في الآخرة بعد العبور عبر الصراط بيكون فيه حاجة اسمها القنطرة وبعد القنطرة الجنة، الظالم والمظلوم بيجتمعوا بعد العبور عبر الصراط في القنطرة فالمظلوم ياخد حقه من الظالم بإنه ياخد من حسناته، ولو الظالم حسناته خلصت او معندوش حسنات اصلا، المظلوم يعطي للظالم سيئاته، وحق الظالم من حقوق العباد وحقوق العباد لا تسقط إلا بإرجاع الحقوق لأصحابها او إصلاح ما فسد أو أن المظلوم سامح الظالم، ولكن ربنا بيمهل للظالم لأنه انسان وممكن يرجع يتوب ويستغفر ويرجع الحق لصحابه او يرضى المظلوم بصدق ودنيا دار ابتلاء فاصبري واحتسبي وان شاء الله لك الأجر
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا