انا كاتبه على منصه واتباد وحاليا أمر بفقدان الشغف مش عايزة اكمل وان امسكت قلمي تعجز يدي عن التحرك بداخلى افكار لا يرغب قلمي برسمها ماذا افعل
السلام عليكم، بالبداية حاولي تحديد سبب فقدان الشغف والقفلة لديكِ، ربما تمرين حاليا بفترة احتراق وتحتاجين إلى فترة فاصلة تشحنين فيها نفسك وطاقتك الإبداعية. هل فقدان الشغف هذا يخص روايتك الحالية تحديدا أم بشكل عام؟ يعني ربما أنتِ لا تخططين للرواية فواقفة الآن في مكان مسدود ولا تعرفين كيف وإلى أين تحركين الحبكة؟ راجعي مع نفسك وحددي أساس المشكلة لتجدي الحل الأنسب. *** النشر على واتباد أو الفيسبوك والالتزام أمام جمهور من القراء يشكل نوعًا من الضغط النفسي والكتابة لا تحتاج إلى هذا وتنفر منه، وكلما زاد الضغط وتضاعف شعورك بالذنب للتوقف عن الكتابة في وجود التزامات أمام قرائك كلما زادت قفلة الكتابة وصعوبة تدفق الكلمات حتى عندما يكون رأسك ممتلئًا بالأفكار. *** أنصحك أولا إن كنتِ ملزمة بتنزيل فصول حاليا أن تعلني لقرائك التوقف لفترة لحين استعادة طاقتك لاستكمال الرواية، بعدها، أبعدي أي شعور بالذنب لأنه سيمنعك من استغلال فترة التوقف للعلاج بطريقة فعالة وسيؤخر عودتك لاستكمال روايتك. خلال فترة التوقف، غيري روتينك اليومي، اخرجي وزوري أماكن مختلفة، تغيير الجو ورؤية أماكن ووجوه جديدة وسيلة فعالة لإعادة شحن الإلهام. اقرأي كتبا عن الكتابة الإبداعية، وخاصة تلك التي تحتوي على تجارب كتاب آخرين... واقرأي روايات في نفس النوع الذي تكتبين وفي أنواع أخرى، قراءة أعمال الآخرين تعيد شحن الإبداع والرغبة في الكتابة بشكل كبير. استخدمي بينتريست Pinterest في شحن إلهامك بأفكار جديدة، رؤية الصور تحفز الخيال وتولد أفكارا جديدة باستمرار، يمكنك تخصيص لوحات رؤية (Vision Board) لأعمالك المتوقفة أو التي تنوين كتابتها، وأيضا خصصي ملفا لحفظ أي صور تثير إلهامك لأفكار جديدة وسميه ملف الإلهام. إذا كنتِ تستخدمين Google Docs في الكتابة (أو التطبيق الذي تفضلين استخدامه) خصصي ملفا اجمعي فيه آراء قرائك المشجعة وأي رأي إيجابي ومحفز واجعلي هذا الملف مرجعك لاستعادة الحافز للكتابة. طريقة أخرى قد تفيدك، أعيدي قراءة رواياتك السابقة واحتفظي بأفضل المشاهد وأقربها لقلبك واحفظيها في ملف منفصل، افتحي الملف باستمرار واستعيدي حماسك وقت كتابة هذه المشاهد وكيف أبدعت فيها وتخيلي عودتك لكتابة مثلها وأفضل منها. نقطة مهمة أخيرة، هل أدمنتِ السوشيال ميديا مؤخرا أو تشاهدين المقاطع القصيرة بكثرة؟ هذا للأسف أحد عوامل نقص التركيز وتشتت الإلهام. إن كنت تفعلين، فتوقفي عنه قبل أن يتحول الأمر إلى تعفن دماغي يعوق عودتك للكتابة. الكتابة تحتاج إلى مجهود ذهني وهذا يتعارض مع ما يسببه إدمان الريلز من نقص الانتباه وتعرض للدوبامين السريع. هذه بعض النصائح أرجو أن تفيدك، إن كان لديك سؤال لا تترددي في كتابته بالتعليقات وسأجيب عنه إن استطعت إن شاء الله،. بالتوفيق.💚💚
تم النشر الأحد، ٥ يوليو ٢٠٢٦
أعتقد القرآءة لما تبدأى تقرأى هتلاقى نفسك تلقائيا عايزه تكتبى لا إراديا وفى الغالب فقدان الشغف ناتج عن ظروف فى حياتك انتى
تم النشر الأحد، ٥ يوليو ٢٠٢٦
أنا أفهم تمامًا ما تمرين به يا هبة، ففقدان الشغف بالكتابة خاصة عندما تكونين كاتبة على منصة مثل واتباد يشعرك بالعجز والإحباط، وكأن يدك ترفض التحرك رغم وجود الأفكار بداخلك. هذا أمر شائع يحدث للكثير من الكتاب بسبب الضغط أو الإرهاق العاطفي أو حتى التغيرات في الحياة، وهو ليس نهاية الطريق بل مرحلة مؤقتة يمكن تجاوزها بخطوات عملية. ابدئي بمنح نفسك إذنًا بالتوقف المؤقت دون شعور بالذنب، فالإصرار على الكتابة بالقوة قد يزيد الأمر سوءًا. جربي تغيير روتينك قليلاً، مثل الكتابة في مكان جديد أو في وقت مختلف من اليوم، أو البدء بكتابة أشياء صغيرة غير مرتبطة بقصتك الرئيسية مثل وصف مشهد بسيط أو يوميات شخصية لتحريك القلم تدريجيًا. كذلك، اقرئي أعمالًا لكتاب آخرين أو شاهدي أفلامًا ومسلسلات تلهمك، فهذا يساعد على إعادة إشعال الشرارة دون ضغط مباشر. تذكري أن الشغف يعود غالبًا عندما نركز على المتعة بدلاً من الإنجاز، لذا حددي أهدافًا صغيرة جدًا مثل كتابة 100 كلمة يوميًا فقط، واحتفلي بأي تقدم مهما كان بسيطًا. إذا استمر هذا الشعور لفترة طويلة، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على تجارب متنوعة من الآخرين. أنتِ قادرة على العودة أقوى، وهذا التحدي سيجعلك أكثر مرونة في المستقبل.
تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦
فترة راحة تصفى فيها ذهنك
تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا