إجابة علي السؤال: لماذا أشعر بالضيق واكتئب من الأفراح والاحتفالات عامةً؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي 💕 أول حاجة، أشكرك إنك شاركتيني اللي جواكِ.. ده شعور صعب جدًا، ومش لوحدك فيه. اللي بتحسي بيه ده ممكن يكون "رهاب اجتماعي" خفيف أو مرتبط بصدمة قديمة من طفولتك (زي حدث في سن ١١)، أو حتى حساسية للضجيج والزحمة اللي بتيجي مع الاحتفالات. كمان، في الإسلام، الاحتفالات الزايدة ممكن تكون تذكير بـ"الدنيا زائلة"، وده يزود الضيق لو الروح مش مرتاحة. نصائح عملية عشان تتعاملي معاه: سجلي اللي بيحصل : كل مرة تحسي بالضيق، اكتبي إيه اللي حصل قبلها (صوت موسيقى؟ زحمة؟ ذكرى قديمة؟). ده هيساعدكِ تفهمي السبب الجذري وتتحكمي فيه. خطة هروب : لو فرح قريب، جهزي نشاط هادئ زي قراءة قرآن أو مشي لوحدكِ في مكان هادئ، أو حتى سماع قرآن بسماعات عشان تغطي الضجيج. بني قوتك اليومية : زيدي الرياضة الخفيفة (مشي ٣٠ دقيقة يوميًا)، وادعي ربنا يريح قلبكِ: "اللهم أذهب الغم والحزن عني". كمان، حددي أهداف صغيرة زي "هقابل حد واحد بس في المناسبة الجاية". لو استمر : روحي لصفحة الخبراء في Fedni (fedni.net/experts) وابحثي عن متخصص نفسي أو معالج سلوكي، هما هيقدموا استشارة شخصية تناسبكِ. أنتِ قوية وقادرة تتغلبي عليه خطوة خطوة، وهتلاقي الاحتفالات مش هتأثر في سعادتكِ الداخلية. جربي وقليلي إيه رأيك بعد أسبوع! 😊 إذا عايزة تسألي أكتر أو تبحثي أسئلة مشابهة في Fedni، هتلاقي إجابات كتير مفيدة. ربنا يفرح قلبكِ 💖

إجابة من ذكية .

تم النشر الاثنين، ٢٣ مارس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك