كيف أتغلب على الخوف من الفشل وقلق المسؤولية في دور القائد عند تأسيس مشروعي الخاص في سن 18 عاماً؟

انا سني مش كبير بس الفتره دي في مشكله بتقابلني

انا بطبيعتي شخص عقلاني وبركز في التفاصيل وشخصيه يعني ممكن نقول كده قياديه

المشكله ان انا لما كنت صغير كنت انطوائي بس واحده واحده بدأت أتعامل مع ناس أكتر واتعرف على ناس أكتر فبقيت الحته دي تختفي معايا شويه واتحول لشخصيه اجتماعيه أكتر والمفروض الفتره الجايه انا ملزم مني التزامات كبيره ما كنتش ملزم بيها قبل كده زي مثلا بجانب الدراسة اني هبقى صاحب شركه والقائد بتاعها كل ما في الأمر اللي انا ما كنتش مسؤول عن حاجات كبيره قبل كده على عكس الفتره الجايه

فانا المشكله بتقابلني اللي انا قلقان او عندي خوف من دور القائد اللي انا هبقى عليه والمسؤوليات اللي هتبقى عليا خايف اني أفشل او ما اعرفش اعمل اللي عليا او اكون مش كفايه

مع العلم اللي انا دارس الشيء اللي انا داخل عليه كويس وعارف انا بعمل ايه كويس جدا بس متوتر وقلقان من المسؤوليه مع العلم اللي انا واحد عندي 18 سنه

وااا

فكرة الشركة دي انا اللي بأسسها و بعملها من 3 شركائي انا قائدهم و فكرة الشركة دي جاتلي علشان انا واحد مش بطيق اني اشتغل عند حد عبد عنده فقلت يبقا معايا بزنس خاص بيا.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

يا اهلا وسهلا بيك يا قائدنا المستقبلي 🫡❤️ لأ لأ بضحك معاك والله 😂😂❤️ قبل إى شئ عايز احيك واخد بالي من كلامك أنك شخص منفتح و عارف إن الواحد بيتحسن مع الوقت، فأنت كده عندك فكرة اوليه صح و إن شاء الله نجاح و توفيق في ما هو قادم. --- أولاً- شئ جميل جداً أنك عايز تبني لمستقبلك في سنك، ديه خطوة ممتازة جداً و اشجعك تكمل فيها حتى لو حصل إى كمل عليها، و زي ما اهالينا الطيبين قالوا "اللي بيتعب في الأول بيرتاح بعدين". --- ثانيا - مفيش حاجة أسمها قولي أنا اصلح ابقى قائد أو والي أو مدير أو إى كان، في حاجة اسمها صفات الكذه الناجح إى، فخلينا نشوف إى صفات القائد الناجح المتعارف عليها. أولا المشورة: سيدنا النبي و خير مثال على المبدأ ده مع علمه و مكانته ألا أنه كان بيستشير الصحابة و خير مثال اشهر تلات غزوات (أحد، بدر و الخندق) فدائما و أبدأ خلي مبدأ الشورة موجود. الخلق الحسن: و برضوا خير مثال على كده سيدنا النبي و هو نبي الأمة و له شأن عظيم مع ذلك كان بيتعامل مع كله بحسن اخلاقه هو مش باخلاق اللي قدامة. عدم التسرع: القائد الشاطر لازم يفكر قبل ما ياخد قرار أو حتى يتكلم كلمه، لأنه هو الرأس المدبر فلو الرأس المدبر محتاج حد يدبره فايه فيدته 😂😂😂 التواضع: لازم يكون متواضع مع اللي أقل منه علشان يعرف يقبل أصلاً إى فكره و يعرف ينقد و يفكر كويس في كل حاجة بصدر رحب و بموضوعية. الصحبة الحسنة: خير مثال على كده برضوا هو سيدنا النبي، سيدنا النبي من صغرة و هو مكنتش بيختلط مع إى حد و حتى لما ربنا أذن له بالهجرة مقالش لأي حد لأ اختار سيدنا ابو بكر كرفيق له في الرحلة (خود بالك علشان ديه نقطة مهمة) و اهمهم الأمانة: أعرف أنك هنا مش بس مسئول عن شركة أنت مسئول عن ناس شغاله معاك و ناس شريكة معاك فقبل ما تراعيهم راعي ربنا و قبل ما تقصوا على حد خلي بالك إن ربنا اكبر مني و منك و أنت بتقصوا على عبد من عبادة. و أخيرا خلي بالك أنك هتقابلك عقابات كتير و طرق منحنيه كتير كمل و اعرف فين المشكلة و إن شاء ربنا يرزقك بالحلال. و متنسانيش في صالح دعاءك لو في إفادة، بالتوفيق إن شاء الله. أتمنى يكون في إفادة...

تم النشر الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦


أولاً، أقدر شعورك ده تماماً يا صديقي، وهو طبيعي جداً في سنك وفي المرحلة اللي بتمر بيها. الخوف من المسؤولية مش ضعف، بل دليل على إنك بتفكر بعمق وبتقدر حجم الدور اللي هتاخده. أنت عندك 18 سنة، وبتأسس شركة مع ثلاث شركاء وهتكون القائد، ده إنجاز كبير يستحق التقدير، وإنك عارف مجالك كويس ده ميزة قوية هتساعدك تتجاوز التوتر ده مع الوقت. من منظور نفسي واجتماعي، القلق ده غالباً بيجي لأن عقلك بيحاول يحميك من الفشل المتوقع، لكن الحقيقة إن القيادة مش عن الكمال من أول يوم، بل عن التعلم المستمر والتكيف. ابدأ بتقسيم المسؤوليات الكبيرة دي لخطوات صغيرة واضحة، زي تحديد أهداف يومية أو أسبوعية للشركة، وتوزيع المهام على الشركاء بناءً على نقاط قوتهم. كمان، استغل طبيعتك العقلانية والتركيز على التفاصيل في وضع خطط احتياطية للمشاكل المتوقعة، ده هيقلل الخوف تدريجياً لأنك هتحس إنك مسيطر على الوضع. من الناحية الإسلامية، تذكر إن التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب هو المفتاح، فأنت مش لوحدك في هذه الرحلة. ركز على نيتك الصالحة في بناء بزنس خاص بيك وادعُ الله أن يوفقك وييسر أمرك. مع الوقت، هتكتشف إن الخوف ده بيتحول لطاقة إيجابية تدفعك للأمام، خاصة إنك بالفعل بتتطور من شخص انطوائي لاجتماعي أكثر. لو عايز أفكار إضافية أو تفاصيل عن كيفية التعامل مع الضغط ده عملياً، قولي. وممكن تبحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب الآخرين. أنت قادر، وهتنجح إن شاء الله.

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

3 تعليق

متخافش من التجربه طلاما لسه مدخلتهاش ولا تتوتر، وفيها اي لما نفشل هنحاول تاني ونتعلم اكتر

تم النشر الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦


شركة جرافيك ومونتاج، بحيث بدل ما اكون فريلانسر لا اكون عندي شركة كاملة بحيث اني ببني للمستقبل.

تم النشر الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦


القلق والتوتر والخوف طبيعى جدا في بداية أى حاجة بس بنسب متفاوتة والحل اشتغل على نفسك اكثر كثير كثير وفى نفس الوقت خلى لحياتك جزء انت لسه شاب وتحمل المسئولية والثقة وانك تكون ادها بتاجى بالتعود وادعى ربنا كثير من قلبك وربنا يوفقك. فضول بس الشركة عن ايه

تم النشر الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك