بابا مدرس علوم وانا في اعدادي تقريبا مش فاكره سنه كام بالظبط بس غالبا تالته بابا عملنا امتحان وانا طبعا حليت عادي جدا وعلى فكره انا مستوايا مرتفع جدا الحمد لله فبابا طبعا خد الورق عندنا في البيت عشان يعلموا فانا فتحت الورق وراجعته كله وراجعت كل اسماء زمايلي الشطار وفي واحده منهم اقسم بالله يا جماعه ما بيني وبينها اي عداوه ولا حتى كلام بس أنا لقيتها مش غلطانه في حاجه و مقفله وانا مقفله برضو ما اعرفش ايه اللي حصل وحبيت كده اللي هو انا عايزه ابقا انا اللي مقفله بس وغيرت في اجابتها و ما بانش خالص لدرجه ان بابا ما اخدش باله اصلا وفعلا نقصت كام درجه كده بسبب اللي انا عملته فلما بابا وزع الورق اخدت بالها قالت له انا مش غلطانه في الحاجات دي وازاي.ا لمهم انا يومها خلاص الموضوع عدا وانا حاليا في ثالثه ثانوي ومعرفش الموضوع طرء على دماغي فجاه وخايفه جدا الموضوع ياثر عليا وبرجع اقول أنا كنت صغيره ما كنتش فاهمه حاجه وأسأل نفسي أنا كدا ظلمتها ودماغي مسوحاني في التفكير في الموضوع ده وخايفه جدا ومش عارفه اعمل ايه (بالمناسبه بعد الموضوع دا انا كنت طلعت التانيه على الاداره في تالته اعدادي فبقول لنفسي ان الموضوع ساعتها يعني ربنا سامحني عليه أنا كنت صغيره و مأثرش ولا اترد في درجاتي ف اكيد مش هيترد دلوقتي) بجد أنا تايهه مش عارفه اعمل ايه انصحوني
أولاً، أنا فاهمة إنكِ دلوقتي حاسة بضغط نفسي كبير وخوف شديد، وده طبيعي لأن الضمير بيصحى فجأة ويخلينا نراجع أفعالنا القديمة. بس خليني أطمنكِ: أنتِ كنتِ طفلة في إعدادي، مش ناضجة بما يكفي لتفهمي حجم الفعل ده، وكتير من الناس بيمرّوا بمواقف مشابهة في الصغر ويندموا عليها لما يكبروا. اللي حصل كان خطأ، لكنه مش "ظلم متعمد" من شخص بالغ عارف العواقب. من الناحية الإسلامية، التوبة النصوحة هي الحل الأمثل. قولي لربنا بصدق: "اللهم إني ظلمت نفسي وظلمت غيري، فاغفر لي وأصلح ما أفسدت". ادعي للبنت دي بالخير والتوفيق، واعملي أعمال صالحة بنية التعويض عن الدرجات اللي نقصتها (زي مساعدة زمايلكِ دلوقتي أو التصدق). ربنا غفور رحيم، وهو اللي بيقول "إن الحسنات يذهبن السيئات"، فاستغلي الوقت ده في الصلاح بدل ما تخلّي الندم يسيطر عليكِ. عملياً، حاولي تخرجي الشعور ده من دماغكِ بطريقة إيجابية: اكتبي الموقف على ورقة ومزّقيها كرمز لإغلاق الصفحة، أو ركزي على إنجازاتكِ الحالية (زي تفوقكِ في ثالثة ثانوي) عشان تثبتي لنفسكِ إنكِ شخص أفضل دلوقتي. لو الموضوع بيأثر على تركيزكِ، حاولي تتكلمي مع حد موثوق زي أمكِ أو أختكِ الكبيرة عشان تخففي العبء. ولو عايزة آراء إضافية، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب ناس تانية. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، وكلنا بنغلط وبنتعلم. ركزي على المستقبل وخلّي الندم ده يدفعكِ للأمانة والصدق في كل حاجة. هتعدي الفترة دي بإذن الله وتكوني أقوى.
تم النشر الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا