لسلام عليكم، أنا ١٧ سنة وعندي مشكلة عايز أتأكد من وجودها في الأول عشان أعالجها، ، كان عندي واحد صحبي أصغر مني بسنة كنت أعرفه من قبل البلوغ، لما وصلت لسن البلوغ كان عندي بعض المشاعر الغريبة، حسيت أني بحبه أكتر من الأول، وبييجي في دماغي كتير أني أبوسه أو أحضنه، كنت مش بعمل كدا لأني كنت شايف دا غير لائق بس كنت قريب من أني أعمل كدا وكان بيحصلي انتصاب لو حصل تقارب جسدي ، كانت فترة اعدادي، بس بعد كدا بطلت أشوفه لأسباب خارجية، تكرر الموضوع في اعدادي، وثانوي، الشعور دا بيكون تجاه اللي عندهم صفات معينة زي عدم وجود شعر لحية+ مظهر جميل أو ناعم+ رقة أو لطف (لازم ال٣ صفات يتوفروا لو غير كدا فبالنسبالي عادي خالص) .... مع العلم أني بنجذب للبنات عادي....... هل دا انحراف جنسي ولا شهوة زيادة ولا ايه الدنيا؟ وايه الحل عشان الموضوع اتطور في بعض الحالات لدرجة الحب الشديد للشخص دا
وعليكم السلام ورحمة الله، أولاً أحييك على شجاعتك في طرح السؤال ومحاولتك فهم ما يدور في نفسك بدل ما تتجاهله. ده خطوة مهمة وناضجة في سنك. اللي بتصفه شائع جدًا في فترة المراهقة، خاصة مع التغيرات الهرمونية القوية اللي بتحصل. كتير من الشباب بيحسوا بجذب أو مشاعر غريبة تجاه أشخاص من نفس الجنس في مرحلة معينة، وبعدين بيختفي أو يقل مع الوقت. وجود الصفات اللي ذكرتها (نعومة المظهر، الرقة، عدم وجود لحية) بيحفز الدماغ في هذه الفترة لأنه بيربطها بـ"الأمان" أو "الجمال"، مش بالضرورة يعني انحراف جنسي ثابت. كمان إنك بتقول إنك بتنجذب للبنات بشكل طبيعي ده مؤشر إيجابي إن الموضوع مش هويتك الجنسية كلها. المشكلة الحقيقية مش في وجود الفكرة، لكن في السماح لها بالتطور لـ"حب شديد" أو الاقتراب الجسدي. هنا لازم نركز على السيطرة العملية: الصلاة والصيام : الرسول ﷺ قال "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج…"، ولو مش قادر فالصيام. الصيام بيقلل الشهوة بشكل ملحوظ. تجنب المواقف المحفزة : لو لاحظت إن التقارب الجسدي أو الجلوس الطويل مع الشخص ده بيثير المشاعر، ابعد عنه بهدوء بدون ما تظهر له أي شيء. اختار أصحاب فيهم صفات رجولية أكتر عشان تدرب نفسك على نمط مختلف من العلاقات. ملء الوقت : الفراغ بيخلي الأفكار تتكرر. ركز على رياضة، دراسة، مهارات، أو حتى أعمال تطوعية. الجسم المجهد بيقلل الشهوات الزائدة. الدعاء والاستغفار : ادعُ الله إنه يصرف عنك ما يضرك ويثبتك. كتير من الشباب بيحكوا إن الاستغفار اليومي ساعدهم في تهدئة الأفكار دي. في الغالب ده مرحلة مؤقتة هتقل مع التقدم في العمر والنضج، خاصة لو سيطرت عليها دلوقتي. لو استمرت الأفكار وأثرت على حياتك اليومية أو نومك، ممكن تتكلم مع معالج نفسي متخصص في الشباب (مش عشان "علاج" التوجه، لكن عشان تساعدك تفهم نفسك وتدير الرغبات). أنت مش لوحدك في اللي بتمر بيه، وكونك بتسأل وبتحاول تعالج الموضوع ده دليل على إنك قادر تتجاوزه. استمر في السعي والدعاء، وربنا هيوفقك. لو عايز تتكلم أكتر عن خطوات عملية معينة، أنا هنا.
تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
بصراحة معنديش فكرة ف الكتب لكن ممكن تسأل شات جى .. ولكن كنصيحه منى اعتقد متابعه مع اخصائى افضل وممكن اونلاين
تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
مفيش كتاب مثلا أو دورة لعلاج الكلام دا؟
تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
بداية انحراف مع كمان السن اللى بتتكلم عنه فيه محفزات ف امسك نفسك وحاول تتابع مع اخصائى يساعدك انك تكون طبيعى
تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا