغاني و بقيت اكسل اذاكر رغم اني كنت جايبة ف سنة أولى جامعة gpa عالي بس حاسة اني معنديش عزيمة الترم ده و بالذات أن سنة تانية دي بداية التخصص و اتخصصت ف قسم بحبه بس حاسة اني مش قادرة اذاكر و نفسي أطور من نفسي و يبقا ليا مصدر دخل اساعد بيه ف مصاريفي و عايزة احضر مؤتمرات و تدريب و انا فعلا كنت بحضر بس مبقتش بحضر اي حاجة و بجد حاسة أن في مليون حاجة عايزة اعملها بس مش عارفة اعمل ولا حاجة منهم حاسة أن في عاصفة افكار و حاجات عايزة اعملها بتدور ف دماغي بس مش قادرة ارتبها حتى أولوياتي مش عارفة ارتبها و حاسة اني متلغبة و متشتتة جامد و مش عارفة اعمل اي و مش عارفة احدد مشكلتي بالظبط

عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة قبل أي شيء عايز أقولك طول ما الواحد فينا عنده نفس و صحي من نومه فهو لسا يقدر يحاول تاني و تالت و رابع و ألف، فمهما حصل و مهما فشلنا و مهما رجعنا لسا فيه فرصة نتقدم، و خدي ديه طبيعتنا كبشر، مش دائماً بننجح و مش دائماً بنفشل، حتى تلاقي في أذان الصلاة بيقول إى، حي على الصلاة حي على الفلاح، لاحظي بيقولك حي؛ يعني يلا اسعى، مقالش يلا على النجاح ولا يلا على الكمال لأ خالص. #أولاً و قبل ما ندخل في الباقية هنتكلم على اهمهم " الصلاة "، لربنا سبحانة و تعالى رخص، و مش معنى أنك مثلاً في محاضرة أو في نادوة أو بتقضي مهمة ما متعرفيش مثلاً أنك تسيبيها في النص، فعادي ربنا سمحلك تقضي صلاتك بعدها مش مشكلة ولا ضرر ولا شئ يحزنك لأن ديه رخصه والله يحب أن تستخدم رخصه، و بعدين أنتي طالما بتعملي حاجة من اللي سيدنا النبي قال عليها في الحديث الاتي: عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: «مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَلَدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يَعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ». فلو سبب تأخرك مثلاً في الصلاة هو ده مش مشكلة ولا شئ يحزنك طيب لو السبب مثلاً في أنك بتتلهي بشئ آخر زي مثلاً قراءة أو مذاكرة فديه تقدري تقطعيها عادي و تصلي فرضك مش شئ يدعوا لتأجيل الصلاة علشانه، خصوصاً إن ده أصلاً هيساعدك تكملي، لأن في الصلاة بتذكري الله، و الله بذات نفسه قال ( ألا بذكر الله تطمن القلوب) صح ولا إى؟ # ثانيا نيجي بقى للعادات السلبية اللي رجعتي تعمليها، بصي الإنسان خطاء و وارد أنه يغلط في النص و يرجع يضر نفسهه أصلاً ربنا لو يريد لشاء لنا الا نرجع لسوء لكن هو قال في كتابه ليكي و ليا و لينا كلنا علشان احنا بشر: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ فزي ما وقفتي أول مره تقدري تحاولي تاني و توقفي تاني مش عيب ولا شئ ينقص منك أو يقلل منك. #ثالثا نيجي بقى لنقطة رأي الناس، هبدألك بحاجة بسيطة جداً ربنا سبحانة و تعالى قالها لسيدنا النبي ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾، واغدة بالك من صيغة الآية؟ ربنا مش قال مثلاً تطيع اغلب قريش أو المسلمين لأ قال اغلب من في الأرض، كل واحده برأية كلنا مختلفين فانتي مش مطلوب منك تسمعيهم أو تخلي رأيهم فرض عليكي، أنتي كل اللي مطلوب منك تجاههم هو إنهم لو قالوا حاجة تنصتي ليهم فقط و تبدأي بقى تحللي الكلام ده و تشوفي هل هو مطابق فعلا لتعاليم الإسلام و لأ يخالف العقيدة و التقاليد المستحبه المتعارف عليها ولا لأ لو ايوا خلاص تمام، مش ايوا فخلاص ولا كأنك سمعتي حاجة, طيب بيقولوا معلومة جديدة عليكي دوري عليها بنفسك و ابحثي و لو صح فخلاص هما صح (الموضوع ممكن يكون صعب عليكي خصوصاً أنك لسا في بداية الجامعة يعتبر بس واحده واحده و هتعرفي تعملي كده) #رابعا، بالنسبة لأنك مش عارفه تعملي إى دلوقتي و حاسة زي كأن طاقتك راحت و مش قادرة تتقدمي مع أنك كنتي دائماً متقدمة، بصي ديه غالباً بتكون راجعة لحاجات كتير منها إن ممكن يكون مثلاً أنتي شايفة أنك بتعافري على الفاضي و محدش مثلاً شايف أنك بتعافري فاللي هو خلاص بقى ملهوش لازمة، أو ممكن أنتي انهكتي نفسك و مش مديا لنفسك مساحة علشان ترتاحي فبالتالي البطارية فاضية، زي مثلاً واحد ماسك تليفونه 24 ساعة و مش مضيلة فرصة يشحن أو يرتاح فلما يتوقف في النص يضايق و يقول هو توقف ليه، فهنا لازم تشوفي إى السبب فعلا مع نفسك لو ده بسبب أنك مستنية من حد يلاحظ مجهودك فأنا احب اقولك محدش بيلاحظ مجهود غيره غير لما خلاص هو عمل اخر حاجة زي اللي قولتيه في سنة اوله جبتي درجات عاليه، هنا بقى يبدأوا يلاحظوا مجهودك، طيب لو ده متعلق اكتر بانك انهكتي نفسك و مدتيش نفسك فرصه ترتاحي فده حاله بسيط، أنتي بس محتاجة تفصلي و تاغدي الموضوع بالهداوة و واحده واحده الدنيا هتمشي، اصلك مش في سباق علشان تهلكي في نفسك فهماني؟ #خامسا، بالنسبة لمصدر الدخل و تطوير النفس، سألت حضرتك بتدرسي إى على أساس إن كان ممكن ارشحلك اماكن معينة بذاتها بس أنا مليش علم بمجال حضرتك للأسف، طيب إى اللي ممكن تشتغليه مع الدراسة، في مثلاً ممكن تشتغلي كول سنتر، تتعلمي لغة مثلاً و تشتغلي بيها كول سنتر، أو تتعلمي حاجة من حاجات البرمجة و تعرضي شغلك على مواقع خاصة بكده و اللي عايز يتعامل معاكي هيتواصل معاكي و كده، و خودي بالك النت مليان كتير حاجات ببلاش مش لازم تحصري نفسك في الحاجات ام فلوس (مش بتفرق صدقيني كله بمجهودك مع نفسك) اخيرا كل واحد فينا عنده حاجات كتير لازم تتعمل، كل واحد حرفيا، لكن اشطرنا اللي يعرف يعملهم واحدة واحدة و يخلصهم كلهم بهدوء ولا كأن في عاصفة أصلاً، ابدايها واحده واحده و شوفي عايزه تعملي إى و توكلي على الله، و فين احسن من الله كوكيل؟ هسبلك صور تحت اتمنى لو تساعد أو تشرح كلامي بشكل أفضل. أتمنى يكون في إفادة...





تم النشر السبت، ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي العزيزة. أشعر بمدى الإرهاق والتشتت اللي بتواجهيه دلوقتي، وده طبيعي لما تتراكم الضغوط والعادات القديمة ترجع فجأة بعد فترة من النجاح. اللي بتصفيه يشبه عاصفة داخلية بتخلّي كل حاجة تبدو ملحة ومستحيلة في نفس الوقت، وده بيأثر على التركيز والاستمرارية، خاصة مع بداية التخصص اللي بتحبيه. لكن تذكري إنك كنتِ قادرة على تحقيق معدل مرتفع في السنة الأولى، وده دليل على قدرتك الكامنة. ابدئي بخطوات صغيرة ومحددة لإعادة ترتيب أفكاركِ وأولوياتكِ. خذي ورقة واكتبي كل الأفكار اللي بتدور في دماغكِ بدون ترتيب، ثم اختاري منها اثنتين أو ثلاث فقط للتركيز عليهن هذا الأسبوع، مثل العودة للصلاة بانتظام كخطوة أولى لأنها تعطي شعوراً بالاستقرار الداخلي، وتليها جلسة دراسة قصيرة يومياً لمدة 25 دقيقة فقط في موضوع تحبينه في تخصصكِ. هذا يساعد على بناء الاستمرارية تدريجياً دون الشعور بالإرهاق. أما بالنسبة للعادات الغذائية والسلبية، فابدئي باستبدال وجبة واحدة يومياً بشيء أفضل، وهذا يقلل من الاعتماد على الآراء الخارجية لأنكِ ستشعرين بالسيطرة على قراراتكِ الصغيرة. للتطوير الشخصي والدخل الإضافي، ركزي على حضور مؤتمر أو تدريب واحد فقط في الشهر القادم يرتبط بتخصصكِ، واكتبي خطة بسيطة لكيفية الاستفادة منه. هذا يعيد بناء العزيمة خطوة بخطوة ويقلل من العدوانية الناتجة عن الضغط. تذكري أن التقدم ليس خطاً مستقيماً، وكل عودة صغيرة للقرآن أو الصلاة تعزز الإحساس بالتوازن. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب. أنتِ قادرة على تجاوز هذه المرحلة، وأنا هنا لدعمكِ في أي خطوة.
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أنا عايز ارد على حضرتك بس لو تسمحي اسألك كام سؤال الأول، حضرتك بتدرسي إى؟... هل في إى تغيير حصل في الفترة الأخيرة يعني مثلاً مشكلة من نوع ما أو مثلاً أنتي حصلك موقف في المحاضرات من أحد ما من زمايلك أو الدكاترة؟ و بما أنك عايزه مصدر دخل معيين عايزين يكون مثلاً بشغل في شركة ولا أنتي تشتغلي مع نفسك في البيت؟
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يبقى تبدأي من دلوقتي واللحظة دي قومي شوفي حاجة تذاكريها رتبي محاضراتك ولمي المتراكم لسه فتره ع الميد تقدري تلمي الدنيا وكمان اجبري نفسك تحضري كل المحاضرات اجبري نفسك لازم تنزلي حتى لو هتنامي ف المحاضره انزلي واسعي ادخلي انشطه واحضري محاضرات اشتغلي طول الوقت هتكملي بالإلزام مش الشغف
تم النشر الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦
بدرس ف تخصص المختبرات طبية (زي تحاليل) ... مفيش اي تغير حصل بل بالعكس الحمدلله بفضل الله علاقتي كويسة مع زمايلي و الدكاترة ...انا عايزة اشتغل و يبقا ليا مكسب مادي و كمان اكتسب خبرات اجتماعية ف ممكن شغل في شركة و لو في شغل اقدر اشتغله ف البيت ف معنديش مشكلة بردو
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا