السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لحظة قرارك بعد ما تعمل الذنب ( عادة سرية ، اباحيات ، مخدرات ، غيرهم ) عدم الرجوع ليه مرة تانية دا غلط ، مش أنسب وقت للقرار دا .

أنسب وقت لقرارك دا هو في أعز شهوتك .

فاهمني ؟

أكيد.

سؤال من مجهولة .

تم النشر الخميس، ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم، فهمتك تمامًا. الفكرة اللي بتطرحيها مهمة جدًا، وهي تتعلق بـ"توقيت القرار". كتير من الناس بيحسوا بالندم الشديد بعد الوقوع في الذنب (سواء كان عادة سرية أو إباحيات أو غيرها)، فيقرروا "مش هعمل كده تاني أبدًا"، لكن القرار ده غالبًا بيكون ضعيف لأنه جاي من حالة الضعف والندم، مش من قوة داخلية حقيقية. الأنسب فعلاً هو أن تقرري القرار وأنتِ في أعلى درجات الشهوة، لأن ده الوقت اللي بتكوني فيه محتاجة أقوى دفاع. يعني: قبل ما تدخلي الموقف، تكوني بالفعل محددة خطوات عملية واضحة، ومستعدة تواجهي الرغبة بقوة. ده يتوافق مع التوجيه الإسلامي اللي بيحثنا على مجاهدة النفس في لحظة الابتلاء، مش بس بعد ما نخلّص. من الناحية العملية، جربي تعملي الآتي: حددي "خطة مقاومة" مسبقًا (مثل: أغلق التطبيق فورًا، أقوم أصلي ركعتين، أقرأ آية معينة، أغير المكان…). استخدمي الدعاء في لحظة الشهوة نفسها، زي "اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي" أو "اللهم طهر قلبي". تذكري أن النجاح مش معناه عدم الوقوع أبدًا، لكن معناه الرجوع السريع بالتوبة والاستمرار في المحاولة. أنتِ قادرة، وكل محاولة صادقة بتُكتب عند الله. لو حابة نتكلم أكتر عن خطوات عملية تناسب ظروفك، قوليلي.

تم النشر الخميس، ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك