السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بنت استحيي ان اذكر قصتي ولكن الله المستعان
انا فتاه في السابعه عشر من عمري
كنت قريبه من الله اذا ذكر الله فاضت عيناي من الدمع خوفا وحبا لا تسألوني عن قيام او صلاه او نافله او سنه فكان بإذن الله لا يمر يوم بدونهم ولا تسألوني عن بر لوالدي فكان ولله الحمد حق مٌقضي
كنت من اوائل مدرستي وفصلي كان كل اهتمامي منصب عليّ انا كيف أنجح واتقدم علي نفسي في يوم من الايام كنت النسخه الأفضل من ذاتي
لكن مر عليا الان خمسه أشهر وانا في انتكاسه شديده
اذاكر العلم الشرعي فتأتيني وسوسات تكفيريه استعيد بالله واستشهد واكمل
ارتديت النقاب حبا للستر والعفاف فكل خطأ أفعله يأتي في نفسي انه حمل ثقيل كانت نفسي تؤمرني دائما بخلعه وتأتيني افكار اني لن اتزوج
وكيف ذاك.وهناك الآف الجميلات بغيره النظر اليا انا
وانا ثابته إلى ان ضاعت صلاتي مني
وفعلت من المعاصي ما فعلت من تضييع صلوات وهو هم عظيم وعقوق والدين واشياء لا تقال
كنت إذا وقف معي سؤال شرعي أسأل شيخا في اليوتيوب لاني حاذفه جميع تطبيقات التواصل وكان يجيب ! فورا وحالا الي ان مر شهر وتقدم لخطبتي قال لم ير من صلاحي وحسن حالي طلب رقم والدي
وانا استحييت ان اقول هذا لوالدي في سني هذا وخشيت ان يشك بي اني اعرفه من تطبيقات التواصل
فقلت له والدي غير موافق لا اكذب قد جذبني دينه وخلقه لان هذا ما ابحث عنه
مرت الشهر ونزلت تطبيق التلقرام لهدف الدراسه وبينها انا افكر في الموضوع ذاته كتبت اسم قناته اليوتيوب في البحث فظهرت لي فانضممت وأرسل على بوت تواصله اسئله شرعيه على هدف انه يستحيل ان يعرفني
ولكن من طريقتي عرفني فكرر طلبه وإذ به شاب في العشرين من عمره لا أكثر
فاذنبت وذنبي اني اطلت معه ووضعت بلوك في اليوم التالي
مرت سنين كل ما يبعت اضعف واتكلم معه ومن ثم اتعارك معه لشعوري بهذا الذنب لئلا يرسل لي مره أخرى دعيت كثيرا ان يخرجه من قلبي والله فانا لم ارد حبا كهذا حب السوشيال وغيره
كان كلامي قاسيا عليه ووضعت بلوك ومرت الشهور رجعت للعلم الشرعي وبينما انا ادرس سألت سؤال على جروب عام للأسئلة الدينيه وكنت قد غيرت الحساب لاسم اخي حتى لا يضايقني ويكلمني احد خاص كوني فتاه
فدخل لي شخص ذات مره احسبه على دين واجابني على الخاص فقرأت اجابته وأعلمته اني فتاه وخشيت ان يأذيني احد لذا اسجل الحساب باسم ولد ووضعت بلوك ولم انتظر رده في اليوم التالي وجدته أرسل لي من حساب آخر وكانت هذه الفتره تلك الوساوس الشيطانية زائده وكان من الواجب ان ارد على تساؤلات وكان له شأن عظيم في التوحيد وحفظ القران وكان معلما شرعيا من حسابه فقلت لا مانع ان التزمت الشروط واجاب على اسئلتي
وهذا ما سولت لي نفسي وهو وافق وعرض عليا ان اكون تلميذه ووافقت كنت كل يوم اسأل وهو يجيب حتى رأيت ان الكلام يجلب بعضه ورأيت ان ما سولت لي نفسي ذنب عظيم وهذا بعد شهر أو اقل إذ به يدخل في الامور الخاصه من زواج ونكاح وغيره
فطلبت منه اني سأقفل ولا ينبغي علينا التواصل فطلب رقم والدي هو الاخر ولم يكن من مصر !!بل من بلد عربي آخر في الثلاثين من عمره
رفضت في البدايه فظل يلح ويلح فقلت له والدي لن يوافق ووضعنا بلوك وأرسل مجددا ومجددا إلى ان كلم اختي وعرف حسابها من مصادفه
فقالت له والدي سيرفض لم ينته الموضوع قال لي اني نصفه الاخر ولن يتخلى عني لم اسمع هذا الكلام طيله حياتي فرق قلبي لكلامه الكثير عني فما انا الا فتاه صغيره لم اسمع هذا الشيء ابدا ووافقت عنه فقلت لم لا رجل يخاف الله ويعلم دينه وطلبت سنين حتى اكون جاهزه وقطعنا الكلام
فوافق وبعد سنه كلمني واخبرني انه سوف ينزل مصر من أجلي فارتعبت فانا لم اقل لوالدي اي شيء ووالدي قطعا سيرفض حاولت مماطله الموضوع لاجد حلا وماطلته بصعوبه فأخذ هذه الفتره يعلمني الشرع ويوصيني بالقران وتلاوته وان اكون عاقله مع اهلي حتى اذا رأو مني حسنا على التصرف وافقو عليه لثقتهم في وانا لم اتكلم خشيه ان يعود لموضوع الزواج حتى اذا تكلمت بطبيعتي في المسائل وطريقه تفكيري لحل الامر يقول عندي كلام عنكي في هذا نجعله في وقته وكان يزيد من الكلام انه سيحافظ عليا ووووو
فقلت له وقتها لم انا وبإمكانك الزواج بأي أخرى لا داعي لبلد اخر وهذه الاشياء فقال الكثير عن انه بحث عني كثيرا ولا يوجد مثلي ويختمه ندعه في وقته ولي في هذا الكلام كثير لقوله واظنه غزلا
فصبرت ووضعت بلوك بإذنه وانتهي
لم يحصل !! اعتذرت من الاول على صراحه لاني اذيته بشده وكان الخطأ مني فسامحني بكلامه على قناته ورجع وكلمني كيف وانا مع الاخر فرفضته
وبعد مده انهيت الموضوع مع الاخر لاني لا اريد الزواج بهذه الطريقه وظننت اني انتهيت لكن كانت البدايه كلمني الاول وطلب مني رقم والدي ولح كثير وكثيرا وانا قلت له سيرفض لان والدي امله في اني سأكمل تعليمي ولا افكر في هذه الاشياء فآخخ مني
ورطت نفسي في كل هذا
قلت له امامي سنين وانت جاهز للزواج فلم يقبل وقال انه سينتظرني فقفلت من هذا وبعث لي الثاني فتعجببت لم كل هذا معي انا فتاه عاديه وطلب مني ان ارجع له وانه يريد عنواني وينزل مصر غدا وهو سيقنع والدي فطلبت مده ووضعت بلوك
والأول من فتره قصيره بعث لي وأراد رقم والدي مجددا وظهر انه صادق لكني لا اثق فيه صدقا
وايضا هو اعترف لي انه يفعل ذنب العاده السريه منذ سنين وانه كان يقرأ قصص جن س ي ه وانه ليس مستقيما حق الاستقامه وقال لي احدهم انه احتمال كبير ان يكون قد اصيب بمس
وهو دائم الاكتئاب والحزن حتى اذا كلمته يضحك ويكون مبتهجا كثيرا
انهيت موضوعه هذه المره تمام اختلقت مشكله ووضعت بلوك وانتهى ولكني كسرت قلبه للمره الالف
والثاني الذي ليس من مصر لا زال ينتظر اشاره مني حتي ينزل مصر المشكله انه يبني شقه هناك وأرسل ليا الصور
تعبت والله وانا في تالته ثانوي راكمت الكثير من الدروس فقسمت السنه لانه لم يبق الكثير على امتحاناتي ولكني لا اعرف كيف اراجع الباقي استطيع ان اذاكر فيه واحصل على معدل جيد السنه الاولي لكني لا أعرف طريق العوده ضللت يا رفاق
لا اعرف كيف ارجع لله يا رفاق تصلب قلبي وثقل ذنبي وبدأت افعل المعاصي وهذه العاده السريه
فعلتها فتره وانقطعت اعاذنا الله وتركت صلاتي لا اعرف يوما اكمل فيه الخمسه فروض وغيره من الانقطاع لقد ضللت وتعبت
انا لا اريد احد انا فقط اريد حياه هادئه مع الله وحدي اريد عمره هادئه هل هذا كثيير !! اعلم في سني طبيعي ان افكر في هذه الاشياء الزواج وغيره وهذا ما افعله كل يوم قبل نومي لكن هي افكار عبارة عن حنيه زوجي المستقبلي وصفاته وكيف وبدايه قصة عنوانها مرضاه الله
لكن هذه القصص فوق بدأت بمعصيه وباطل وخفت منهم ان تنتهي على باطل
وقلبي معلق بمن كسرت قلبه لكني اتطاول على نفسي كي انساه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبتي، أولاً، أشكركِ على ثقتكِ وشجاعتكِ في مشاركة قصتكِ.. أنتِ مش عادية خالص، أنتِ فتاة قوية كنتِ الأفضل بنفسكِ، وهذه الانتكاسة مؤقتة. الله يحب التوابين ويغفر الذنوب جميعاً، وتوبة واحدة صادقة أحسن من سنين الطاعة. قلبكِ معلق؟ ده شيطان بيهمس، بس أنتِ قادرة تنسيه وترجعي أقوى. خطوات عملية عشان ترجعي لهدوءكِ مع ربنا: اقطعي التواصل نهائياً: بلوك دائم للاثنين، احذفي التليجرام واليوتيوب مؤقتاً، وغيري كل الحسابات. لو رجعوا، مترديش واستغفري فوراً. ده مش حب، ده فتنة. الزواج الحقيقي من خلال أهلكِ، مش سوشيال. الصلاة خطوة خطوة: ابدئي بالالتزام بصلاة الفجر في وقتها كل يوم، ثم زيدي صلاة. لو فاتت، صلي قضاء فوراً. اربطيها بذكر: "لا إله إلا الله" 100 مرة بعد كل صلاة، هيخفف الوساوس والثقل. التوبة اليومية: كل ليلة، قولي: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" 100 مرة، وادعي ربنا ينور قلبكِ ويبعد الوساوس. اقرئي صفحة قرآن يومياً. الدراسة والحياة: قسمتِ السنة حلو، ركزي على مذكراتكِ 3 ساعات يومياً ثابتة (مثلاً بعد الفجر). نامي باكراً، كلي صحي، ومشي 20 دقيقة يومياً عشان الطاقة. هدفكِ: معدل عالي، وده هيرجع ثقتكِ بنفسكِ. أنتِ في 17، طبيعي تفكري في الزواج، بس خليه حلم نظيف، مش واقع باطل. حياة هادئة مع الله مش كثير، دي هدية للصابرين. اصبري شهر، هتلاقي نفسكِ راجعة أحسن من الأول – زي اللي كانتِ! لو عايزة نصائح أكتر في التوبة أو الدراسة، ابحثي في فدني هتلاقي إجابات كتير. ولو احتجتِ خبير نفسي أو شرعي، روحي https://www.fedni.net/experts. ربنا يثبتكِ وييسر أمركِ يا رب.. أنتِ هتقدري، صدقيني! 💕
تم النشر السبت، ٢١ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا