هل يغفر الله للمنتحر؟

انا حاولت كتير ألاقي حل لمشكلتي اللي معظم الناس هتشوفها عادية ولكن مفيش حل غير اني أختفي من الوجود علشان أهلي شايفين اني لما افركش خطوبتي التانيه وأن سني 24 عار وفضيحة وهما مش شايفين عيوب الشخص اللي معايا وكنت فاكره إن أهلي هيقفوا في صفي ولكن كسروا ضهري بكلامهم واني لازم اتجوز غصب عني أتمني حد يجاوبني لما انتحر ربنا هيسامحني؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، انا هجاوب على طول على سؤال. اللي انت في الاخر لما الانسان ينهي حياته ربنا يسامحه الحقيقة الاجابه دي مش عند حد فينا خالص المساحه بتاعت الرحمه والمساحه بتاعه المغفره بتاعت ربنا احنا ما نعرفهاش بس ربنا ادانا حاجات تقول لنا هو بيسامح حد فين او ايه الحاجات اللي بتزعله وايه الحاجات اللي تخليه او تخلي الانسان يبقى بره نطاق سماحيه ربنا وبره نتوقع عفوا ربنا وغفرانه ودي حاجات واضحه وصريحه. طيب احنا لما نيجي عند حاجه احنا مش قادرين بقى نحدد هل احنا كده خرجنا من الطاقه من السماحيه ولا لا والله بنرجع للقرآن وبنرجع للسنه وبنرجع للمواقف اللي عدت والصحابة سألوا الرسول عليه الصلاه والسلام فيها نرجع للحاجات دي كلها نقدر نعرف بس خلينا قبل ما نروح للحد الاخير ده نشوف كل اللي قبليه هل احنا خلصنا كل الخطوات اللي قبليه وهنا بقى بتبقى اهم حاجه يعني لو اخذنا الموضوع بمثال كده صغير تعالي اقول لك ان واحده صاحبتك أنت قررت إنك هتقاطعيها

تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦


السلام عليكم، أنا متفهمة مشاعرك وإحساسك بالألم بسبب كلامهم لكن صدقيني كل الألم والمعاناة اللي بتمري بها لا تساوي شيء أمام نتيجة قرار الانتحار. لا شيء أبدا في الدنيا يستحق تقتلي نفسك عشانه. ده ابتلاء صعب لكن افتكري (لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها) يعني ربنا عارف إنك أقوى من الوضع الصعب اللي أنتِ فيه وقادرة تتخطيه بإذن الله، بس احنا ساعات تركيزنا على الأسود وغرقنا في الوجع بيلغي تفكيرنا وبيخلينا مش بنشوف قوتنا ولا المخرج من معاناتنا. ** أنتِ لسه صغيرة، وفسخ خطوبة مرتين مش عار ولا حاجة تنتقص منك وتفكيرهم هو اللي جهل، أنتِ المفروض تركزي على نفسك أنتِ وأفكارك أيا كانت أفكار اللي حولك، محدش منهم هينفعك لو تزوجتِ شخص سيئ لمجرد إنك ترضيهم أو تهربي من كلامهم وكلام الناس. الناس مش هتبطل كلام، ولو لا قدر الله تزوجتِ ورجعتِ لهم مطلقة هيبقى الوضع أسوأ والكلام أسوأ بمراحل. ** خليكِ واثقة في نفسك واثبتي على رأيك لأن دي قرارات حياتك ومستقبلك. ** ارمي خالص فكرة الانتحار دي، بلاش تخسري الدنيا والآخرة. استعيني بالله هو القادر يغير الحال، اقرأي سورة البقرة يوميا بنية البركة وإن ربنا يفرجها عليك والزمي الأذكار وخاصة ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وذكر (حسبنا الله ونعم الوكيل)، ردديهم كتير وبيقين وإن شاء الله ربنا هيغير حالك للأفضل ويكفي شر كلامهم وألسنتهم. ربنا معك.💚

تم النشر السبت، ٢٧ يونيو ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أشعر بألمك العميق وأنا أقرأ كلماتك، وأعلم أن الضغط العائلي بهذا الشكل يمكن أن يجعل الإنسان يشعر بالاختناق واليأس، خاصة عندما تكونين في سن 24 وتتوقعين الدعم من أهلك فتجدين العكس. أنتِ لستِ "عاراً" أبداً، ومشاعركِ مشروعة تماماً، وأنتِ تستحقين أن تُحترم قراراتكِ وأن يُرى الجانب الآخر من القصة. أما عن سؤالكِ "هل يغفر الله للمنتحر؟" فمن منظور إسلامي، الانتحار كبيرة من الكبائر، والنصوص الشرعية تحذر منه بشدة، لكن رحمة الله واسعة جداً ولا يُقطع منها أحد. الله سبحانه وتعالى هو الذي يحكم في النهاية، ولا أحد يستطيع أن يجزم بمصير شخص بعينه. ومع ذلك، فإن اليأس من رحمة الله نفسه ذنب كبير، والحل ليس في "الاختفاء" بل في البحث عن طرق أخرى للتعامل مع الضغط. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا الشعور، وكثيرات مررن بضغوط مشابهة ووجدن مخرجاً. أنصحكِ بأن تحاولي التواصل مع أهلكِ بطريقة هادئة وواضحة، ربما بمساعدة شخص محايد من العائلة أو معارف موثوقين يمكنهم التوسط. كما يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وآراء متنوعة. إذا شعرتِ أن الأمر يفوق قدرتكِ، فكري في استشارة متخصصة عبر صفحات الخبراء على فدني في مجال الإرشاد الأسري أو النفسي، فهذا يمكن أن يعطيكِ أدوات عملية للتعامل مع الموقف دون أن تفقدي نفسكِ. أنتِ شابة ولديكِ مستقبل، وهذه الفترة الصعبة ليست نهاية الطريق. خذي خطوة صغيرة اليوم نحو حماية نفسكِ، وتذكري أن الله لا يُكلف نفساً إلا وسعها. إذا أردتِ أن تكتبي المزيد عن مشاعركِ أو عن خطوات عملية، أنا هنا لأستمع وأساعد بما أستطيع.

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

3 تعليق

متخليش حد يخليكي توافقي على شخص انتي مش مرتاحة له لمجرد إنهم شايفين إن ده الحل، لأن اللي هيكمل عمره مع الشخص ده انتي مش هما. وفكرة الانتحار دي شيليها من دماغك خالص... مهما الدنيا ضاقت فدي مش نهاية الطريق. ربنا قال ﴿ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا﴾، وقال ﴿لا تقنطوا من رحمة الله﴾. وإحنا منعرفش ربنا هيحاسب كل شخص إزاي، لكن نعرف إن اليأس عمره ما كان حل، وإن بعد كل ضيق فيه فرج بإذن الله. ومتقلقيش من موضوع السن... 24 سنة لسه صغيرة، ومفيش حاجة اسمها خلاص فاتك القطر. متستعجليش جوازة ممكن تندمي عليها بعدين بس عشان تهربي من الضغط، لأن الضغط هيخف مع الوقت لكن الاختيار الغلط ممكن تتعبي منه سنين. حاولي تقربي من ربنا أكتر، وادعيه كتير. وربنا يرزقك الزوج الصالح.. ياريت تتخلصي من فكره الانتحار دي.. اتمني تكوني بخير 🤍

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦


مفيش علاقات سابقة مأثرة عليا وانا مش قابلاه ومش مرتاحة معاه هو ملتزم دينيا ماشي لكن شخصيته مهزوزه وعمل كذا موقف معايا يدلوا علي البخل وكمان تفكيرنا مختلف وحاجات مش عارفه أتعايش معاها

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦


اللي انتي فيه هي حالة من الحيرة وأنتي حاسه ان مفيش حد فاهمك ولا شايف ولا حاسس اللي انت حساه وشايفاه وحاسه كمان جواكي أن اهلك ضدك ومش معاكي وفعلا انت مسموحلك ومن حقك تماما رفض جوازة معينة لأن لازم فيه موافقة البنت وموافقة ابوها وعلى فكرة اللي انت فيه ده مش رغبة في الانتحار اللي انتي فيه هي محاولة الوصول لحل وحيرة مفيش حد عاقل عامة هيحب الانتحار وانه يقتل وديه مش حالتك عامة انتي حالتك هي بحث عن حل للموضوع مش أكتر و فكرة انك لسه بتسألي وبتدوري ده يدل انك مش من صفاتك التهور والتسرع فغريبة جدا بين صفاتك ديه واللي انتي عايزه تعمليه ده وزي م قولنا من حقك رفض جوازة لحد كرهاه ولكن هل انتي كارهاه فعلا او هو مش كويس فعلا ديه أسئلة محتاجة تفكير وأوقات الأهل بيبقوا عايزين حاجات معينة احنا مش عايزنها بس السؤال اللي محتاج تفكير هل اللي ضدنا ده مش يمكن هو الصح لينا وأحنا مفكرينه وحش فده محتاج تفكير برضو يعني ايه الوحش فيه مثلا هل مثلا دينه بايظ خالص ومعندوش دين او دينه مش مناسبك او هل مثلا هو تاجر مخدرات مثلا ولا هي اختلافات مش كبيرة وهو عموما ككل كويس بس ممكن بعض الحاجات اللي انتي ممكن تتقبليه ولا هي صفات بالنسبة لك متنفعش خالص؟ والناس عموما برضو في العلاقات ساعات بيرفضوا علاقات وخطوبات لأنه كان فيه علاقة سابقة مثلا هو لسه منسهاش وده ساعتها بيخليه يرفض اللي بعده ويطلع عيوب فيه ديه حاجة برضو نحطها في حسابتنا وعموما اللي بيوقف حياته على علاقة سابقة مش هيعيش ولو كانت تنفع لتمت وكملت وعموما أيا كان فالانتحار مش حل يعني حرفيا بنروح من عذاب ساعة لعذاب ميتقارنش جنبه فهتبقي عايزه تنفعي نفسك فتضريها!! فأنتي زودتي الطين بلة محلتيش حاجة كده ده لو خلاص الدنيا قفلت وانتي رافضة تماما خلاص يبقى الحل متوافقيش لكن مش أنك تقتلي وهتقتلي مين؟ نفسك! اللي هي أحب حاجة بالنسبة لك؟! فهو برضو فيه حاجة مش واضحة في الموضوع ولكن بنتكلم عموما وبعدين عموما انتي عارف كويس اوي من جواكي الصح فين وان اللي انت عايزه تعمليه ده مش صح

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك