كبت المشاعر لا يكون دائما مزعج بل بالعكس أحيانا يمنحني تبلد مما يقلل من احتمالية استقبال مشاعر جديدة سلبية رغم ايضا انه يمنع فرحة الانجاز ولكن بالنسبة لي لا بأس
ثانيا ما أهمية التعبير عن المشاعر
ثالثا ما أهمية التفريغ عن المشاعر
رابعا ما أهمية المشاعر
خامسا ما أهمية الشعور بالإنجاز
في رأيي هناك كثير من المشاعر لا حاجة لها وأن التبلد والبرود هم راحة للحياة وليسوا مشكلة حتى لو كانوا مزعجيين للغير تلك ليست مشكلتي ان كانت مزعجة للناس إذا فليتبلدو ويصبحوا باردين ليرتاحوا
أليس التعبير عن المشاعر يجلب المشاكل في الكثير من الأحيان؟
إذا فلما نحاول التعبير والتفريغ لا يفرغ في الحقيقة فمن منظوري هو اخراج طاقة وليس شعور مثل الكتابة والقراءة هي مجرد محاولة انشغالك بعيدا عن مشاكلك
والكتابة لا تقوم الا بنسخ مشاعري احداهما داخلي والاخرى في مذكرتي والركض والتمشية تفريغ طاقة وليس مشاعر انها لازات موجودة وقد تثور
أفهم تمامًا ما تشعرين به يا ردوى، وأقدر صراحتك في وصف هذا التبلد كوسيلة حماية. كبت المشاعر ليس خطأً مطلقًا في كل الحالات، بل قد يكون آلية دفاعية مؤقتة تساعد على تجاوز ضغوط يومية قاسية، خاصة إذا كان التعبير يؤدي إلى مشاكل أو سوء فهم. لكنه ليس الحل الأمثل دائمًا، لأنه يشبه وضع غطاء على قدر يغلي؛ قد يمنع الفوضى الآن، لكنه يتراكم داخليًا ويؤثر على الطاقة والقدرة على الاستمتاع بالإنجازات الصغيرة التي تبني الثقة بالنفس. أهمية التعبير عن المشاعر تكمن في أنه يساعد على فهم الذات بشكل أعمق، ويمنع تراكم الضغط الذي قد يتحول إلى إرهاق نفسي أو جسدي مع الوقت. أما التفريغ، فهو ليس مجرد إخراج طاقة كما ذكرتِ، بل عملية معالجة تسمح للعقل بإعادة ترتيب الأفكار وتقليل حدة الشعور تدريجيًا، حتى لو لم يختفِ فورًا. الكتابة مثلاً ليست نسخًا فقط، بل أداة لمراقبة الأنماط المتكررة في مشاعركِ، مما يمنحكِ سيطرة أكبر عليها بدلًا من السماح لها بالسيطرة. المشاعر بشكل عام لها دور أساسي في توجيه قراراتنا وعلاقاتنا، فهي ليست عبئًا زائدًا بل إشارات طبيعية من الله لنا لنتفاعل مع الحياة. الشعور بالإنجاز تحديدًا يعزز الدافعية ويبني شعورًا بالقيمة الذاتية، وكبته قد يجعل التقدم يبدو بلا طعم. في الإسلام، التعبير المتوازن (مثل الدعاء أو التأمل في النعم) يُعتبر وسيلة للراحة، بينما الكبت المفرط قد يحرم الإنسان من الشكر والرضا. رأيكِ بأن التبلد راحة مفهوم، لكنه قد يصبح عائقًا إذا امتد ليؤثر على قدرتكِ على الاستمتاع أو اتخاذ قرارات واضحة. جربي تجربة صغيرة: اختاري شعورًا واحدًا فقط يوميًا واكتبي عنه باختصار دون الحاجة لمشاركته مع أحد، ثم لاحظي إن كان ذلك يخفف من حدته تدريجيًا. هذا يمنحكِ توازنًا بين الحماية والمعالجة. إذا أردتِ، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية. أنتِ قادرة على إيجاد الطريقة التي تناسبكِ.
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
هو فعلا أحيانا بيكون صعب لكن بردو احيانا يفرض علينا الكبت وأحيانا التفريغ ملوش لزمة او ممكن يكون سبب لأزمة جديدة
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
هو ايه اللي صعب؟
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
صراحه مابعرف شو اقول لني أمر بنفس الشي ماتحب احمل احد همومي اكبتها مع هموم الجميع ومشاكلهم علي
تم النشر الجمعة، ٢١ أغسطس ٢٠٢٦
كلامك
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
كبت المشاعر احيانا يكون صعب ومزعج
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
صعب
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
على حد علمي انه كبت المشاعر وتخزين هذه الطاقة سيتحول لمرض جسدي لعدم قدرة الجسد على تحمله زي مثلا العصبية والغضب الشديد قد يؤدي الى توقف عضلة القلب وغيرها من الأمراض على عكس ما اذا تم تفريغ هذه الطاقة السلبية اولا بأول وايضا لو تلاحظين تساقط الشعر بسبب القلق المستمر والتوتر وما الى ذلك والله اعلم
تم النشر الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا