السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أكيد كلنا عايزين نبقا صغيرين عشان منشيلش هموم و لكن هي الحياة كدا لن نخلد فيها و نهايتنا كلنا الموت لا محالة .. لذلك الصح استغلالها لنيل الأخرة بدلاً من الندب و الحزن و الكآبة ، لإن كل ده مش هيفيدك إلا تعب و إرهاق و هينسيكي الهدف الحقيقي وراء حياتك ،، مشاكل ضغوطات ابتلاءات ، كل ده عند ربنا مكتوب و كل واحد ربنا هيجازيه ف الأخره ، الإبتلاءات الدنيوية تكفير ذنوب و معاصي يقول النبي صلى الله عليه وسلم: [ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفرَّ الله بها من خطاياه ] ف المفروض المسلم المؤمن باللّٰه يصبر على الإبتلاء و يتحمله لإن {و الأخرة خير و أبقى} ف لا تسخطي على قدر الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [إن عِظَم الجزاء من عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط] متخيلة إن الرسول بيقولك كلما زاد الإبتلاء زاد الجزاء؟كلنا مش محتاجين حاجه غير زياده الجزاء في الأخرة و تكفير لخطايانا ، ده و كمان بيقولك إن إذا رضيتي ب الإبتلاء ده ربنا هيرضى عنك!! هو في أعظم من رضا الله تناليه ؟ ف ارجعي لربنا دائماً ادعي و قولي يا رب صبرني و اجعله في ميزان حسناتي و تذكري النعم التي لا تعد ولا تحصى الي أنعم ربنا عليكي بيها عن غيرك ، تذكري و أحمدي على النعم قبل متتحسري على زوالها و تُدركيها متأخر.. و أصبري عشان ربنا بيقول: [ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ] شايفه عِظم جزاء الصابرين عند الله؟ متخيلة لمجرد صبر على ابتلاء نتيجته تكفير ذنوب و خطايا ورضا الله و رحمة الله و مغفرته.. كَم هائل من الجزاء عظيم الحقيقة ف مهم تُدركيه و تستشعري المعنى ده بجد من قلبك.. خايفه من مستقبل و خايفه إزاي هكمل و،وو.. هقولك يَقُولُ اللهُ تعالى في الحديث القدسي: [ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً] لازم تدركي المعنى ، أحسنتي ظن بالله ف و الله لا يخيب الله ظنك أبدا ، لكن بقا عندك سوء ظن ف لكي ما تظنين من سوء ، تقربي من ربنا و اعرفيه اكتر ساعتها إيمانك هيقوى و صبرك هيزيد و هتحبيه بجد و هتبقي متوكله و سايبه أمورك و أنتِ حقيقي من قلبك واثقة إن استحالة ربنا يخذلك أبدا و كل حاجه هتواجهك هتقولي خير لإن ربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير حتى لو حصل ابتلاء تاني خليكي عارفه كويس أوي إن [لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا] يعني حتى الإبتلاء استحالة ييجي فوق طاقتك متخيلة الرحمه؟ ، ربنا بيبتلي كل واحد على حسب مقدرته ، بس الفائز الحقيقي الي يُدرك ده و كلما زادت ابتلاءات الدنيا زاد تقربه للّٰه عز و جل اكتر ،، اتخافي من الغد و ربُّك اللّٰه؟ ربُّك الذي [إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ] قادر يبدل أحزانك أفراح و قادر يبدل أحوالك مستقبلاً للأحسن ، ف لا تُسيئي الظن بالله و متفكريش ف بكرا كله بين يدي اللّٰه لذلك توكلي ولا تتواكلي ،و بالتوفيق إن شاء الله
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ♥️
تم النشر الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
امين يارب وإياكِ♥️
تم النشر الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
الشكر للّٰه ، اتبسطت جداً إنه أفادك ،اسأل الله لكي التوفيق و السعادة دائماً 💗
تم النشر الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
بصبر نفسي بكده كل يوم وكل لحظه افتكر فيها اللي حصل معايا ف اخر كم سنه وبقول لنفسي كل الكلام ده وبرتاح لما بسمعه واكسب طاقه جديده أكمل بيها ، بس اوقات كتير بيهزمني يأس وإحباط للاسف ،ولما سألت كنت فعلا محبطه ومحتاجه اسمع الكلام ده علشان اجدد طاقتي واقدر اكمل ، شكرا ليكي ♥️♥️ ، ما تنسيني من دعواتك ♥️
تم النشر الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
كلامك مريح جدا ، شكرا ليكي♥️
تم النشر الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا