كيف أتعامل مع أمي وبالذات في هذا الأمر؟

أمي كثيرة الوقوع في الغيبه ... بل معظم محتوى كلامها غيبة معي أو مع غيري

نصحتها وعرفتها أن الغيبة حرام وذكرت لها عاقبة الغيبة ، قبلت النصيحه لكنها سرعان ما تقع في الغيبه ، تعبت منها ولم أتحمل ،والمؤلم أنها لا تدري ما تقول لإنها اعتادت أصبحت الغيبة كلامها العادي.

لا تراقب نفسها ،كلما كنت معها وتكلمنا أحاول مراقبة الكلام وهذه عادتي في كل موقف ليس معها فقط وعندما تقع في غيبة أمنعها ، ردها عليّ يكون أنني أدافع عن الناس ، لا تدري أنني أخاف عليها من العذاب .

أصبحت تقول لي أنني متشددة وفظيعة ، أنا أوقات كتيرة بتعصب ولو لقيت حد بيقعد معاها ويوقعها في الغيبه زي بنت عمي بقولها ما تتكلميش على حد بتسخر مني فبتعصب عليها

أمي عندها ٤٠ سنه وأنا ١٨

ودايمًا بتحس إني أحسن منها وبابا للأسف دايمًا بيقارنها بيا كتير

أنا مش عارفه أتعامل إزاي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦

2 إجابة

حببتي دي امك اوعي تنسي ده وهي الافضل عليكي وسبب مجيئك الدنيا فحاولي تكوني لطيفة معاها اكتر من كده ولو لقتيها هتقع فغيبة ممكن تغيير الموضوع وبعدي عاملها بلطف واحترام وكل شيء جميل لانها امك وربنا يهديها وبرضو بريها واحسني بيها وديما خليكي معاها وممكن تنصحيها فحجات كتير اوي عن ربنا غير الغيبة وممكن تدعي لها وتستغفري لها وربنا يصلح لكم الحال ويهديكم

تم النشر الاثنين، ٤ مايو ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أشعر بتعبك وألمك تمامًا، وهذا يدل على قلبك الطيب اللي خايف على أمك من عذاب الغيبة، وهي حرام كبير كما قلتِ (قال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا}، وعاقبتها شديدة في الآخرة). أنتِ 18 سنة وهي 40، فالتغيير عادةً يحتاج صبرًا طويلًا، خاصة لو صارت الغيبة عادتها اليومية. برافو عليكِ إنكِ بتراقبي نفسكِ، ده دليل قوة إيمانكِ! نصائح عملية بلطف وفعالية: قللي المواجهة المباشرة : ب بدل ما توقفيها كل مرة (اللي بيخليها تحس إنكِ "متشددة")، قولي بلطف: "يا أمي، خلينا نذكر الله ونقول استغفر الله"، أو غيري الموضوع بسرعة: "يا حبيبتي، قوليلي عن يومكِ الحلو النهاردة؟" هيك بتحولي الكلام لإيجابي دون جدال. كوني قدوة صامتة : استمري في مراقبة كلامكِ، ولو سألت عن حد قالت غيبة، قولي كلمة طيبة عنه: "هو/هي كويسة، ربنا يبارك فيها". مع الوقت، هتقلدكِ بدون ما تحس. ادعي لها سرًا : أفضل سلاح! قولي يوميًا: "اللهم طهر قلب أمي ولسانها، واجعل كلامها ذكرًا لك". الدعاء بيغير القلوب، وأنتِ بنت صالحة، دعوتكِ مستجابة إن شاء الله. تعاملي مع الأب : قولي له بلطف: "بابا، المقارنة بتزعل أمي، خلينا ندعم بعض". ده بيخفف الضغط عليها وعليكِ. رعاية نفسكِ : لو تعبتِ، خذي وقت لوحدكِ واقرئي قرآن أو مارسي هواية تحبيها. أنتِ مش مسؤولة عن تغييرها، بس عن نصيحتكِ بالمعروف. أمك بتحبكِ، وهي بس محتاجة وقت وحنان. استمري كده، وهتشوفي الفرق إن شاء الله. لو عايزة نصائح أكتر، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات كتيرة مفيدة، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصص نفسي أو مرشد أسري. أنتِ قوية وفخورة بيكِ، ربنا ييسر أمركِ! 💕

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦

2 تعليق

بصي يا حبيبتي الغيبة هي ذكر أخاك بما يكره .... لو هي بتذكر الناس عن ظلم يعني بتتكلم عن ناس معينة ظلموها أو أو بتحكي عن ناس كانوا سبب في ظلمها مثلاً فده لا تحاسب عليه ... ربنا عز وجل قال في كتابه الكريم....﴿ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم ﴾ طب أنا ماما بردو بتذكر الناس بظاهر الغيب وأنا بتكسف أنبهها عن الخطأ من باب البر يعني بستغفر ربنا ليها علشان ما أجرحش مشاعرها وده مع الناس اللي ظلمتها بردو....

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


شوفي اسلوب افضل.... والدنيا هتكون كويسة... مفيش فايدة... ابعدي عن كل مجلس فيه غيبة

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك