كيف أتغلب على التوتر الاجتماعي والقلق عند التواجد في الشارع والتعامل مع الناس؟

عندي مشكله طولت معايا أوي و نفسي ألاقيلها حل ..

ليه لما بنزل الشارع ببقى متوتر و حاسس ان عضلاتي مشدوده كده ، مبحبش امشي في الزحمه أبدا ، مش عارف اتعامل مع الناس أو اطلب منهم حاجه .. زي لما اجيب أكل مثلا

و لو اتعاملت بعدها بقعد احسب كل نظره و كل كلمه هو قالها و لو كلمني مثلا بطريقه معينه .. ببرود مثلا

الكلام ده بيحصل ساعات بالرغم اني ممكن اقعد فتره اتعرض للشارع كتير و انزل

زهقت من الحوار ده بحس النزول من البيت بقا تقيل عليا اوووي ، و الناس كلها بتبقى قرفانه مني و بتتعامل معايا بقرف

في حل ؟!!

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

2 إجابة

جايز المشكلة مش في الشارع نفسه قد ما هي إن دماغك بتفضل ماسكة في كل تفصيلة بتحصل يعني مين بصلك إزاي مين رد عليك بطريقة معينة مين كان بارد شوية وبتحاول تفسر كل حاجة وده لوحده مرهق جدا.. ممكن أسألك هو الموضوع ده بيحصل مع كل الناس ولا أكتر مع الغرباء مثلًا وهل كان موجود من زمان ولا بدأ يظهر بعد فترة معينة،،، لأن مش كل تصرف من الناس بيكون معناه حاجة عنك ساعات الشخص بيبقى مشغول أو مزاجه مش أحسن حاجة أو بيتعامل بطريقته عادي بس لما الواحد يبقى مركز زيادة بيبدأ يربط كل حاجة بنفسه حاول لما تلاقي نفسك دخلت في دوامة التفكير دي توقفها شوية حتى لو مؤقتًا وقول لنفسك إن مش لازم تلاقي تفسير لكل حاجة حصلت وسيب الموقف يعدي لأن التفكير الكتير بيكبر الإحساس أكتر من الموقف نفسه..

تم النشر الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦


أخي، أفهم تمامًا مدى الإرهاق اللي بتحسه، وهذا التوتر اللي بيخلّي النزول للشارع يبدو وكأنه عبء ثقيل. اللي بتصفه شائع جدًا، وهو يعكس حساسية زائدة تجاه نظرات الآخرين وتفسير كل كلمة أو تصرف على أنه رفض أو اشمئزاز. هذا ليس ضعفًا في شخصيتك، بل نمط تفكير يمكن تعديله تدريجيًا بالممارسة والوعي. ابدأ بخطوات عملية صغيرة ومحددة: اختر أوقاتًا هادئة نسبيًا للخروج، مثل الصباح الباكر أو بعد الظهر، وحدد هدفًا بسيطًا جدًا مثل شراء شيء صغير من متجر قريب دون الدخول في محادثات طويلة. بعد كل خروجة، اكتب ثلاث ملاحظات إيجابية فقط عن التجربة (مثل "أنجزت المهمة" أو "لم يحدث شيء سلبي")، وتجاهل التفاصيل السلبية التي تُبالغ فيها. هذا يساعد على إعادة توجيه التركيز بعيدًا عن التحليل الزائد. كذلك، مارس التفاعلات البسيطة في بيئات أقل ضغطًا، مثل طلب طعام عبر التطبيقات أولاً ثم الانتقال إلى الطلب المباشر تدريجيًا، مع تذكير نفسك أن معظم الناس مشغولون بحياتهم ولا يركزون عليك. من الناحية الإسلامية، تذكر أن الله يقول "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، فالصبر على هذا التحدي ومحاولة تحسينه يُعد عبادة، ويمكنك الدعاء بأن ييسر لك الأمور ويُزيل التوتر. استمر في التعرض المتدرج، وستلاحظ تحسنًا ملموسًا مع الوقت. ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية من الآخرين.

تم النشر الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك