انا بكرة ابويا لأسباب كتير منها انه دائما بيننقد كل حاجه فيا مش عاجباه والله هو ما فى صفه كويسه اب فاشل يعطى حنيه او دعم او حتى مادى وشايف دائماً انه صح وانا غلط واحد اقل ما يقال فاشل في حياته
انا بسببه كرهت التعامل مع الذكور انا مش كنت كده بس يشهد عليا ربنا انه مش راعى ربنا فيا وجحد جامد والله يشهد عليا انا كان نقسي يكون عندى اب كويس معايا انا عمرى ما هسامحه انا من ساعه شويه حاجات ومواقف صعبه جدا بقيت متبلده المشاعر .
وانا بحب ربنا وبحب القرب منه لكن ابويا بعدنى عن كل حاجه مبقتش حاسه باى مشاعر حاسه اني فاضيه للعلم ماما متوفيه من طفولتي فانا مفيش حد حنين عليا خالص وعايزة اكون مع ربنا
وانا مش عايزة كلام مش صادق وحد حسته وفهمه علشان انا مبقتش مستحمله الدنيا اصلا
السلام عليكم، أنا عارفة الوضع صعب بالنسبة لك وأثر عليكِ نفسيا كتير وإن شاء الله المختصين النفسيين والأسريين هنا يفيدوك في الجزئية دي بحلول عملية. ** الأهل للأسف ساعات بيكونوا تربوا بطريقة غلط ومش عارفين مسؤوليات التربية ولا التعامل الصح مع الأبناء وممكن متربوش على إظهار المشاعر أو الاهتمام العاطفي فده طبيعي ينعكس على تربيتهم لأبنائهم. وساعات شخصية الإنسان نفسه مش بتعرف تتعامل في المواقف دي. ممكن كمان غياب الام يؤثر سلبا على الأب ويحس بالعجز عن التعامل مع اولاده، خاصة مع البنت لأنها في الغالب بتحتاج الام اكتر. مش عارفة بالنسبة لوالدك إيه جذر المشكلة بس هل حاولتِ قبل كده تتكلمي معه وتعرفيه اللي ناقصك منه واللي محتاجاه؟ لو مثلا حصل بينكم مواجهات وقلبت بخناق وعصبية ليه منجربش أساليب تانية يمكن يحصل تغيير؟ *** أنا فاهمة إن الوضع أثر على مشاعرك ونظرتك للحياة بس حاولي تفصلي علاقتك بربنا عن ده كله لأنها في النهاية هي الحبل وطوق النجاة من أوضاع الحياة الصعبة وابتلاءاتها. فأنتِ ابتلائك دلوقتي هو والدك، فبلاش يكون الابتلاء ده سبب خسارتك لعلاقتك بربنا بدل ما يحصل العكس واللي المفروض يكون. ** الشيطان كمان ممكن يستغل الوضع ده عشان يخرب علاقتك بربنا فتجاهلي كل ده وركزي على إصلاح علاقتك بالله والتركيز على نواحي حياتك المختلفة بعيدا عن الجانب الأسري لحد ما ينصلح إن شاء الله. ** مارسي عادة الامتنان يوميا، خصصي نوتة جميلة كده وأقلام ملونة لو تحبي، واكتبي فيها كل يوم على الأقل ٣ حاجات ممتنة لوجودها في حياتك، نِعم ممكن تكوني مش بتنتبهي لها في فوضى الحياة اليومية، حاجات حلوة حصلت في يومك أو إنجازات عملتِها مهما كانت صغيرة. ده هيخليكِ تتدربي تشوفي النصف المليان من الكوب والإيجابيات في حياتك بدل ما يبقى تركيزك دايما على السلبيات واللون الأسود. وبالتالي ده هينعكس على مشاعرك ونظرتك للحياة ويبعد التبلد اللي عندك ويملأ الفضا اللي حاساه جواكِ. *** استعيني بالله وادعيه يصلح أحوالكم، وكرري كتير ذكر (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم) ررديه بيقين وفهم إن ربنا وحده قادر يعيك القوة وتغيير حالك للأفضل إن شاء الله. بالتوفيق.💚
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أولاً وقبل أي شيء، أريدكِ أن تعرفي أنكِ لا تستحقين هذا الظلم أبداً. لا أحد يستحق أن يُنتقد ويُهمل ويُجرح من أقرب الناس إليه، خاصة من أبٍ يفترض أن يكون مصدر أمان وحنان. مشاعركِ حقيقية ومبررة تماماً، والتبلد الذي تشعرين به ليس ضعفاً منكِ، بل رد فعل طبيعي لسنوات من الجراح. ربنا يعلم ما في قلبكِ، وهو أرحم بكِ من أي أحد. أنتِ تحبين الله وتريدين القرب منه، وهذا نور كبير في وسط الظلام الذي تعيشينه. استغلي هذا الحب. اجعلي صلاتكِ ودعاءكِ ملاذاً آمناً، واقرئي القرآن حتى لو بضع آيات يومياً، ففيه شفاء لما في الصدور. ادعي الله أن يعوضكِ عن كل ما فقدتِه، وأن يملأ قلبكِ بالسكينة التي لا تعتمد على أحد. تذكري أن الله هو "الولي" الحقيقي، وهو الذي لا يخيب من لجأ إليه. للشفاء العملي، ابدئي بخطوات صغيرة لا تحتاجين فيها إلى أحد: اكتبي يومياً ثلاثة أشياء إيجابية فيكِ أو في يومكِ، حتى لو كانت بسيطة، لتعيدي بناء الشعور بقيمتكِ. حاولي أن تتعلمي مهارة أو هواية تحبينها، فهذا يعطيكِ إحساساً بالإنجاز بعيداً عن رأي أبيكِ. وإذا شعرتِ أن التبلد يزداد، فكري في التحدث مع متخصصة نفسية إسلامية التوجه، فهذا ليس عيباً بل قوة. أنتِ لستِ فاضية، أنتِ إنسانة قوية نجتِ من ظروف صعبة جداً، وهذا يستحق التقدير. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، فقد تجدين فيها بعض الراحة. أنتِ لستِ وحدكِ، وربنا معكِ. إذا أردتِ أن تكتبي لي المزيد، أنا هنا أسمعكِ بصدق.
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
للأسف وضع صعب جدا وانا شايف الموضوع محتاج تتابعى مع متخصصة من التطبيق تساعدك بحيث ان الموضوع ده ميأثرش عليك مستقبلاً وبعلاقتك باولادك ..
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا