كيف أتعامل مع الجفاء والتفرقة الأسرية والصعوبة في التواصل مع الأم دون التأثر النفسي؟

انا الحمد لله حياتي ماشيه زي اي شخص بيحاول يمشي في الدنيا ، بس في حاجه وحده دايما بتتضايقني ودايما بتخليني انام معيطه يومها ، وهي امي . انا كأكبر وحده في اخواتي كنت اول تجربه ليهم في التربيه وكل الحوارات دي ، كانت علاقتي مع ماما وبابا مقدرش اقول عليها عاديه يمكن اقل من عاديه ، بعدها بدأت تتحسن علاقتي مع بابا شويه شويه ، لحد سنة 2024 بابا عمل حادثه من بعدها وبابا اقرب انسان ليا ولروحي مكانتش علاقة اب وبنته لا كانت علاقة اتنين صحاب اتنين اخوات كنت بقوله على كل حاجه وبيسمعني وكان بيحكيلي على الي مضايقه وبسمعه ، وهنا كانت بداية المشكله مع ماما بدأت تغير وتتضايق طب هل انا استشفيت كده ؟ لا ، انا دفعة 2025 وساكنين في الخليج ورجعنا مصر علشان اسجل للجامعه ف خالتو جت عندنا البيت وقعدوا يتكلموا هي وماما شويه ودخلت عليهم راحت خالتو قالتلي

" امك بتغير على باباكي منك " انا سكت من كتر ما الجمله غبيه وتفكير غبي ، عارفين المشكله فين ؟ المشكله انه بابا مش مقصر مع ماما فحاجه حبه ليها ميتقارنش لحبه ليا هي مراته وحب سنين والي عاشت معاه ع الحلوه قبل المره وانا بنته الحبيبه غير المشبوهه !! ، ساعتها هم سافروا وانا فضلت فمصر علشان الدراسه ، طبعا لما بعدت عن البيت بابا كان بيكلمني وماما واخواتي واني وحشتهم وكان لما بوحشه بيعيط ، عدت سنه اولى ليا وسافرت اقضي الصيف ده معاهم ومن هنا كل حاجه بانت ومن هنا بدأت مشكلتي ، اول موقف حصل قالتله دي ( عليا انا ) قاعده 3 شهور وماشيه وانا الي بقيالك ، انا سكت برضو لنفس غباء الجمله وحاولت اقلب الموضوع بهزار ، الموضوع كمّل وبقيت متعاملني وحش والغيره بتكون واضحه لدرجة انها بقت بتخنقني في عيشتي ك انتقام ، لازم تعرفوا حاجه ، ماما من ساعة ما اتولدت وانا بسمع منها كلمة " يخربيت خلفة البنات " ، " ايه الخلفه السودا دي " وهكذا دايما على مسامعي انا واختي الي اصغر مني ب6 سنين مع العلم عندنا اخوات ولاد.

فضلت المشاكل بيني وبينها وكان دايما بابا بيقف في صفها لحد مره جيت وقولت لبابا انها بتفرق بينا وانها دايما بتبين عدم حبها ليا و و و وبابا كان بيسمعني وساكت لاني قولتله انت مش بتشوف حاجه من الي بتحصل ( بابا شغله يهلك الواحد من صباح ربنا لحد بالليل ممكن في اليوم نشوفه من ساعه لساعاين وينام والمشاكل بتحصل وهو مش موجود) وطبعا ذكرتله مواقف كتير من الي كانت بتحصل وهو مش موجود ( مش حابه احكيها بس كلها بتتمحور حول التفرقه والتعنيف والكلام الي بيجرح من وانا طفله لحد دلوقتي ، محفورين في ذاكرتي لحد الان ) ، وبالرغم من كلامي وعياطي وانا بواجه بابا بس عمري موضحتله حوار الغيره ده مش عارفه بجد اجيبها ازاي ! .

طبعا المشاكل بعدها بدات تكتر بس ماما كانت بتمثل وتكذب كتير ربنا يسامحها ويهديها ، اول ما انا وهي نتخانق او نشد في الكلام ويكون بابا موجود تروح معيطه او داعيه على نفسها بالموت ، طبعا بابا بينسى كل النقاش وهوبا خلاص انا البنت العاقه الي هتدخل النار حدف . انا مش بلوم بابا ابدا لانه طبيعي …. الست دي بالنسبالنه احنا " ام " اما بالنسباله هو " زوجه " بالعربي مهما اتكلمت وشرحت عمره ما هيفهم ولا هيصدق لانه مش عايز يصدق .

اخر مشكله حصلت بينا كانت امبارح شتمتني واهانتني وبابا برضو كالعاده رمى اللوم عليا واني مش محترمه وقليلة ادب وعاقه ، وزعل مني وخاصمني ومش بيتكلم معايا ، وهي بتكيد فيا ومبسوطه ان بابا خاصمني وانا ساكته وبعيط ومحتسبه الاجر🤷🏻‍♀️ .

ماما عاشت في بيئه قاسيه بين معيشه صعبه واب بيفرق بينها وبين اختها الصغيره وده الي عملها نقص وغيره ، وبين امها الي كانت بتفرق بينها وبين اخوها ، ومن هنا نعرف ان فاقد الشيء لا يعطيه ، لكن اتمنى ان انا اكون العكس.

انا دلوقتي عندي 18 سنه وكذا مره حاولت اصلح علاقتنا بس هي مش بتساعد وللاسف انا في جزء مني بقى بيكرهها او يمكن كُلّي ، المشاعر مش بإدينا ووجابي دلوقتي اني ابرها .

حابه اقولها شكرا انك خليتيني خايفه اكبر واجيب بنت واعمل فيها زي ما عملتي فيا

لو حد وصل لحد هنا يدعيلي ان ربنا يهديها

سؤال من خلود عبدالرحمن

تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦

1 إجابة

أنا آسفة جدًا إنك بتمري بكل ده، وأقدر إن القصة طويلة ومليانة ألم متراكم من سنين. اللي بتحكيه مش مجرد غيرة عابرة، ده نمط من التعامل اللي بيجرح من الطفولة لحد دلوقتي، وده طبيعي يخلّيكِ تحسي بالغضب والكره أحيانًا، مع إنكِ عارفة إن في جزء منكِ عايز يبرها. ده صراع داخلي صعب، ومش عيب إنكِ تحسي كده. من منظور نفسي، اللي أمك بتعمله غالبًا ناتج عن نقص عاشت فيه هي نفسها، زي ما قلتِ، وده خلّاها تنقل الغيرة والتفرقة للجيل الجديد بدون ما تقصد. لكن ده مش مبرر للإيذاء المستمر، وأنتِ مش ملزمة تتحمليه لوحدها. إسلاميًا، بر الوالدين فرض، لكنه مش معناه إنكِ تسكتي على الظلم أو تدمري نفسك. ربنا أمرنا بالإحسان والصبر، وفي نفس الوقت أعطانا حق الدعاء والسعي للإصلاح بدون ما نؤذي أنفسنا. حاولي تبدئي بخطوات عملية صغيرة: أولًا، استمري في الدعاء لها بالهداية والشفاء، وادعي لنفسك بالصبر والقوة. ثانيًا، لما تيجي فرصة هادية، حاولي تتكلمي معاها بطريقة هادئة تركز على مشاعركِ بدون اتهام مباشر، زي "أنا بحبكِ ونفسي علاقتنا تتحسن". لو ما نفعش، ركزي على حماية نفسكِ عاطفيًا، وخلّي تواصلكِ معاها محدود ومحترم قدر الإمكان. وثالثًا، ابني قوتكِ الداخلية من خلال الصلاة والقرآن والتركيز على دراستكِ ومستقبلكِ، عشان تقدري تكوني الأم اللي تتمنيها لوحدكِ يومًا ما. أنتِ دلوقتي في سن 18، وده وقت مهم تبني فيه شخصيتكِ وتختاري إنكِ تكوني مختلفة. ربنا يهديها ويصلح بينكم، ويخفف عن قلبكِ. لو عايزة تتكلمي أكتر أو تبحثي عن قصص مشابهة، جربي تبحثي على فدني عن تجارب بنات مع أمهاتهم. أنا هنا معاكِ.

تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك