كل ما أحس إن اللى بعمله مش كفاية ابوظ كل اللى عملته وما اكلمش يعنى ل100٪ ل 0٪
أولاً، أقدر شعورك تماماً، وهو شائع جداً بين الناس اللي بيطمحوا للأفضل دايماً. متلازمة الكمالية والتفكير "كل شيء أو لا شيء" بتخلي الشخص يحس إن أي تقصير بيبطل كل الجهد السابق، وده بيؤدي للإحباط والتوقف. الخبر السار إن ده نمط تفكير ممكن تغييره بخطوات عملية ومستمرة. ابدئي بإعادة صياغة التوقعات: بدل ما تقولي "لازم أكمل 100%"، قولي لنفسك "أي تقدم أفضل من الصفر". مثلاً، لو كنتِ بتكتبي مشروع أو بتتعلمي مهارة ووصلتي لـ70%، كملي حتى لو مش مثالي، لأن الاستمرار بيبني الثقة أكتر من الكمال. جربي تقسيم المهام لخطوات صغيرة جداً (مثل 15-20 دقيقة يومياً) عشان الشعور بالتقصير ما يسيطرش، وكل ما تخلصي خطوة صغيرة سجليها كإنجاز. من الناحية الإسلامية، تذكري إن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، والجهد المخلص هو المطلوب مش الكمال. الرسول ﷺ قال "سددوا وقاربوا"، يعني حاولوا وتقربوا قدر الإمكان بدون إفراط في اللوم الذاتي. كل ما تحسي بالتقصير، قولي "هذا جهدي وأنا أحاول، والله يتقبل"، واستمري بدل ما تتوقفي. لو استمر الشعور ده وأثر على حياتك اليومية، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب الآخرين وتستفيدي من وجهات نظر إضافية. أنتِ قادرة على التغيير خطوة بخطوة، وأنا هنا لو حابة تتكلمي أكتر عن موقف معين.
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا