بصي هو أنا عارف إن الإجابة ممكن تكوني عارفاها أصلاً لكن لا داعي من التذكير ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قبل إى شئ مفيش حاجة أسمها إنسان مش بيوتر ولا بيخاف ولا بيقلق ولا بيتعصب ولا مفيش منه اتنين، سيدنا النبي كان بيتعصب اصله بشري زينا، سيدنا النبي كان بيخاف و يقلق و يتوتر زيه زي بقيت البشر و لكن بشكل معتدل طبعاً،فالسؤال هنا ازاي بنتعامل مع التوتر و الخوف و القلق و التعصب؟ ده هو السؤال الصحيح. ليه الواحد يخاف أو يتوتر بشكل مبالغ فيه أصلاً؟ خليني اسألك سؤال هو رب الخير يأتي بشئ غير الخير؟، خليني أقولك حديث يكفي و يوفي كمان عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ». المصدر: جامع الترمذي، حديث رقم 2516، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح ملحوظة: في رواية اخرة ولكن الاتنين نفس المعنى. عايزك تركزي كده من اولجزء و اعلم أن الأمة لو إلي، رفعت الأقلام وجفت الصحف، عارفه معاناها إى؟ خلاص كله مكتوب كل اللي بيحصل اتكتب و اتبصم و مفيش حد هيقدر يدخل في كده، و مين كتبلك كده؟ رب الخير ❤️ طيب كلك إيمان إن كله خير ولكن زي ما أنت قولت أنا بتوتر زي إى بشري، هرد عليكي بالأيات القادمة من سورة الحديد: ﴿22﴾ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴿23﴾ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴿24﴾ سورة الشرح: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ و كمان من كلام لقمان الحكيم لابنه من سورة قلقمان ﴿18﴾ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴿19﴾ ركزي كده في اخر جزء في الآيات (مختال فخور) بكل بساطة علشان توصل بسهولة، هو الشخص اللي بيبالغ في الشئ و ركزي كده كده في ايتين سورة الشرح إن مع العسر يسر، استخدمنا حرف الجر مع يعني الاتنين مع بعض لا ده متاخر عن ده ولا ده سابق ده لأ الاتنين في خط واحد. فاعرفي إن كل اللي بيحصل خير و مهما كان إى اتوتري عادي بس مش بشكل مبالغ فيه عن طريق إن تعرفي نفسك إنو إن شاء الله خير لأنه من رب الخير. هسيبلك صور تحت يمكن تفيدك أو تشرح كلامي بشكل أفضل. أتمنى يكون في إفادة..




عغوا بالتوفيق يا فندم
تم النشر السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
شكرا
تم النشر السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا