التعليم في مصر ظالم، وكمان عمر ضايع على الفاضي أنا كلامي صح ولا انا بعلق شماعة فشلي على البلد؟ مع إني طالبة في كلية طب بشري بس شايفة عمري ضايع وحياتي وكمان مصر حالياً العيشة فيها مضيعة للعمر ولا أي؟
التعليم فى مصر أيوه فى صعوبات كتير بس هو حالة من حال البلد وده يخليكى تتمسكى بالعلم من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه أستعينى بالله واستحضرى النيه من أجل الإصلاح ودايما خلى عندك امل ان القادم احسن بأذن الله كل واحد يعمل اللى عليه فى مكانه وعمله يعنى انتى مطالبه انك تذاكري وتحصلى العلم عشان تفيدى الناس والمجتمع، ونصيحه مني تفتكري دائماً الأرواح الي هتساعديها وتكوني سبب في حياه شخص ده هيديكي دفعه من الأمل
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أفهم تمامًا شعورك بالإحباط والضياع، خاصة وأنتِ طالبة في كلية الطب البشري، وهذا مجال يتطلب جهدًا هائلًا وسنوات طويلة. التعليم في مصر يواجه تحديات حقيقية مثل الضغط الشديد، نقص الموارد في بعض الجوانب، والمنافسة الشرسة، وهذا يجعل الكثيرين يشعرون بأن الوقت يضيع دون مقابل ملموس. لكن في الوقت نفسه، كلامك يحمل جانبًا من الحقيقة وجانبًا آخر يحتاج إلى تأمل: هل أنتِ تعلقين فشلك على البلد أم أن الظروف فعلاً ظالمة؟ الإجابة غالبًا مزيج بين الاثنين، والاعتراف بذلك خطوة قوية نحو التغيير. كطالبة طب، أنتِ تملكين فرصة ذهبية للاستفادة من هذا المسار رغم الصعوبات. بدلًا من التركيز على "العمر الضائع"، حاولي إعادة صياغة يومك بطريقة عملية: حددي أهدافًا صغيرة يومية مثل مراجعة موضوع معين أو تعلم مهارة إضافية (مثل اللغة الإنجليزية أو البحث العلمي) التي قد تفتح لكِ أبوابًا خارج النظام التقليدي. مصر ليست مثالية، والعيش فيها يحمل تحديات اقتصادية واجتماعية، لكن الكثير من الخريجين نجحوا بفضل الإصرار والتخطيط الشخصي، مستفيدين من الفرص المتاحة مثل التدريب أو المنح. من منظور إسلامي، الصبر على الابتلاء مع السعي الجاد يُكافأ، كما قال تعالى: "إن مع العسر يسرا"، فلا تيأسي من رحلتك. أنتِ لستِ فاشلة، بل في مرحلة طبيعية من الشك والضغط. ركزي على ما يمكنكِ التحكم فيه: بناء شبكة دعم مهنية، تطوير مهاراتك الشخصية، والتفكير في خطط مستقبلية مثل التخصص أو العمل في مجالات أخرى. إذا أردتِ، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية من طالبات أخريات. أنتِ قادرة على تحويل هذا الشعور إلى دافع، وأنا هنا لأدعمكِ في أي خطوة.
تم النشر الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦
ولا نتى بتدرسى بره ، ولا حاليا ف منحة بالخارج ، ولا متجوزه ومعاكى محرم ياخدك ويسافر ، مع اختلاف الفقهاء ف الحالتين الأولى والثانية وباب فقهى فى خلاف كبير ، الواقع بيقول إنك موجوده ف مصر ومفيش فرصة للسفر ، متبصيش للجانب السلبى من المجتمع بصى للجانب الحلو وبصى عندنا ناس نجحت نجاحات باهرة من غير متخرج بره وأطباء على أعلى مستوى وليهم من الخبرة والكفاءة باع طويل ، ركزى ف دراستك اسعى انك تعملى ال عليكى ليطمئن قلبك معاكى سلاح قوى ، خلى هدفك هدف سامى بينك وبين ربنا وإن شاء الله يأخذك لتدواى مرضى ف جميع انحاء العالم إن شاء الله
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
النظرة التشاؤمية للبلد لها جذور وهي النظرة التشاؤمية للأهل ..... قد تكوني مريتي بغياب الوالدين أو أحدهم أو حتى وجودهم ولكن غيابهم عاطفيا فنتج عنه شعور بالتهميش ..... عموما أول خطوة هي الصراحة مع النفس والاعتراف ثم التحسين ..... بلدنا على المحك وفعلا بتمر بظروف صعبة واحنا اللي علينا اننا ننقذ البلد أو على الأقل منثقلش عليها بالنقد واللوم .. إعتزي بمصر واذكري مميزاتها في كل مكان أيوة احنا البلد اللي رغم الألم بنحب بلدنا ومش بنرضى حد يشمت فيها
تم النشر الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦
شو نوع التقدير الي تحتاجيه والامكانيات الي تبيها ?
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
@hesham abdalghfar لأ للأسف!
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
عندك فرصه تخرجى ؟؟؟ قبل مناقشك ف اى شيء
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
@hesham abdalghfar عشان بلدنا بلد بتدفن الواحد وهو حي! مفيش أي تقدير ولا حتى إمكانيات
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
لى شايفة عمرك ضايع ؟؟@السائلة
تم النشر الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا